التعريف : اضطراب نفسي "عقلي" شديد يميز بتفكك في وظائف الشخصية و الانسحاب من الواقع وعدم تناسق الوظائف النفسية مع اضطراب في التفكير و الادراك و المشاعر و الارادة . وهو ليس انقسام في الشخصية ، او ان المريض له شخصيتان بل هو مرض يتظاهر بالتوهمات او الاهلاسات .
الوبائيات : يظهر سنويا 2-4 حالات فصام لكل عشرة الاف شخص .وينتشر تقريبا 1% من السكان في كل الاعمار .وتتساوى الاصابة بين الرجال والنساء تقريبا و يبدأ في سن الخامسة عشرة حتى الثلاثين .
يظهر في اوائل الربيع و الصيف ،يكثر عند المواليد فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي ومواليد فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي .
نقص حجم الفص اللمبي .
توسع البطينات الجنابية والبطين الثالث خاصة في الحالات المزمنة مع بعض ضمور في القشرة الدماغية في 40% من الفصاميين .
صغر حجم كل من الحصين , اللوزة , و التلفيف جانب الحصين .
هناك اعتقاد بوجود اذية في العقد القاعدية .
الهلاسات : هي ادراك حسي خاطئ من دون وجود منبه خارجي ومن دون شيئ موجود .
١- الهلاسات السمعية : اشيعها , تظهر والمريض بكامل وعيه , قد تكون خارجية بشكل اصوات صادرة عن غير ذات المريض او داخلية من اعماقه او من احد اعضائه .
قد تكون مستمرة او متقطعة اصوات واضحة او مبهمة رجال او نسائ او حيوانات , قد تكون هذه الاصوات بذيئة تعلق على سلوك المريض او تامره , تشتمه تلعنه تتهمه , تامره بالعمل الجنسي .
واحيانا محببه تمدحه و تشجعه , يستجيب المريض لها بالكلام مع هذه الاصوات او بسد الاذن , تسبب له توترا وهياجا وعدوانية .
2- الهلاسات البصرية : من الممكن ان تكون نقاطا مضيئة او خيالات غريبة او مشاهد وصورا كاملة . في مرضى الفصام تكتسب الاصوات والالوان شكلا مميزا اكثر حيية او شكلا خاصة بالمريض .
3- الهلاسات الشمية : يشمالمريض راوائح متعفنة او رائحة غاز او رائحة عطرية .
4- الهلاسات الذوقية : يشعر المريض بطعم غريب او طعم غير موجود .
5- الهلاسات اللمسية : الشعور بحركة النمل فوق الجلد او مرور تيار كهربائي تحت الجلد .
6- الهلاسات الحركية : الاحساس بحركة الامعاء اوالمعدة .
ثالثا : اضطراب الوجدان والمزاج :
تاخر الاستجابة الانفعالية .
تبلد الوجدان : نقص الابجابة الانفعالية وعدم الاهتمام بمشاعر والاحداث سواء كانت حزينة او سارة , عدم الشعور بالالفة مع الاخرين .
التناقض الوجداني .
تبدل المزاج السريع بين المرح و الضحك او الغضب والتوتر المفاجئ او الحزن والبكاء .
عدم التجاوب الانفعالي مع الاخرين .
قد نجد بعض الاعراض الاكتئابية .
الخوف الشديد و الرعب و القلق برافق الاهلاسات او التوهمات .
رابعا : اضطراب الارادة :
فقدان قوة الارداة واتخاذ القارارات و السلبية مع اعذار واهية .
الصلابة والعناد في الرأي .
التردد : في العمل او المدرسة والزواج ...
التغيير المتكرر للعمل للمدرسة ...
فقد المتعة والدافع والحافز والطموح ...
الاعراض الجامودية :
الذهول والسبات الجامودي : تتراوح منقلةالحركة الى الامتناع التام عن كل استجابة نفسية حركية .
