فيتامين الشمس او فيتامين د له فوائد عديدة معروفة عالميا ومع تقدم الابحاث والدراسات يظهر الكثير من فوائد لهذا الفيتامين وأهميته في صحة الانسان.

 

أخبار الطبي. وجدت دراسة حديثة ان مكملات فيتامين د قد تساعد الاطفال والمراهقين المصابين بالسمنة في تقليل احتمال الاصابة بمرض السكري النوع الثاني.



وقال الباحثون ان ارتفاع استهلاك فيتامين د قد ادى الى استجابة الجسم بشكل مماثل تقريبا عند استخدام الادوية التي يتم وصفها. حيث لاحظ الباحثون انخفاض في مستويات الانسولين والذي يعني تحكم افضل بمستوى الغلوكوز على الرغم من عدم تغير وزن الجسم او النظام الغذائي او النشاط الجسدي.



قام الباحثون بدراسة 35 طفل ومراهق مصاب بالسمنة في مرحلة ما قبل الاصابة بمرض السكري , جميع المرضى كانوا مصابين بعوز او نقص في مستويات فيتامين د وكان لديهم نظام غذائي ونشاط جسدي متشابه تقريبا.



وتم تقسيم المشاركين في الدراسة بشكل عشوائي لتناول مستويات عالية من فيتامين د او العلاج الوهمي والذي استمروا عليه يوميا لمدة ستة اشهر , ووجد الباحثون ان الاشخاص الذين تناولوا فيتامين د  قد اصبح لديهم اكتفاء من الفيتامين وانخفض مستوى الانسولين في الدم.



واوضح الباحثون ان هذه الدراسة تشير الى ضرورة فحص مستويات فيتامين د للمرضى المصابين بالسمنة وذلك لارتفاع احتمال اصابتهم بنقص فيتامين د , كما ان اضافة مكملات فيتامين د الى النظام الغذائي قد يكون فعال بالاضافة الى علاج السمنة في تقليل مقاومة الانسولين.



ويحافظ فيتامين د على صحة العظام والعضلات والاعصاب والذي يدخل للجسم عن طريق التعرض لاشعة الشمس والنظام الغذائي والمكملات الغذائية.



وقال الباحثون ان من الاسباب التي تزيد من نقص فيتامين د بين المصابين بالسمنة هي ان فعالية تصنيع فتيامين د داخل اجسام المصابين بالسمنة تصل الى النصف مقارنة بالاشخاص ذو الاوزان الطبيعية وذلك لانها تخزن في الانسجة الدهنية مما يمنع اكمال عملية التصنيع.



وهذا يعني ان المصابين بالسمنة يجب يحصلوا على ضعف الجرعة من فيتامين د الموصى بالحصول عليها للاشخاص ذو الاوزان الطبيعية وذلك للحفاظ على مستويات عالية من فيتامين د.



وذكر الباحثون ان اضافة مكملات فيتامين د تعتبر طريقة طبيعية غير باهظة لمساعدة الاطفال والمراهقين المصابين بالسمنة في تقليل احتمال الاصابة بمرض السكري وتجنب الاعراض الجانبية التي قد تحدث بسبب تناول الادوية التي تتحكم بمستويات السكر في الدم.

 

 

 

 

المصدر: Health Days News