الفئات الأكثر عرضة للإصابة: البالغين في العقد السادس من العمر، كما كانت تعتبر فئة الذكور أكثر عرضة للإصابة من الإناث بسبب نسبة التدخين المرتفعة إلا أن الدراسات تشير إلى الإرتفاع المستمر في نسبة التدخين عند الإناث قد يغير هذه القاعدة.
الأسباب
1. التدخين: يؤثر التدخين على الغشاء المخاطي و يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
2. الكحول: تتسبب المشروبات الكحولية في إحداث ضرر بالغشاء المخاطي، سواء بطريقة مباشرة (عند وصوله إلى الحلق) أو غير مباشرة (بعد إمتصاصه)، كما تحتوي الكحول على عدد من المواد الشائبة المصنفة على أنها "مسرطنة" تساعد في إحدث أضرار في الحنجرة.
3. داء الجزر المعدي المريئي: وهو المسبب الأكثر شيوعا.
تتسبب العصارة المعدية المرتجعة من المريء إذا ما وصلت إلى الحنجرة في إضرار الغشاء المخاطي المبطن، و على المدى البعيد (إذا لم يتم علاجه أو السيطرة عليه) يسبب أضرار دائمة.
4. الاستخدام المفرط للصوت
5. التحسس
6. عوامل بيئية مثل الغبار و الأبخرة و بعض المواد الكيميائية
7. الإلتهابات البكتيرية، كإلتهاب أولي أو إلتهاب ثانوي يتبع إلتهاب فيروسي. تعتبر المكورات
العنقودية الذهبية و المُسْتدْمِية نزْلِية و أنواع المكورات الرئوية الأكثر شيوعا.
8. تدرن السل: عادة ما يصاحب مرض السل خروج بلغم و دماء حاملة للبكتيريا المسببة للسل (المتفطرة السلية) إلى الحنجرة مسببة إلتهابا مزمنا.
9. الجذام: تمتلك البكتيريا المُتفطِّرة الجُذامِية، المسببة للجذام، نزوع لغزو الحنجرة، وخاصة الفلكة أو ما يسمى لسان المزمار.
10. الإفرنجي , و تسببه البكتيريا اللولبية الشاحبة ، يمر في 3 مراحل:
المرحلة الأولى: وتظهر فيها القروح على المناطق التناسلية، المرحلة الثانية: و تبدأ الأعراض بالظهور على على أعضاء الجسم المختلفة، و المرحلة الثالثة: و التي يحصل فيها تدمير للأغشية و الأعضاء المصابة. تبدأ الأعراض بالظهور على الحنجرة في المرحلة الثانية و الثالثة.
11. الصُلْبُوم: ورم صلبي أنفي تسببه بكتيريا الكْلِبْسِيلة التصلبية الأنفية.
12. داءُ الشُّعِيّات: داء حبيبي تسببه الشعية الإسرائيلية و يتميز بظهور قيح ىفي المناطق المصابة.
13. الإلتهابات الفطرية: وهي إلتهابات شائعة في الأشخاص الضعيفي المناعة، سواء نتيجة لعيب خلقي أو لمرص مكتسب أو لعلاج دوائي أو غير دوائي مثبط للمناعة.
14. إلتهاب الحنجرة المبيض، و تسببه الفطريات المبيضة، و يحصل في الأشخاص الذين يتناولون السيرويدات عن طريق الاستنشاق.
15. الالتهابات الجائرة مثل الفطارالبُرْعميٌّوداءُ النوْسجات و الأمراضٌ المُتوطِّنة مثل داءُ اللِّيشمانِيَّاتِ و داءُ الشَّعْرِيَّاتِ المبَوَّغَة في بعض المناطق الموبوئة.
16. بعض أمراض المناعة.
