تمر (تمر )
dried dates
نبات نخيل التمر نبات شائع، ثماره معروفة، تؤكل بلحاً أو بسراً أو رطباً، وتصنع منها بعض أنواع الحلويات. يتبع هذا النبات الفصيلة النخلية Palmaceae.
وصف النبات:
شجرة كبيرة غير متفرعة، الأوراق متجمعة في القمة، والورقة عبارة عن "سعفة" تحمل وريقات صغيرة تدعى "الخوص" وهي حادة النهايات، ويوجد على حواف الورقة أشواك طويلة حادة. الأزهار المذكرة والمؤنثة تحمل على نباتات مختلفة، الثمار بيضوية أو شبه دائرية تحمل في داخليها بذرة واحدة كبيرة.
تاريخ النبات:
عرفت شجرة نخيل التمر قبل ميلاد المسيح عليه السلام بعدة آلاف من السنين ومن المعروف بأنها كانت شجرة مهمة لدى المصريين القدماء، وقد زرعوا أشجارها في الحدائق والمقابر والقصور، وصنعوا من أليافها وسعفها ملبوسات وأدوات مختلفة. وكانوا يحملون سعف النخيل في مواكبهم الجنائزية.
وعرفت شجرة النخيل هذه لدى البابليين أيضاً وزرعت في بساتين مخصصة لها، ونجد بين قوانين حمورابي قوانين مخصصة لرعاية وحماية هذه الشجرة. وقد استخدم البابليون التمر في عمل لبخات لعلاج الجروح والكدمات والأمراض الجلدية.
وقد انتقل النبات إلى سوريا، حيث أخذه الفينيقيون، ونشروه في مناطق أخرى من العالم، خصوصاً المنطقة الجنوبية من المتوسط، وقد أسمي على شرفهم بالاسم العلمي للجنس "Phoenix".
وكانت ثمار نخيل التمر، تستخدم في الطب العربي لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض الصدرية والبلغمية.
المواد الفعالية:
تحتوي ثمار التمر على مجموعة كبيرة من الأملاح المعدنية خصوصاً الحديد والنحاس، كما تحتوي على الفيتامينات والكربوهيدرات وبعض الدهون والبروتينات، لذا فإنها تؤثر على الجهاز المناعي والجهاز العصبي تأثيرات مدهشة، وتعتبر غذاء كاملاً.
الاستخدامات الحالية في الطب الشعبي:
خير طريقة للاستفادة من هذا العقار "التمر" هو تناوله كغذاء، ويمكن إعداد بعض المستخلصات المائية منه.
ويفيد تناول التمر الحوامل جداً، إذ يساهم بمحتواه العالي من الحديد والكلس والسكريات في دعم نمو الجنين وتغذيته، ويؤدي إلى تسهيل عملية الولادة، ويزيد من إفراز الحليب عند المرجع.
كما يفيد الأطفال في سن النمو، إذ يدعم نموهم وتطور أجسامهم ويسد حاجتهم المتزايدة للعناصر المعدنية، كما يفيد المراهقين، إذ يسد احتياجاتهم من العناصر المغذية ويعدل من تأثيرات الهرمونات، وينظم وظائف العضوية، كما يفيد المفكرين والرياضيين والناقهين من الأمراض لاحتوائه على كمية وافرة من السكريات. ومن المفيد استخدام منقوع التمر في الماء الدافئ (8حبات مهروسة في كأس ماء دافئ، يؤخذ منه كأسين يومياً) لعلاج الإمساك، ضعف الأعصاب، التوتر، القلق والأرق وبعض المشكلات النفسية الأخرى، كما ينصح بهذا المنقوع للمصابين بأمراض قلبية كضغط الدم وتصلب الشرايين ومرضى فقر الدم والبواسير، ويفيد تناوله بعد أداء التمارين الرياضية صباحاً.
وهذا كله على شرط أن يكون الزمن شتاء أو خريفاً، إذ أن استعماله في الربيع والصيف يمكن أن يخلق إحساساً بالضيق والحمى.
ومن الوصفات المفيدة أيضاً الوصفة التالية: يتم إحضار حليب تمّ غليه مسبقاً، ثم توضع فيه ثمار التمر (10 حبات / كأس كبيرة من الحليب) ويغلى على مصدر حراري مناسب لمدة 10 دقائق، ثم يترك منقوعاً حتى يبرد الحليب حيث يصفى. ويشرب هذا المنقوع في أشهر الشتاء والخريف في الصباح قبل تناول أية وجبة، ويمكن تناول بعض ثمار التمر معه كفطور. ويفيد هذا المنقوع في علاج الإمساك، ونزلات البرد، والضعف الجنسي، والتهيج العصبي، وهو مفيد للرياضيين (كأس واحد يومياً) ومن الوصفات أيضاً غلي ثمار التمر مع الزوفا (5 حبات تمر مهروسة، ملعقة كبيرة من الزوفا/ كأس كبيرة ماء) يضاف له بعض العسل ويعقد على مصدر حراري لتشكيل شراب يؤخذ منه ملعقة كبيرة كل ساعة لعلاج السعال، التهاب القصبات، آلام الظهر (تكرر حسب الحاجة).
