استمارة التسجيل
تسجيل الدخول<
تصفح المواضيع
Coitus
جِمـاعْ

الصحة الجنسية ( Sexual Health )

الاتصال الجنسي، ويكون الجماع كاملاً؛ إذا جرى قذف المني في المهبل، وغير كامل؛ إذا تم القذف بعد إخراج القضيب من المهبل.للوصول الى قمة اللذة و الاثارة يجب ان تمارس العملية الجنسية بصورة صحيحة و العملية الجنسية يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل

أولها الملاعبة التمهيدية

وثانيها الاتحاد الجنسى الفعلى (إيلاج الذكر داخل الفرج)

وثالثها الملاعبة النهائية

ورغم أن هذه العملية عبارة عن تجربة عاطفية لا يمكن تقسيمها إلا أن هذا التقسيم ليس إلا لمجرد تسهيل الفهم، فالجهل هو مصدر الخطأ دائما، فكثير من الناس لا يعرفون أن المرأة تحتاج إلى تمهيد وملاطفة قبل ان تستسلم للزوج فى ابتهاج، فهى تحتاج إلى الحب والرقة من جانب الزوج، وتحتاج أيضأ إلى تمهيد جسدى عن طريق الملاعبة المثيرة بل إن الرجل الذى يحب زوجته فعلأ يحس بحاجتها إلى هذه الملاعبة، بل إن هذه الملاعبة تمثل أمتع ما فى العملية الجنسية بالنسبة للمرأة ويجب أن يفهم الرجل أن جسد المرأة أكثر انفعالأ منه وأكثر تأثيرأ للمس والضغط والرجل الذى يغفل هذه المداعبة نتيجة لجهله أو أنانيته أو خجله الزائف يجعل زوجته لا تستسلم له تمامأ بل تتحول العلمية إلى ما يشبه الاغتصاب، وطبعأ لا يمكن أن يحقق الاغتصاب ما نقصده من الاتحاد الجنسى

١- يجب أن يصل الرجل إلى قمة اللذة فى اللحظة التى تصل فيها الزوجة إلى قمة لذتها، ولذلك على الزوج أن يروض نفسه، وينتظر حتى تصل الزوجة إلى هذه القمة حتى يحدث لهما بدلك الانسجام الجنسى أما الرجل الذى لا ينتظر فإنه يحطم اللعبة الغرامية دون أن يدري ، ويمكن أن نقول أن العملية الجنسية هى المدرسة التى تقضى على الأنانية، لأن الزوج إذا ما فكر فى نفسه فقط فلن يحصل على نفس اللذة الهائلة التى يحسها إذا ما فكر فى رغبات زوجته فالعملية الجنسية يمكن أن تقرب أو تباعد ما بين الرجل والمرأة، والإشباع الجنسى هو إحساس متبادل لا يتحقق إلا إذا حدث تناغم ينتج عنه الانسجام بين الاثنين

٢-أما عن الملاعبة النهائية التى تعقب العملية الجنسية فهى شىء ضرورى رغم أن الكثيرين يهملونها، إذ يجب أن لا ينفصل الزوجان مباشرة بعد الجماع، بل يظلا متعانقين، لأن الزوج يحس أن زوجته تريد أن تبقى فى حوزته عاطفيأ وجسديأ وأنها ما زالت متوترة، كما أن الشكر المتبادل بينهما يزيد الروابط العاطفية قوة

أى أن لهذه الملاعبة النهائية أثرها فى تثبيت العلاقات الزوجية وتحقيق سعادة الزوجين معأ و الطريق إلى "اللذة الجنسية الكاملة" سهل وميسور بإذن الله، ولكن تعترضه مجموعة من العقبات سأجتهد في إزالتها جميعاً من خلال هذا الطرح الذي أرجو أن يكون دليلاً متكاملاً للزوجات و الازواج

ـ هناك تنوع في أشكال تحقق "اللذة الجنسية"، وبالتالي ليس هناك مكان للحديث عن "صواب" أو "خطأ"، ولكن عن أشكال وأنواع.

ـ الحالة المزاجية من قلق أو سرور أو غير ذلك لها دخل كبير في الوصول إلى "اللذة" والشعور بها، كذلك الإرهاق البدني والذهني، وكذلك المناخ المحيط بعملية الممارسة: المكان، الإضاءة، التهيؤ.

ـ نوع وكمّ المداعبة "القبلية" و"البعدية" له دور هام أيضاً.

ـ مستوى الثقة والانسجام بين الزوجين، وتشاركهما في التفاعل والتعامل مع أحداث الحياة أيضاً عليه معول هام.