الأعراض والعلامات
• عادة ما يعاني المريض من بحة في الصوت و عسْرُ التصْوِيْت) صعوبة في الكلام( ,قد تتفاوت الأعراض في حدتها من وقت لاخر بين تحسن بسيط و انتكاس، و لكن لا تعود جودة الصوت أو قوته طبيعية في أغلب الحالات.
• سعال مزمن، تختلف طبيعته بإختلاف العامل المسبب.
• صرِيْر ناتج عن تشنجعضلات الحنجرة
• عسْرُ البلْع و ألمُ أُذُني: يحصل عندما يمتد الإلتهاب إلى البلعوم
العلاج
يتم البدء في العلاج أولا بعلاج الحالة المسببة بالعلاج المناسب.
بالتوقف عن التدخين و شرب المواد الكحولية و تجنب الغبار و غيرها من المواد المثيرة للحساسية و الإكثار من شرب السوائل (حوالي 2 لتر في اليوم) و تنفس الهواء الرطب يساعد على تخفيف حدة الأعراض.
قد تحتاج بعض الحالات إلى تدخل جراحي لتقليل التصلب أو إزالة الكتل البارزة .
الفسيولوجيا المرضيه
تنتج الحالة عن حدوث عمليات إلتهابية متكررة تسبب تفعيل عمليات في الجسم (قد تستمر حتى بعد زوال العامل المسبب) تؤدي إلى تغيرات دائمة في الغشاء المخاطي.
تختلف العمليات التي يقوم بها الجسم كرد على عملية الإلتهاب في طبيعتها أو نتائجها بإختلاف العامل المسبب، حيث تتراوح بين إحمرار و تهيج بسيط إلى حصول زيادة غير طبيعية في عدد خلايا الغشاء المخاطي مسببة زيادة في سمكه.
يعمل الإلتهاب على تدمير الظهارة المهدبة مما يعطل عملها في تحريك المخاط للتخلص منه، فيتجمع المخاط في الجانب الخلفي من الحنجرة و حول الأحبال الصوتية مسببة منعكس السعال, و تشنج عضلات الحنجرة. مع تكرار العملية، تحصل تغيرات دائمه في الأحبال الصوتية مثل فرط التقرن, مما يجعلها أقل مرونة.
التشخيص
يعتمد تشخيص الحالة على عدد من الفحوصات المخبرية, منها زراعة البلغم و أخذ مسحة من الحنجرة وعمل زراعة لها للفحص عن وجود البكتيريا و مدى حساسيتها للمضادات الحيوية المتوفرة، و عمل فحوصات مصلية للفحص عن وجود أمراض مناعية و فحوصات للأمراض الإلتهابية التي قد تسبب إلتهاب الحنجربة إذا كانت أعراضها الأخرى ظاهرة على المريض.
عمل تنظير للحنجرة لفحص الحنجرة و التمكن من أخذ خزعة من المطقة لتحليلها.
التعايش
في حال وجود صعوبات في البلع قد يضطر المريض للالتزام بحمية خاصة يصفها الأخصائي.
في حالة الارتجاع المريئي، يجب تجنب الوضعيات التي قد تضاعف الأعراض مثل الاستلقاء بعد تناول الوجبات، و محاولة رفع الرأس خلال النوم باستخدام الوسائد.
عمل إعادة تأهيل للصوت بإشراف أخصائي مناسب.
المضاعفات
من مضاعفات التهاب الحنجرة المزمن:
انتشار الالتهاب الى مناطق مجاورة للحنجرة و في مناطق الجسم المختلف
تصلب الحنجرة
فقدان وظيفة الصوت بسبب تدمير الأحبال الصوتية
حصول السرطانات
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | التهاب الحُنْجرةِ المُزْمِن |
| الانجليزيه | chronic laryngitis |
| التهاب الحنجرة المزمن | chronic laryngitis |
| التهاب الجيوب الحاد | Acute Sinusitis |
| فقدان حاسة الشم | Anosmia |
| سيلان الأنف | Rhinorrhea |