هذا، ومن المفيد إضافة التمر إلى وجبات مرضى السرطان، إذ أنه يرفع من مناعتهم ومقاومتهم للمرض.
وتشير بعض الكتب إلى فائدة مسحوق بذور التمر المحمصة والمطحونة بعد تحضيرها كالقهوة (ملعقة كبيرة/ كأس ماء مرتين يومياً) وذلك لعلاج السكري.
محاذير:
من المهم ملاحظة أن التمر كوجبة أو كوصفة لعلاج مرض يجب أن يستخدم باعتدال، إذ أن الإفراط في تناوله يمكن أن يسبب حموضة وإسهالاً وطفحاً جلدياً.
كما يفضل أن يؤكل التمر أو تستخدم وصفاته في الشتاء والخريف لملاءمتها للبرد وتدفئة الجسم، وبعكس ذلك في الربيع والصيف، مع أن تناوله باعتدال يمكن أن لا يسبب أي ضرر في هذه الفصول.
يفضل الامتناع عنه للمصابين بالاسهالات الحادة المزمنة والتهابات القولون، وضعف الهضم، والحمى، الإقلال منه بالنسبة لمرضى الصداع والسكري، ويلاحظ برودة غسل الفم بعد تناوله.
وصف النبات:
شجرة كبيرة غير متفرعة، الأوراق متجمعة في القمة، والورقة عبارة عن "سعفة" تحمل وريقات صغيرة تدعى "الخوص" وهي حادة النهايات، ويوجد على حواف الورقة أشواك طويلة حادة. الأزهار المذكرة والمؤنثة تحمل على نباتات مختلفة، الثمار بيضوية أو شبه دائرية تحمل في داخليها بذرة واحدة كبيرة.
تاريخ النبات:
عرفت شجرة نخيل التمر قبل ميلاد المسيح عليه السلام بعدة آلاف من السنين ومن المعروف بأنها كانت شجرة مهمة لدى المصريين القدماء، وقد زرعوا أشجارها في الحدائق والمقابر والقصور، وصنعوا من أليافها وسعفها ملبوسات وأدوات مختلفة. وكانوا يحملون سعف النخيل في مواكبهم الجنائزية.
وعرفت شجرة النخيل هذه لدى البابليين أيضاً وزرعت في بساتين مخصصة لها، ونجد بين قوانين حمورابي قوانين مخصصة لرعاية وحماية هذه الشجرة. وقد استخدم البابليون التمر في عمل لبخات لعلاج الجروح والكدمات والأمراض الجلدية.
وقد انتقل النبات إلى سوريا، حيث أخذه الفينيقيون، ونشروه في مناطق أخرى من العالم، خصوصاً المنطقة الجنوبية من المتوسط، وقد أسمي على شرفهم بالاسم العلمي للجنس "Phoenix".
وكانت ثمار نخيل التمر، تستخدم في الطب العربي لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض الصدرية والبلغمية.
المواد الفعالية:
تحتوي ثمار التمر على مجموعة كبيرة من الأملاح المعدنية خصوصاً الحديد والنحاس، كما تحتوي على الفيتامينات والكربوهيدرات وبعض الدهون والبروتينات، لذا فإنها تؤثر على الجهاز المناعي والجهاز العصبي تأثيرات مدهشة، وتعتبر غذاء كاملاً.
الاستخدامات الحالية في الطب الشعبي:
خير طريقة للاستفادة من هذا العقار "التمر" هو تناوله كغذاء، ويمكن إعداد بعض المستخلصات المائية منه.
ويفيد تناول التمر الحوامل جداً، إذ يساهم بمحتواه العالي من الحديد والكلس والسكريات في دعم نمو الجنين وتغذيته، ويؤدي إلى تسهيل عملية الولادة، ويزيد من إفراز الحليب عند المرجع.
كما يفيد الأطفال في سن النمو، إذ يدعم نموهم وتطور أجسامهم ويسد حاجتهم المتزايدة للعناصر المعدنية، كما يفيد المراهقين، إذ يسد احتياجاتهم من العناصر المغذية ويعدل من تأثيرات الهرمونات، وينظم وظائف العضوية، كما يفيد المفكرين والرياضيين والناقهين من الأمراض لاحتوائه على كمية وافرة من السكريات. ومن المفيد استخدام منقوع التمر في الماء الدافئ (8حبات مهروسة في كأس ماء دافئ، يؤخذ منه كأسين يومياً) لعلاج الإمساك، ضعف الأعصاب، التوتر، القلق والأرق وبعض المشكلات النفسية الأخرى، كما ينصح بهذا المنقوع للمصابين بأمراض قلبية كضغط الدم وتصلب الشرايين ومرضى فقر الدم والبواسير، ويفيد تناوله بعد أداء التمارين الرياضية صباحاً.