الهياج الجامودي : نوب منالاثارة والعنف مع العدوانية تجاه اذات او الغير .
النمطية : تكرار القيام بنشاط حركي بشكل شاذ دون هدف .
المعاندة السلبية : رفض المريض القيام بنشاط حركي هادف , او القيام بعكس ما يطلب منه . احيانارفض اي استجابة للمنبهات الخارجية او رفض الطعام و الشراب والكلام .
الصداء الحركي : تقليد الاخرين في حركاتهم .
التكشير : نشاط حركي شاذ في عضلات الوجه .
التصنع : المبالغة في اداء نشاط حركي هادف .
الجامود او التخشب : صلابة حركية شاذة .
المرونة الشمعية : والتوضع : اتخاذ وضعية ثابتة لمدة طويلة دون تعب .
الاعراض الجسدية : اصفرار الوجه – سيلان اللعاب والمفرزات الدهنية والتعرق الشديد .
سادسا :اضطراب السلوك الاجتماعي :
هو نتيجة لاضطرابات السابقة وفي المراحل المتقدمة نجد :
العزلة والانسحاب الاجتماعي والانطواء على الذات .
فقدان العناية الشخصية .
نوبات من الهياج والعدوانية دون سبب واضح .
فقدان المتعة والسطحية في النشاطات .
تركالعمل والهامشية الاجتماعية , الاعتمامات الفكرية الغريبة والشاذة .
سلوك جنسي شاذ مخالف : اغتصاب , انحراف , استمناء ...
فقدان المهارات السابقة الاجتماعية والسلوكية .
سابعا : البصيرة :
تضطرب البصيرة بشكل عميق وشديد . فينكر المريض مرضه ويرفض تناول الدواء ويدعي انه غير مريض .
المحاكمة : قد تضطرب في بعض الحالات ولكنغالبا ما تبقى سليمة .
الاسباب :
١-العوامل الوراثية : اظهرت الدراسات ان التاريخ العائلي الفصامي يكون ايجابيا عند مرضى الفصام ،لوحظ وجود بعض الاشخاص العباقرة او المتخلفين عقليا بشدة في بعض عائلات المرضى .
٢: الشخصية :يظهر الانفصام على ارضية الشخصية الفصامية في 30% .اضطرابات الشخصية الاخرى : يظهر الفصام عند 15% من الشخصيات الانطوائية .
قد نجد اضطراب شخصية عند اقرباء الفصاميين ،ويشاهد النمط النحيف والعضلي للمرضى اكثر من النمط المستدير الممتلئ .
٣: البيئة :هناك عدد من الدراسات التي تعزو الفصام لاضطرابات في البيئه لكنها غير مثبتة .
٤: الجهاز العصبي :نقص حجم الدماغ ووزنه بنسبة 5% عن الاسوياء .
٥: التشريح المرضي :
غياب الدبق ، نقص كثافة العصبونات وسوء توزع الخلايا الهرمية في الحصين .
٦: مكشلات الحمل والولادة :
دلت بعض الدراسات على ارتفاع نسبة ظهور الفصام عند المواليد الذين تعرضو لرضوض او نقص اكسجة ولادية .
٧: اسباب أخرى :العوامل الفيروسية : ان ظهور الفصام في اوائل الربيع وعند مواليد الشتاء يطرح وجود سبب خمجي فيروسي للفصام .
العوامل المناعية : وجود ارتفاع الغلوبولين المناعي IgG – IgM – IgA في المصل عند عدد من الفصاميين .
العوامل المطلقة :
من الصعب ايجاد علاقة ثابتة بين ظهور الفصام واحاث الحياة المؤلمةفمن الشائع ازهار الاعراض النفسية الحادة بعد حادث راض , لتكن العلاقة السببية بينهما ليست اكيدة , قد يكون هذا الرض هو الشرارة الى فجرت الاستعداد للمرض .
