شعبة من المركبات العضوية، تتكون من الأحماض الأمينية،
تكون جزأً أساسيا من
جلد الخلية الحية. وتتكون من الأكسجين والهيدروجين والكربون والنيتروجين وبعض العناصر الأخرى، كالكبريت والفوسفوروالحديد والنحاس. وتتوقف
طبيعة البروتين على
طبيعة الأحماض الأمينية التي يتركب منها، وتقسم البروتينات إلى: 1- بروتينات بسيطة؛ تنتج عند التحلل أحماضاً أمينية، أو مشتقاتها، أمثلتها الزلاليات، وتذوب
في الماء كزلال البيض وزلال الحليب،وزلال
مصل الدم، واللوكوسين من القمح والجلوتينات وتتجمد بالحرارة، وتذوب
في المحاليل المخففة للأملاح المتعادلة، كجلوبولين الدم، والفيبرينوجين من
مصورة الدم، والجلوبين من كرياته الحمر والزيتين من الذرة والجليادين من حب القمح. 2- بروتينات متزاوجة؛ وهي مكونة من بروتينات متحدة مع
مركب آخر، أو أكثر وأمثلتها: النيوكليوبروتينات، كالموجودة
في نواة الخلية وخلايا الخميرة، وإندوسبوروم القمح، والغليكوبرتينات، كالموجودة
في الميسين من اللعاب، والكربوبروتينات، كهيموجلوبين الدم، والليسيثوبروتينات، كالموجودة
في صفار البيض وفي الحليب. 3- بروتينات مشتقة؛ وهي مركبات وسطية تنتج عند
انحلال البروتينات، وقبل
تكون الأحماض الأمينية، وهي الببتونات والبروتيوزات، والببتيدات. وتكون النباتات البروتينات
في أجسامها، أما الحيوانات فلا تكونها
في أجسامها إلا بعد التغذي على البروتينات النباتية وانحلالها بالإنظيمات إلى أحماض أمينية، وامتصاصها
في الدم الذي يحملها إلى
أجزاء الجسم، وهناك تتحد لتكون البروتينات اللازمة لأنسجة هذا الجزء من الجسم. وظائف البروتينات الفسيولوجية لا غنى للجسم عنها؛ فالألبومين مسؤول بصورة رئيسية عن الضغط الأسمولي ضمن الأوعية الدموية، كما
يعمل احتياطياً لبروتينات الأنسجة التي تتعرض للبناء والتقويض بشكل متواصل، كذلك تعمل البروتينات مواداً راصدة للحفاظ على الباهاء
داخل الخلايا وخارجها ضمن المدى السوي، كما تعمل كجهازنقل
فعال لنقل الشحوم والمعادن والهرمونات والسكاكر وغيرها
في الدم. أما الفيبرينوجين فله
دور جوهري
في عملية التخثر
في الجسم، وأي نقص
في كميته يؤدي إلى
نزف صاعق وغزير. وتشكل الجلوبولينات المناعية؛ الجهاز الدفاعي المسؤول
مناعة الجسم
ضد الأخماج والالتهابات، وكذلك
ضد الجراثيم والحمات والفطور، التي تتوضع
في مجرى الدم، وفي الأنسجة
خارج الخلايا. وفي الواقع تعتبر المناعة الخلوية ( الأضداد والجلوبولينات المناعية) مع المناعة الخلطية (خلايا لمفية) مسؤولة عن حماية الجسم من الأحداث المرضية التي يتعرض لها باستمرار. وتعتبر المنتجات الحيوانية أهم مصادر البروتين كاللحم والبيض والسمك والحليب، وتحتوي النباتات أيضاً على قدر أقل من البروتين، كالبقوليات وغيرها. يبدأ
هضم البروتين
في المعدة ويتم
في الأمعاء الدقيقة، وتمر البروتينات المهضومة إلى الدم فيستعمل بعضها
في صنع الهيموجلوبين، ويحمل الباقي إلى
أجزاء الجسم، لبناء وترميم الأنسجة، ويخزن الباقي
في الجسم ويستخدم عند نقص الكربوهيدرات حيث يحرق إلى
طاقة. نقص البروتين يؤدي إلى ضعف عام، وتأثر الصحة بشكل عام، وتنتفخ أنسجة الجسم لتجمع السوائل فيها (
وذمة غذائية) ويحدث هذا
في مناطق المجاعات؛ كإفريقيا.