وهذا كله على شرط أن يكون الزمن شتاء أو خريفاً، إذ أن استعماله في الربيع والصيف يمكن أن يخلق إحساساً بالضيق والحمى.
ومن الوصفات المفيدة أيضاً الوصفة التالية: يتم إحضار حليب تمّ غليه مسبقاً، ثم توضع فيه ثمار التمر (10 حبات / كأس كبيرة من الحليب) ويغلى على مصدر حراري مناسب لمدة 10 دقائق، ثم يترك منقوعاً حتى يبرد الحليب حيث يصفى. ويشرب هذا المنقوع في أشهر الشتاء والخريف في الصباح قبل تناول أية وجبة، ويمكن تناول بعض ثمار التمر معه كفطور. ويفيد هذا المنقوع في علاج الإمساك، ونزلات البرد، والضعف الجنسي، والتهيج العصبي، وهو مفيد للرياضيين (كأس واحد يومياً) ومن الوصفات أيضاً غلي ثمار التمر مع الزوفا (5 حبات تمر مهروسة، ملعقة كبيرة من الزوفا/ كأس كبيرة ماء) يضاف له بعض العسل ويعقد على مصدر حراري لتشكيل شراب يؤخذ منه ملعقة كبيرة كل ساعة لعلاج السعال، التهاب القصبات، آلام الظهر (تكرر حسب الحاجة).
هذا، ومن المفيد إضافة التمر إلى وجبات مرضى السرطان، إذ أنه يرفع من مناعتهم ومقاومتهم للمرض.
وتشير بعض الكتب إلى فائدة مسحوق بذور التمر المحمصة والمطحونة بعد تحضيرها كالقهوة (ملعقة كبيرة/ كأس ماء مرتين يومياً) وذلك لعلاج السكري.
محاذير:
من المهم ملاحظة أن التمر كوجبة أو كوصفة لعلاج مرض يجب أن يستخدم باعتدال، إذ أن الإفراط في تناوله يمكن أن يسبب حموضة وإسهالاً وطفحاً جلدياً.
كما يفضل أن يؤكل التمر أو تستخدم وصفاته في الشتاء والخريف لملاءمتها للبرد وتدفئة الجسم، وبعكس ذلك في الربيع والصيف، مع أن تناوله باعتدال يمكن أن لا يسبب أي ضرر في هذه الفصول.
يفضل الامتناع عنه للمصابين بالاسهالات الحادة المزمنة والتهابات القولون، وضعف الهضم، والحمى، الإقلال منه بالنسبة لمرضى الصداع والسكري، ويلاحظ برودة غسل الفم بعد تناوله.
في حال وجود أي إساءة او محتوى قد تراه غير مناسب يرجى القيام بإبلاغنا و سوف يتم مراجعته في الحال
المصادر
المهندس الزراعي زياد عبد الرحيم ، عن بلسم مجلة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
تاريخ اضافةالمصطلح : الخميس 4 رجب 1433هـ - 24 مايو 2012م
| العربيه | تمر |
| الانجليزيه | dried dates |
| الفرنسيه | dattes séchées |
| الالمانيه | getrocknete Datteln |
| الاطاليه | Phoenix Dactylifera |
| استمرار | continuity |
| التهاب جلد الأطراف المستمر | acrodermatitis continua |
| تمر هندي | tamarind |
| تمريخ | inunction |
| تمريض | nursing |
| تمرين | exercise |
أخبار الطبي. توفر مكملات الاعشاب والاغذية والطاقة فوائد صحية كبيرة ولكن قد يكون له اثار ضارة وقد تصل الى اثار...
أخبار الطبي. حذر الباحثون من عناصر سامة موجودة في أنواع معينة من الوصفات النباتية الطبية يمكن أن تسبب فشل...
أخبار الطبي. توصلت دراسة إلى أن جذور عرق السوس المجففة تحارب البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان وأمراض...
أخبار الطبي. يعتبر جهازنا الهضمي كبير ، يبدأ من الفم وينتهي بفتحة الشرج ، وينطوي على الكثير من العمليات...
يعود أصل أشجار الفستق الحلبي الى مناطق غرب آسيا، ومنها انتشرب الى دول شرقي البحر الأبيض المتوسط، قبل نحو...
أغرم الناس، منذ القدم، بالتين، وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، لأنه طيب المذاق ومفيد للصحة، وهو فاكهة...
يأتي البطيخ في مقدمة فواكه الصيف وأوسعها انتشارا.. وهو ثمر نباتي من الفصيلة القرعية، وهو على عدة أنواع، وله...
لو علم الناس ما فيها من فوائد ,,, لاشتروها بوزنها ذهبا»
قيل في "الحلبة": "لو علم الناس ما فيها من...
للجرجير أسماء عديدة، نذكر منها "القرّة" أو "قرة العين" و"حرف الماء" و"غنام"، و"روكا" وكلها كناية عن نبات زهيد...