الاعراض والعلامات :
اولا : اضطراب التفكير : وهو الاضطراب الاساسي في الفصام ويصنف ضمن المجموعات التالية :
اضطراب التعبير عن الافكار :
يعني المرضى من صعوبة ف يالافصاح عما يجول في الذهن من افكار حيث يبدا الخلل من تفك بسيط في الافكار و ينتهي فياللاترابط او انعدام الترابط التام بين الافكار .
صعوبة ايجاد المعنى بسهولة او الاسهاب , امتزاج الواقع بالخيال او بالاتهومات في نشاط الحياة اليوميو , استخدام التفكير التجريدي الحرفي للكلمات .
غموض التفكير حيث يكون الكلام متداخلا له بداية وقد يكون لا يؤدي الى نهياة , اللعب بالالفاظ , فقر الافكار الشديد , قد يضع المريض الاسباب محل النتائج او بالعكس , اوالتكلم لالاغاز او الاجابة عنالسؤال بسؤال اخر , قد نجد في بداية الحالة تطاير في الافكار .
- اضطراب التفكير: وهو الاضطراب الأساسي في الفصام ويصنف ضمن المجموعات التالية
اضطراب في مجرى التفكير : الذي قد ياخذ الاشكال التالية :
توقف التفكير او حصار التفكير.
تباطؤ التفكير .
ضغط الافكار وصعوبة التعبير عن مكنونات الفكر .
المواربة البدء بالرد بشكل منطقي , و الابتعاد فيما بعد اكثر فاكثر عن نقطة البداية .
المواظبة : ترديد فكرة مرارا وتكرارا.
توهم التحكم بالافكار او ملكية الافكار :
سحب الافكار أو سرقة الافكار : توهم المريض ان افكاره قد مزعت وسحبت من راسه فيشعر بالاخواء الفكري وهذا يؤدي الى شعوره بفراغ ذهنه م الافكار .
اذاعة الافكار : يتوهمالمريض ان افكاره تذاع على الملأ , وان الاخرينيعرفون افكاره مما يؤدي الى الشعور بالذعر و الخوف الشديد .
ثانيا : اضطراب الادراك :
آخر تعديل: 2009-09-15
الذهان
الذهان هو نفصال الشخص عن الواقع بحيث يبدا بفهم الامور التي تجري على ارض الواقع بشكل يهختلف عما هي تجري في الواقع
وهو عارض أو صفة من صفات الامراض النفسية والعقلية
يمتاز بلهلوسة و الهذيان
يتصف بتغيرات تطرا على شخصية المريض
وهو يتمثل بانفصام الشخصية
اسبابها : هو تداخل وتفاعلات بين العوامل الاجتماعية و البايلوجية
وقد تحدث نتيجة عوامل اجتماعية فقط
وشخصية المريض بانفصام الشخصيه قد تحدث نتيجة تفاعلات كيماوي في خلايا الدماغ
وهي تحدث عند الاشخاص الذين لديهم تركيبه جينية مساعدة ومهيئه لحدوث انفصام الشخصية وهي تحدث عند حصول عوامل مرسبة مثل الاجهاد والصدمات والتي تحدث ذهان قصير الامد يمتد الى شهور
وهناك امراض قد تؤدي الى حدوث اعاص نفسه او ذهان مثل زيادة او نقصان افراز الغدة الدرقيه
الامراض المناعيه الذاتيه , اضطراب الاملاح والموئع في جسم الانسان
العلاج يكون باستعمال دورة من الادوية مع استعمال العلاج النفسي وجلسات العلاج النفسي التحليلي
الادوية في غالبيتها لاتسبب الادمان الا ما ندر ويجب اعطاءها بجرع معبنه ودورات خاصه وتحت اشراف الطبيب النفسي
يمكن ان يمارس حياته ويعمل لكن ليس في كل الاعمال وبعد ان يتلقى العلاج بنوعيه وان يعرف خصائص الادوية التي سوق ياخذها لكي يعرف اي الاعمال المناسب له
الحقن لا يمكن ان يدمن عليها المريض اذا كانت تحت اشراف الطبيب
العمل في مجال الكمبيوتر والحسبات قد يكون ملائنم
الذهان
الذهان هو نفصال الشخص عن الواقع بحيث يبدا بفهم الامور التي تجري على ارض الواقع بشكل يهختلف عما هي تجري في الواقع
