لعل الألم هو العرض الأهم الذي يدفع المريض لمراجعة الطبيب وأول واجب للطبيب تعيين سبب الألم ومعالجته هذا السبب . ولكن هناك أمراض لا يمكن شفاؤها كما في السرطانات المنتشرة ، وهناك آلام منشؤها الجملة العصبية المحيطة أو المركزية كالألم المحرق وألم مثلث التوائم والألم الناجم عن الحلاء النطاقي . ويجب أخيرا إن نعلم إن الألم قد يكون تظاهرا أو ارتكاسا تجاه شدات الحياة كما في صداع الشقيقة وصداع التوتر العصبي وآلالام العضلية التي يمكن إن نعم كل عضلات الصقل . إن تخفيف الألم أو إزالته تستوجب من الطبيب معلومات عن مصدر الألم وطريقة الذي يمكن حدوثها فهو تقلص سريع وقصير في عضلات الوجه مرافق للمعان الألم ( ومن هنا أتت تسميته بالعرة المؤلمة )
لقد تبين في السنوات الأخيرة أن تنبيه الأعصاب المحيطة أو الجملة العصبية المركزية يفرج الألم وان الجملة العصبية المركزية تحتوى في الحالة السوية ببتيدات ذات خواص مسكنة للألم . وقد أحدثت هذا الاكتشاف ثورة في التفكير حول الألم كما نتجت عنه اهتمامات جديدة في تدبيره. تتألف الألياف الحسية في العصب المحيطي من ألياف ذات نوعين ألياف غليظة، والنقل فيها سريع وتنقل غالبا حس اللمس وحس الاستقبال ، وألياف رقيقة تنقل الألم والألياف 6 نخاعية قطرها 2-6 ميكرون سريعة النقل تنقل حس الألم الآني كالقرع والبنضان والوخز والحرق وتتوزع في الجلد والأغشية المخاطية وتتثبط بالخاصة بنقص التروية . أما الألياف فغير نخاعية وقطرها 0.5 – 2 ميكرون بطيئة النقل وتنقل الألم المتأخر ( الألم العميق غير المحدد والحرق والتخرشات الكيماوية والحرارة ) وهي واسعة الانتشار وتشمل الاحتشاء ، وتتثبط بالتخدير الموضعي وقد حصل على خصائص هذين النمطين من الألياف من التجارب على الحيوان ، ثم حصل مؤخرا على نتائج مماثلة باستعمال مسار دقيقة مجهريه غرزت في ليف عصبي وحيد في إنسان واع . عندما تصاب الألياف العصبية بمرض تفقد خصائصها البنيوية والفيزيولوجية وتتصرف بشذوذ ، فيمكن عندئذ للمنبه غير المؤلم ، كاللمس الخفيف ، أن يسبب ألما ويكون أحيانا شاذا مديدا وغير محدد تماما . تنتهي الألياف الصاغرة في القرن الخلفي من الحبل الشوكي وبالخاصة في منطقة المادة الهلامية منه حيث تتشابك مع خلايا كثيرة فيها. وتعطي الألياف الحسية الغليظة الصاعدة في العمود الخلفي فروعا جانبية تدخل المادة الهلامية عميقـا وفي الانسي . ولهذه الألياف وظيفة مثبطة مهمة ( نظرية المدخل أو البوابة ). وتبدأ من القرن الخلفي العصبة الطويلة في السبيل الناقل للألم ( السبيل الشوكي المهادي ) . تنشأ هذه الألياف من القرن الخلفي ثم تجتاز الحبل الشوكي للجهة المقابلة وتصعد إلى المهاد . تصعد بعض هذه الألياف مباشرة إلى المهاد ( الألياف الشوكية المهادية ) ، لكن معظم الألياف تصعد بشكل لا مباشر ، إذ تتشابك عدة مرات عبر التشكلات الشبكية ( الألياف الشوكية – الشبكة- المهادية والألياف الشوكية النقفية ) ويمكن لألياف الحزمة الشوكية المهادية المباشرة إذا أصيبت بمرض ، أن تفقد فـاعليتها وان تحدث بعض الآلام المركزية . كما يمكن لتخريب المهاد أن يفقد حس الألم في الجهة المقابلة من الجسم. ويحدث بإصابة نواة المهاد الخلفية الألم تلقائي في الجهة المقابلة من الجسم يطلق عليه اسم " الألم المهادي " يتصف بشدته وإزعاجه بحيث يسبب المنبه البسيط في الجزء المصاب ألما مزعجا. ومن المهاد تبدأ الوصلة الثالثة التي تحتوى أليافا تتجه متباعدة نحو القشر الدماغي ، وبالخاصة إلى قشر التلفيف خلف المركزي والناحية الجبهية . ويبدو أن إدراك الألم يتوضع في أعلى المضيق والمهاد ، ولكن تحديد مكان الألم وإدراك طبيعة المنبه الالمي يتعلق بالقشر الحسي .
تؤثر الافيونات على مستقبلات الافيونات النوعية الموضوعية الكائنة في الجملة العصبية المركزية وفي غيرها. وهذه المستقبلات لا تعمل في الحالة السوية بإعطاء الافيونات وإنما بواسطة عديدات ببيد داخلية المنشأ موجودة طبيعيا ولها خواص مزيلة للألم كالمورفين. ولذا سميت بالاندورفينات ، والأفضل أن تسمى بالمواد الشبيهة بالمورفين الداخلية المنشأ . وتقع هذه المواد في صنفين، الانكيفالينات والاندورفنيات. ويحتمل أن تكون بالاندورفينات مشتقة من عديد ببيد اكبر هوالليبوتروبين بيتا الذي ينشأ من جزئ اكبر هو المورتين الخاص أو الحالة الكظرية الكبيرة . وفعل الاندروفينات كفعل الافيونيات يزول بفعل النالوكسون ، ومن العجيب انه لا يتغير الشعور بالألم عندما يعطى لشخص سوي . أما الانكفالينات فهي ببتيدات خماسية . وعلى الرغم من أن سلسلة الحوامض الامينية التي يحويها الميت انكفالين يحويها أيضا الاندروفين بيتا ، إلا انه من المستبعد أن يكون الانكفالين مشتق منه . ويحدث حقن الاندروفين بيتا داخل البطينات أو داخل معروفة،سحائي ، زوال الألم بعمق إلا أن فعله قصير . ولا يزال وظيفة هذه المواد الشبيهة بالمورفين غير معروفة ، وليس لها في الوقت الحاضر دور علاجي فعلي . وبين الببتيدات العديدة الأخرى الموجودة في الجملة العصبية ، تركز الانتباه أخيرا على المادة pوتحوى على احد عشر حمضا امينيا ، وتوجد في الألياف الحسية الصغيرة والتي قد تعمل كناقل عصبي أو كمعدل عصبي لسبيل الألم .وتنشأ المادة p في عقد الجذور الخلفية وموضعها في الجملة العصبية المركزية يشابه الانكفالين.
| العربيه | ألمٌ |
| الانجليزيه | algesi-, alge-, algo-, algio- |
| ألم | algesi-, alge-, algo-, algio- |
| ألم الإغفاء | starting pain |
| ألم برقي | shooting pain |
| ألم الإحليل | urethralgia |
| ألم الأذن عصبي | otoneuralgia |
| ألم أذني | otalgia |