* بالنسبة للرجل: تحدث "اللذة الجنسية"، وترتبط بإثارة القضيب، ويتوافق مع القذف الذي يعقبه مجموعة من الانقباضات في بعض أو كل الأعضاء التناسلية، وتفاعلاً مع هذه الانقباضات حدوث -في بعض الرجال- "تعبير أعلى" من أصوات تأوه عالية، أو حركات جسدية لا إرادية أو كلاهما.

وهذه التعبيرات قد تحدث أحياناً، وقد لا تحدث، ويستمر الشعور باللذة عند الرجل لفترة ـ تطول أو تقصر ـ بعد القذف.

* بالنسبة للمرأة: هناك اختلاف واسع بين المتخصصين ـ كما سنرى لاحقاً ـ حول شعور المرأة باللذة الجنسية عمقاً، و"رعشة الشبق" خاصة:

ـ بعضهم يقول بأن هناك نوعين من "الشبق": أحدهما يحدث في "البظر" وحده ولا يتجاوزه، والآخر يبدأ من "البظر" ولكن ينتشر منه إلى المهبل، بل وأعضاء الحوض الأخرى: الرحم .. والمثانة… إلخ، ويتحدثون عن نقطة توجد في بعض النساء "حوالي الثلث" وموضعها في الجدار الأمامي لقناة المهبل، وأن إثارة هذه النقطة هي التي تؤدي إلى حدوث "الرعشة" التي تنتج أو تكون مصحوبة بانقباضات في الرحم، والمهبل، وبقية أعضاء الحوض.

ـ في حين يتمسك فريق بوجود هذه النقطة، ويرتبون المسألة على النحو الذي أوضحناه، ينفي آخرون وجود مثل هذا الأمر تماماً، وإن اتفقوا على أن الجدار الأمامي لقناة المهبل "شديد الحساسية"، وله دور كبير في تحقيق اللذة، وأن الحديث عن وجود "النقطة الساخنة" تلك مجرد افتراض علمي، ولم يتأكد بشكل نهائي في الوقت الذي يؤدي إلى قلق النساء والرجال، وتبرير أخطاء أخرى في الممارسة، بمعنى أن يكون الادعاء بعدم وجود هذه النقطة في امرأة ما مثل الشماعة التي يعلق عليها الزوج والزوجة تقصيرهم في استكمال مقدمات وشروط الاستماع.

ـ باختصار من أجل إتمام جماع ممتع :

١- التهيؤ، والاستعداد الجيد: من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية، أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية، مع استحضار النية وتلاوة الدعاء المأثور.

٢ـ المداعبة والملاعبة التي تشمل أشكالاً كثيرة، وفنوناً واسعة .. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: "القضيب" في الرجل، و"البظر" في الأنثى .. إن هذه المداعبة جزء أساسي في تحقيق اللذة، بل وحدوث "الشبق" عند المرأة، والرجل.

٣ـ مرحلة الجماع: وله أوضاعه المختلفة والمتنوعة، والتي تتناسب مع ظروف وأحوال الرجل والمرأة، وغرض هذه الأوضاع وهدفها تحقيق الإدخال على أفضل وجه، ويلاحظ أن متعة الرجل ووصوله إلى اللذة يكون أسرع من المرأة ـ في أغلب الأحيان ـ؛ ولذلك فإن عليه ألا يستعجل القذف، وأن يتأنى ـ حتى لو قذف ـ ويستمر في البقاء داخل المهبل مع المداعبة والملاطفة حتى تشعر المرأة أنها قضت وطرها، ويسألها عن ذلك، ولا يقوم عنها إلا إذا اطمئن أن هذا قد حدث.

٤ـ إذا هم الرجل بالقيام عن المرأة قبل أن تقضي وطرها فعليها أن تطلب منه أن يبقى، ويستمر، وألا تعتبر هذا عيباً أو "قلة حياء"، فالنتائج المترتبة على عدم الشعور باللذة الجنسية أكبر وأهم من أن نتعامل معها باستخفاف، أو نصمت عنها بدافع "الحياء" الذي يكون هنا مذموما؛ً لأنه في غير موضعه، بل ونلوم فاعله لأنه أخطأ في حق نفسه، وشريكه.

٥ـ لا بأس من معاودة الجماع مرة أخرى ـ بعد وقت معقول ـ يحتاجه الرجل لاستعادة القدرة على الانتصاب، ويحتاجه الزوجان للتهيؤ من جديد لجماع جديد، والرسول - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالوضوء، وربما غسل الرجل لأعضائه بما يجعله أنشط وأقدر على المعاودة.

