الأرق:
للأرق ثلاثة أشكال :
• صعوبة النوم بعد الذهاب إلى الفراش .
• الاستيقاظ المتقطع من النوم.
• الاستيقاظ الباكر.
وكثيرا ما يبالغ المرضى في مسألة الأرق ، ولكن ملاحظتهم الدقيقة تشير إلى أنهم ينامون أكثر مما يظنون ، ومع هذا فان الصعوبة البسيطة في بدء النوم تسبب انزعاجا شخصيا كبيرا ، ويؤدى لتناول كميات هائلة من الحبوب المنومة في كثير من البلاد .
الأسباب
إن الأسباب الفيزيائية للأرق نادرة . إن المرضى المصابين بمرض مؤلم يشتد المهم ليلا وهذا يجعلهم لا ينامون ،
والمرضى المصابون بعسرة التنفس الاضطجاعية من منشأ قلبي أو تنفسي يعبرون عن صعوبتهم هذه بالأرق ، وقد يكون عدم تمكنهم من النوم أول علامة على القصور التنفسي عندهم .
وقد يكون الأرق عرضا باكرا في الأمراض الخمجية الحادة ولا سيما في داء الرقص الحاد وفي شلل الأطفال البصلي .
والى جانب هذه الأسئلة الفيزيائية القليلة ، يحدث الأرق بصورة أوسع بسبب التنبه الذاتي المرافق للقلق والهود والخوف . وقد قيل إن الاستيقاظ الباكر دلالة على الهمود، ولكن هذا ليس صحيحا دوما، كما إن شكل الأرق لا يساعد كثيرا في تقدير أهميته كمرض.
العلاج
ومعالجة الأرق تحتاج لتفهم وثيق وانتباه لما يرافقه من أعراض واستعداد لمناقشة سببه النفسي, وعلى المصابين بالأرق إن يأكلوا قليلا في طعام العشاء وان يتجنبوا المنبهات كالشاي والقهوة بعد العصر. وفي الاستيقاظ الباكر عند الشيوخ يوصى بتجنب النوم بعد الظهر . ويجب إن يطمئن المصاب بالأرق بأن الأرق لا يسئ لصحته ويجب إن يسأل المريض بالأرق بلطف وبشكل مباشر ما إذا كان يشعر بكآبة في نفسه وما إذا كان قد فكر بالانتحار .
العقاقير
يجب استعمال الأدوية التي تعالج الأرق بشكل متقطع وبحذر لأنها كلها قادرة إن تسبب اعتيادا وكثيرا ما يتحمل المصابين بأخذ كأس من الكحول ليلا ، أولا لان تأثيره قليل ، وثانيا لأنه يقوى المريض بإغراق قلقه بالكحول مما يسبب له أدانا . ويفيد السيكوباربتا (سيكونال ) والبانتوريتال ( نامبوتال ) بمقدار 50-100 ميلغ كمنوم لطيف . وفي المرضى المتهيجين يفيد إعطاء الكلورديابكسيد 10ميلغ مع 1-1.5 غ من هيدرات الكلورال ، 3-4 مرات يوميا ويجعلهم ينامون جيدا .
إما في حالة الأرق المعند الشديد المترافق بقلق وهمود شديد مع نقص الوزن وتهيج نفسي حركي ، فالحالة تشير عندئذ لحالة همود او اكتئاب ويحتاج الأمر عندئذ لمراقبة شديدة مع معالجة نفسية رشيد
التعايش
تشكل ممارسة الرياضة خلا جيدا لمسألة الأرق، وخاص الرياضة في ساعات المساء.
- لا تقاوم النعاس إذا شعرت أنه بات يسيطر عليك ويعيق قدرة التفكير لديك. اترك كل شيء وتوجه فوراً إلى السرير للخلود إلى النوم. وإذا فوّتت على نفسك المرحلة الأولى من النوم، ستضطر إلى انتظار المرحلة الثانية بعد 90 دقيقة.
- بالنسبة إلى غرفة النوم، يجب أن تكون هادئة ومرتبة ومنظمة. فغرفة النوم هي للنوم وليس للعمل على الكمبيوتر أو مشاهدة التلفزيون أو تناول العشاء في السرير.
- بدّل فراش السرير مرة كل عشر سنوات تقريباً، واحرص على قلب الفراش وتهوئته بين الحين والآخر.
- اعتمد نظاماً محدداً قبل الخلود إلى النوم بحيث يصبح نوعاً من الروتين اليومي: شرب الشاي، إزالة الماكياج، الاستماع إلى الموسيقى.
- تناول عشاء خفيفاً في المساء، قبل ساعتين على الأقل من موعد النوم. لا تفرط في تناول الأكل قبل التوجه مباشرة إلى السرير. فهذا سيء للرشاقة والنوم الهانئ على حد سواء.
- دع حرارة الغرفة معتدلة طوال فصول السنة بحيث لا تكون باردة جداً في الشتاء ولا دافئة جداَ في الصيف.
- أغلق الستائر والنوافذ ليلاً لتصبح العتمة مخيمة على غرفة النوم ولا تدخلها الأنوار الخارجية. من شأن ذلك تحفيز النعاس والنوم.
- تجنب الاستحمام بمياه ساخنة جداً قبل الخلود إلى النوم. وقد أثبتت الدراسات العلمية أن المياه التي تبلغ حرارتها 36 درجة مئوية هي الأمثل للاستحمام.
- تجنب ممارسة الرياضة ليلاً لأن النشاط الجسدي يحفز الجسم وينبهه ما يعيق النوم أو على الأقل يؤخره.
- تجنب تناول المنبهات في وقت متأخر من الليل لأنها تعيق النوم. امتنع عن شرب الشاي والقهوة والكحول وما شابه.
- أطفئ كل الأدوات الكهربائية الموجودة في الغرفة، مثل الكمبيوتر والتلفزيون والراديو. فهذه الأدوات تصدر موجهات كهربائية ومغنطيسية تؤثر سلباً في النوم والجسم.
تاريخ اضافةالمصطلح : الخميس 26 جمادى الآخرة 1433هـ - 17 مايو 2012م
| العربيه | أرْق |
| الانجليزيه | insomnia |
| الفرنسيه | insomnie |
| أرق | insomnia |
| توهم المرض | hypochondria |
| المراق | hypochondriasis |
| توهم الذئبية | lycanthropy |
| بروميثازين | Promethazine |
| زولبدم | zolpidem |
| دوكسبين | doxepin |