وهو عارض او صفة من صفات الامراض النفسية والعقلية
يمتاز بلهلوسه و الهذيان
يتصف بتغيرات تطرا على شخصية المريض
وهو يتمثل بانفصام الشخصيه
اسبابها : هو تداخل وتفاعلات بين العوامل الا جتماعية و البايلوجية
وقد تحدث نتيجة عوامل اجتماعيه فقط
وشخصية المريض بانفصام الشخصيه قد تحدث نتيجة تفاعلات كيماوي في خلايا الدماغ
وهي تحدث عند الاشخاص الذين لديهم تركيبه جينيه مساعده ومهيئه لحدوث انفصام الشخصيه وهي تحدث عند حصول عوامل مرسبه مثل الاجهاد والصدمات والتي تحدث ذهان قصير الامد يمتد الى شهور
وهناك امراض قد تؤدجدي الى حدوث اعاص نفسه او ذهان مثل زيادة او نقصان افراز الغده الدرقية
الامراض المناعية الذاتية , اضطراب الاملاح والموئع في جسم الانسان
العلاج يكون باستعمال دوره من الادويه مع استعمال العلاج النفسي وجلسات العلاج النفسي التحليلي
الادويه في غالبيتها لاتسبب الادمان الا ما ندر ويجب اعطاءها بجرع معبنه ودورات خاصه وتحت اشراف الطبيب النفسي
يمكن ان يمارس حياته ويعمل لكن ليس في كل الاعمال وبعد ان يتلقى العلاج بنوعيه وان يعرف خصائص الادويه التي سوق ياخذها لكي يعرف اي الاعمال المناسب له
تشير الدراسات إلى ارتفاع نسبة الشفاء التام إلى نصف المصابين أو أكثر وترتفع النسبة لدى النساء، وأظهر ثلث المصبين تحسن شديد .ويفيد في التحسن التعامل الإيجابي للمجتمع مع المريض ودعمه النفسيفعليك الالتزام بالعلاج، وإن شالله خير.
لا شك أن ما ورد في الرسالة يشير إلى وجود اضطراب نفسي من السهل معالجته والسيطرة عليه إذا احسنا التصرف وأول خطوة هي القيام بزيارة لطبيب اختصاصي نفسية، وهذا شيئ هام جدا لان التشخيص والعلاج المبكر للمرض يؤدى إلى سرعة التحسن قبل أن يصبح مرضا مزمنا، وهو مثل بقية الأمراض حيث يوصف لك العلاج المناسب وتعودين إلى سابق عهدك. وهذا الاضطراب الذهني يصيب واحدآ من كل 100 شخص، كما أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويتميز المصاب بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الإجتماعي في بعض الأوقات، ولا تزال أسبابه غير واضحة، وإن كانت العوامل الوراثية تلعب دورآ هامآ في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير المؤاتية مثل وفاة شخص عزيز أن تسببه عند من لديه إستعداد وراثي له، ولكن بإمكان العقاقير التي تعطى لتعديل المزاج أن تساعد المريض على الخروج من هذه الحالة، وقد يحتاج بعض المرضى ادخال إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب، وهذه الحالة يمكن تقسيمها إلى عدة أنواع (المتناثر ، البارانوي، التخشبي، غير المتميز، المتبقي ،الوجداني)، ووفق النوع يكون العلاج، فبعد التشخيص، يُعطى المريض عادة علاج يشمل عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد المريض على التحكم بالأعراض ومنع الإنتكاسات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة وتتيح المجال أمام المريض للعودة إلى حالته الطبيعية تماماً خاصة إذا ما تم التشخيص والعلاج مبكراً. وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بهذه الحالة إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات مختلفة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.
