أخبار الطبي-عمّان

 

قديماً اعتبر هواء البحر علاجا لما يقارب جميع الأمراض ابتداءً من الاكتئاب لمرض السل. ولكن هل هناك علم حقيقي يؤكد حدوث قوى شفائية عند زيارة البحر؟
لا ننكر وجود بعض البيانات التي تفيد أن استنشاق الهواء المالح يعمل على تنظيف الرئتين. أبلغ مرضى في أستراليا يعانون من التليف الكيسي أطبائهم بأنهم يستطيعون التنفس بسهولة أكبر بعد ركوب الأمواج.
كانت الفكرة أن الملح من شأنه أن يوجه المزيد من المياه إلى السطح في الشعب الهوائية مما يؤدي إلى فتحها.
ونشرت نتائج هذه التجارب في عام 2006: حيث أظهر المرضى عدد نوبات تنفسية حادة أقل وعدد أقل أيضاً من المضادات الحيوية تم استخدامه. والآن احدى ممارسات الأطباء لمرضى التلييف الكيسي هي استنشاق 7% من محلول كلوريد الصوديوم
وقد حاولت بحوث أخرى تحديد ما إذا كان استنشاق الماء المالح يمكن أن يساعد المصابين بأمراض مثل التهاب القصيبات، وأمراض الجهاز التنفسي الشائعة التي تسببها العدوى، ولكن كانت نتائجها متفاوتة. 
المصدر: foxnews