يقسم الى قسمين :
1. التهاب احليل بالمكورات البنية (السيلاني) 2. التهاب الاحليل بالعضويات الاخرى ( كلاميديا – يوربلاسما – مشعرات مهبلية – الحلا البسيط ).
الأعراض والعلامات
قد يشكو المريض من مفرزات احليلية مع عسرة تبول و تبقى كثير من الحالات لا عرضية اما الاعراض الانسدادية فتحدث بعد نكس الانتان وحدوث تضيق احليل يتم التشخيص بالفحص بالمباشر للمفرزات و زرعها على اوساط خاصة , وفي 30%من الحالات يكون هناك انتان مرافق بالكلاميديا .
العلاج
العلاج يعتمد على سبب العدوى. ومع ذلك، التعرف على الكائنات المسببة الإحليل يستغرق عدة أيام. لذلك الطبيب عادة ما يبدأ العلاج مع المضادات الحيوية التي يعالج الأسباب الأكثر شيوعا. بالنسبة للرجال الناشطين جنسيا، والعلاج عادة ما يكون مع سيفترياكسون.
تستعمل المضادات الحيوية حسب العامل المسبب , ففي الالتهاب السيلاني يعطى السفترياكسون او الفلوروكينولون اما في الالتهاب غير السيلاني فيعطى التتراسكلين او اريترومايسين او الدوكسيكلين او الازيترومايسين (7-14 )يوم .
إذا الفحوصات استبعدت احتمال وجود مرض السيلان والكلاميديا، قد يتم استخدام التريميثوبريم / سلفاميثوكسازول أو مضادات حيوية الفلوروكينولون (مثل السيبروفلوكساسين).
تعالج المرأة على أنها إذا كانت لديها التهاب المثانة . قد تكون هناك حاجة للعقاقير المضادة للفيروسات، مثل الأسيكلوفير، وذلك لعدوى الهربس البسيط.
التشخيص
يمكن للأطباء عادة تشخيص التهاب الإحليل على أساس الأعراض والفحص.
أخذ عينة من الإفرازات، إذا كانت موجودة ، التي يتم جمعها عن طريق إدراج مسحة ناعمة في نهاية الإحليل. ثم يتم إرسال مسحة الإحليل الى مختبر لتحليلها حتى يمكن التعرف على الكائنات الدقيقة التي سببت الاصابة.
المضاعفات
التهابات الإحليل التي لم يتم علاجها أو لم تعالج بشكل كاف قد تؤدي يؤدي إلى تضيق الإحليل. والتضيق يزيد من خطر العدوى التي سوف تتطور في المثانة أو الكلى.
السيلان غير معالج يؤدي أحيانا إلى تراكم القيح (خراج) حول الإحليل ، و يتجمع في بروز خارجي من جدار الإحليل (رتوج الإحليل)، والتي يمكن أن تصاب بالعدوى أيضا.
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | التهاب الإِحْلِيْل |
| الانجليزيه | urethritis |
| الفرنسيه | urétrite |
| أزيثروميسين | Azithromycin |