هناك بعض الحوادث و الاحداث التي تمر على الانسان و ليس له اي دخل فيها تلحق به اضرار خطيرة , و خاصة اذا حدث في مرحلة الطفولة فإنها تؤثر على نفسية الشخص و شخصيته و سلوكه .
ان الحادثة التي تعرضتي لها في الصغر ادت الى خلق شعور الخوف و القلق عندك و عملت على اضطراب نفسيتك , و لو انكوجدت مساعدة و عون من الاهل لتخليصك من هذه الاثار السلبية و لكن سلوك زوجك معك و معاملته السيئة زادت الطين بلة و اوجدت عندك الشعور بالاحباط و الاكتئاب و احتقار الذات .
و عادةً الاهتزاز اثناء اليقظة دليل على التوتر و القلق و سوف و سوف تزول بزوال الصراع النفسي الذي تعانين منه .
1- و اول هذه الخطوات هو ان تفكري في مستقبلك و تحاولي نسيان هذه الحوادث المئلمة , و ان تحاولي توفير الجو المنزلي المناسب و خاصة العاطفي لزوجك , و لا تجعلي له اي سبب او عذر للاساءة اليك
2- ثم اكثري من قراءة القرآن الكريم بتعن و تدبر ففيه الشفاء للنفوس
3- و اقراي على نفسك و امسحي برأسك و جسمك بعد ان تقرأي الرقى الشرعية التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و هي موجودة في كتيبات الادعية و الاذكار
4- لابد لك من تناول الادوية المضادة للاكتئاب anxiolytic و من افضلها دواء citalopram ومن اسمائه التجارية cipram , depram و الاستمرارعلى تناوله بشكل يومي و لمدة سنوات . و ان شاء الله ستجدين الفئدة و الشفاء
بما أنك تتعالج منذ فترة طويلة كما هو وارد في رسالتك فهذ يعني أن التشخيص معروف فيا حبذا لو ذكرت لنا ما هو نوع الإنفصام المشخص لديك حيث يوجد انواع كثيرة منه نذكر منها؛ 1- الفصام المتناثر(أو فصام الشباب)، الفصام البارانوي، 3- الفصام التخشبي، 4- الفصام غير المتميز، 5- الفصام المتبقي، 6- الفصام الوجداني، والعلاج يكون تبعاً لنوع وفترة المرض كذلك من الضروري معرفة الدواء الذي تستخدمه حالياً ومنذ متى وما هي الأدوية السابقة، ومااسباب توقفك عن استخدام عقاقير مضادة للذهان إن كانت قد وصفت لك.
هناك خطوتين يجب التأكيد عليهما والتصرف بموضوعية تامة للوصول لنتائج ايجابية؛
أولاً ضبط جرعة الدواء الذي تستخدمه لعلاج الغدة، لأن ذلك ضروري وعلى علاقة ببعض الإضطرابت الأخرى، وبعد السيطر على الخلل العضوي هذا من قبل اخصائي الغدد يتم الانتقال إلى الخطوة الثانية والمتمثلة بقيام أحد أفراد العائلة بزيارة طبيب نفسية لكي يشرح له الحالة من أجل أن يتمكن من وصف دواء مؤقت يوضع لها دون أن تعرف في أي مادة غذائية وفق ما يرشدكم إليه الطبيب حتى يتمكن لاحقاً من رؤيتها وفحصها وجميع هذه التفاصيل سيقوم هو بتوضيحها لكم
لم يتم إجابة هذا السؤال بعد، هل لديك إجابة علمية لهذا السؤال؟ للاطباء الأعضاء فقط.
