v إلتهاب الملتحمة الربيعي (الرمد الربيعي)
 
registration news
pregnancy test
bmi calc
water calc
books
phone apps
daleel altibbi
share map Follow Us on Twitter Like out Page on facebook

إلتهاب الملتحمة الربيعي (الرمد الربيعي)

بقلم

الدكتورة رناء الجمل

إلتهاب الملتحمة الربيعي مرض مزمن يصيب ملتحمة العين والقرنية احيانا، ثنائي الجانب، شائع الحدوث في العالم، وبخاصة في المناطق المدارية والحارة، مثل بلاد حوض المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا والقارة الهندية، التي يكثر فيها وجود عوامل محسسة، خلال فصول معينة في السنة، يترافق عادة بوجود قصة شخصية أو عائلية للتأهب للتحسس.
وفي أكثر من 90% من المرضى يعاني مريض الرمد الربيعي من بعض الحالات المترافقة بالتحسس كوجود قصة ربو قصبي، أو التهاب الجلد التحسسي (الاكزيما) أو التهاب الأنف التحسسي الموسمي. وهناك رجحان في إصابة الذكور بنسبة أكثر من الإناث. ومن النادر أن يؤدي هذا المرض للعمى إذا ما عولج مبكرا.
يصيب الرمد الربيعي صغار الذكور في العقد الأول من العمر، ويصل لذروته قبل سن البلوغ ثم تبدأ حدته بالتناقص تدريجيا مع تقدم العمر.
تعتبر الحكة العينية من أهم علامات المرض، كما قد تترافق بالإدماع والخوف من الضياء، والإحساس بوجد جسم غريب وثقل في الجفن مع وجود إفرازات لزجة من الأجفان، وفي الحالات الشديدة قد تترافق بتشنج وصعوبة في فتح الأجفان. وتختلف شدة هذه الأعراض من مريض لآخر كما قد تختلف حدتها تبعا لفصل معين خلال السنة، حيث تكون أكثر شدة خلال موسمي الربيع والصيف وتخف خلال الخريف والشتاء.
العلاج
يعتمد علاج المرض على المعالجة الدوائية والوقائية.
المعالجة الدوائية:
قد تكون على شكل قطرات عينية (Antihistamine) لتخفيف الحكة والاحمرار، ولكن لفترة قصيرة حيث تخف فاعلية هذه الأدوية إذا استخدمت لفترات طويلة مع امكانية احداث اعراض جانبية.
وهناك بعض القطرات، التي تؤثر على الخلايا المفرزة للمواد المحسسة (Mast cell stabilizers).
وتعتبر هذه الأدوية هي حجر الزاوية في العلاج، حيث أنها توصف لفترات طويلة، وذلك لقلة خلوها من الآثار الجانبية وفعاليتها إذا أعطيت لفترات كافية، حيث أن المريض يشعر بالتحسن ولكن بعد فترة غير قصيرة من استخدام هذه الأدوية. كما أنها تخفف من هجمات المرض في المستقبل.

ولكن تجدر الاشارة الى أنه في حالات كثيرة لا يمكننا الاستغناء عن قطرات الكورتيزون، وذلك لسرعتها في التأثير خلال فترة قصيرة، ولكن تكمن مشكلة الكورتيزون في الآثار الجانبية كارتفاع ضغط العين أو الساد.
وفي حالات نادرة جدا عند عدم استجابة المرض لكل الأدوية السابقة، قد نلجأ لاستخدام قطرات مثبطات المناعة، ولكن تبقى حالات خاصة ويكون فيها المرض شديدا.
وقد نلجأ أحيانا إلى الجراحة، وذلك بإزالة بعض الحليمات الضخمة من الأجفان، إذا أدت لحدوث تقرحات في القرنية أو كانت ضخمة لدرجة أدت لهبوط الأجفان.
الوقاية:
وذلك عن طريق تجنب العوامل المحسسة ومعرفتها بواسطة إجراء بعض اختبارات الحساسية ومعرفة أنواع المواد المسببة للتحسس، كبعض أنواع الزهور وغبار الطلع وغبار المنزل وبعض المواد الكيميائية والروائح المنبعثة من بعض العطور أو مواد التنظيف.
واستخدام بعض الأجهزة التي تساعد على تلطيف الجو في المنازل وتخليصه من بعض الشوائب، كما يوصى باستخدام بعض قطرات الدموع الاصطناعية في حالات الجفاف.
الاختلاطات والعقابيل:
نادرة الحدوث في اغلب الأحيان وتتجلى بتقرحات قرنية نتيجة الاحتكاك بالحليمات الجفنية، وتتشكل القرنية المخروطية كما التحسس بعد سن البلوغ.

تاريخ اضافة المقال : الإثنين 28 شهر ربيع الثاني 1431هـ - 12 أبريل 2010م

اتخذ الخطوة الأولى و شاهد ما يمكن ان يكون المسبب للأعراض و من ثم تعلم حول ما يمكن عمله
ذكر أنثى
  • أخبار ذات صله

الجينات مرتبطة بالانواع الشائعة من مرض الزرق
أخبار الطبي. اظهرت نتائج دراسة جينية كبرى لمرض الزرق والذي يؤدي الى الاصابة بالعمى وفقدان البصر , وجود اثنان...
6 علاجات فعالة لجفاف العيون
أخبار الطبي.بعض العلاجات التي ينصح بها الاطباء للتقليل من جفاف العيون الذي يصحبه احمرار و شعور لاسع وحرقة في...
امراض العيون مرتبطة بتراجع الذاكرة
أخبار الطبي. تقترح دراسة حديثة بان الاشخاص الذين لديهم تلف ضئيل في العين التي تشمل الاوعية الدموية في شبكية...
جراحة جديدة باستخدام الليزر تساعد في علاج إعتام عدسة العين
أخبار الطبي. تم تشخيص مايك ميوسكر والبالغ من العمر (80 عاما) بالساد (إعتام في عدسة العين) في كلتا عينيه. وقال...
  • اسئله ذات صله