ما تعانين منه قد يكون اضْطِراب عاطِفِيّ ذو اتِّجاهَين، وهو اضطراب المزاج الذي يتميز بتغيرات انفعالية جذرية وتقلبات مزاجية متناوبة، بحيث يتغير مزاج المريض من أعلى مستوى هوسي الى مستوى إكتئابي شديد أو بالعكس،وقد يكون التناوب بين الحالتين سريع أوقد يكون بينهما فاصل بمزاج طبيعي، هؤولاء المرضى يشعرون بأهمية الذات، ويمتازون بالشُماق (تهيج عاطفي مع نشاط جسمي)، وبالثرثرة، وزيادة المؤانسة، والرغبة في الشروع في الأنشطة الموجهة نحو هدف معين، والهَيوجِيَّة، ونفاد الصبر، والاندفاع، وفرط النشاط، وقلة الحاجة للنوم، خاصة في الفترة الهوسية التي تليها فترة من الاكتئاب، وعلى الرغم من أن عدد قليل من هؤولاء قد لا يتعرض لنوبات الاكتئاب الكبرى، ولكن الكثير منهم يُظهر حالة مُختلطة(حيث أن أعراض الهوس أو حتى الهوس الخفيف وأعراض الاكتئاب تحدث في نفس الوقت)، ويصنف هذا الاضطراب إلى الإضْطِراب ذو الإتِّجاهَين الأول، والإضْطِراب ذو الإتِّجاهَين الثاني، ودَورَويَّةُ المِزاج، استنادا إلى طبيعة وشدة نوبات المزاج
قبل العلاج يفترض أن تعرضي نفسك على طبيب نفسي لكي يؤكد أو يضحض هذا التشخيص، وبعدها سيصف لك دواء منظم للمزاج وهي كثيرة ومنها كربونات الليثيوم(ايسكليث أو ليثوبويد)، أو أدوية أخرى كالديباكين، أو الكارباماسيبن.
الطريق الأمثل للتخلص مما تعانين هي استشار طبيب نفسية والذي سيقوم بفحصك ومن ثم تحديد نوع الاضطراب بدقة أكثر وسيضع لك العلاج المناسب وفي غضون فتر وجيزة ستكونين قد تخلصت من كل هذا، خاصة أن الطب النفسي وصل إلى مستوى متقدم جداً في العقد الأخير بفضل ادوية حديثة وفعالة بنسبة عالية جداً تكفل للمريض الشفاء الكامل
لا داعي للقلق فكثير من الأعراض المرضية لمرض ما تتشابه مع بعض السلوكيات العادية خاصة في هذا السن ولا يمكن الحسم فيها إلا من خلال الفحص الطبي ومتابعة الطفل من قبل أخصائي نفسية في البداية لكي يوضح لاحقاً للأهل ولمن هم في محيطها كيفيفة التعامل مع هذا السلوك الناجم عن تأثيرات المحيط واتساع خيال الطفل أكثر من كونه مرض نفسي محدد، ولذلك ننصحك بمراجعة طبيب أخصائي نفسية في منطقتك وهو سيفحصها وسيوضح لكم الطريقة السلوكية التي تتلائم مع حالتها
أستغرب أن الطبيب النفسي قال بان حالته عادية يا علا، لأنني أعتقد أن هذه الأعراض نفسية جداً وتحتاج لأدوية نفسية لعلاجها لأن الشفاء بدون استعمال الأدوية غير متوقع. فهذه ليست أعراضا للإكتئاب ويجب عدم الإستخفاف بها أو اهمال معالجتها. نصيحتي لك استشارة طبيب نفسي آخر لتأكيد الرأي الأول أو نفيه وبالسرعة الممكنة.
لست عضواً مسجلاً في الموقع؟
إنضم إلينا اليوم، فالعضوية مجانية، والاستخدام مجاني وحر. وهي تستغرق لحظات فقط.
إستمارة التسجيل