إذن: الوصول إلى "اللذة الجنسية" عملية مركبة من خطوات تتضافر، وتتشارك في الوصول، وغياب إحدى النقاط يعيق هذا الوصول.

* الوصول إلى الشبق في الرجل والمرأة على حسن إبرام هذه الخطوات، ولا يرتبط فقط بالإدخال والإنزال، ولكن بمكونات الممارسة كلها، وخاصة مداعبة أعضاء الإثارة الجنسية: البظر، الأذن، جانب الرقبة، وحلمات الثدي (في المرأة)، والأعضاء التناسلية (في الرجل)

* بحسن الإعداد والممارسة ـ يمكن أن تحصل المرأة على متعتها، ويحصل الرجل كذلك على متعته (قبل ومع وبعد القذف)

* المرأة التي لا تصل للشبق بمعنى "الرعشة" ليست بالضرورة امرأة "باردة جنسية"، فقد تكون بطيئة أو هادئة الاستجابة، وقد يكون زوجها أسرع منها بكثير، وقد يكون هناك عيب في جانب آخر من الجوانب اللازم استكمالها لتحقيق ممارسة موفقة..، وهكذا.

* التفاهم والمصارحة، وعدم الخجل من الحوار حول هذه المسائل، هو المتسق مع هدي الإسلام، وهو السبيل إلى الانسجام بين الزوجين، واستمتاع وإمتاع كل منهما الآخر،

نصائح علمية جنسية

- الجنس هو اسلم رياضة من الممكن ممارستها، فهذه الرياضة تمدد و تضبط عمل كل عضلة في الجسم تقريباً،

- الجنس هو من اسلم أنواع المخدرات في العالم فهو يتميز بفعالية تفوق الفوليم " دواء منوم" بعشرة أضعاف.

- التقبيل كل يوم يبقيك بعيداً عن مثقب طبيب الأسنان، فالتقبيل يساعد على إسالة اللعاب ليقوم هذا بدوره بتنظيف بقايا الطعام من بين الإسنان ويقلل من نسبة الأحماض في الفم والتي تسبب السوس وتراكم طبقة الجير على الأسنان.

- الجنس في الحقيقة يعالج آلام الرأس المبرحة، فجلسة واحدة من ممارسة الحب يقلل من التوتر والجهد والذي يضيق شرايين الدم في المخ و تحدث آلام الرأس.

- الإكثار من ممارسة الجنس يساعد على فتح مجاري التنفس و خصوصاً الأنف المزكم، الجنس هو الدواء الوطني المضاد للرشح والحساسة و يساعد على محاربة ضيق التنفس و حمى القش.

آخر تعديل: 2010-05-18

مصطلحات ذات صلة
Share
أسئلة واجوبة متعلقة بالموضوع

ج: القذف عادة يتم في خلال دقيقة، أو دقيقتين، وهو يعتبر قمة الإرجاز الرجولي. والمشكلة عندما يقذف الرجل ويصل إلى الإرجاز بينما تكون المرأة متأخرة ولا تصل في نفس الوقت إلى الإرجاز. ولهذا يجب محاولة تزامن الإرجاز عند الرجل والمرأة، لأن هذا يزيد المتعة.ولهذا يجب إطالة الوقت ومراقبة الطرف الآخر والتفاعل معه، ولإطالة الوقت قبل الإرجاز، يجب تطويل فترة المداعبة وعدم الإيلاج قبل التوافق بين الطرفين..

ج: ان عملية الجماع فن قائم بذاته ، لذا يجب اخذ النصائح التالية لتاخير فترة القذف
١- قرب الفترة بين عمليات الجماع يساعد على تاخير القذف ، وزيادة السيطرة .
٢- طول المداعبة قبل عملية الايلاج يساعد على السيطرة على النفس اكثر والتحكم بعملية القذف.
٣- التوقف عن الايلاج والاخراج للقضيب عند الشعور بقرب القذف لتقليل الاثارة .ثم غسل القضيب بالماء الفاتر حيث يعمل ذلك الى العوده الى نقطة البداية وزيادة السيطرة على النفس .
٤-عدم النظر الى فرج المراة اثناء الجماع لان ذلك يزيد الاثارة ويسرع القذف .
٥- اشغال البال في امور اخرى اثناء الجماع يساعد على تقليل الشعور بالاثارة وبالتالي اطالة الجماع .
٦- استخدام الاوضاع الجنسيةى الاقل اثارة للزوج .
٧- عليك الشعور بالمسؤلية الشديدة تجاه امتاع زوجتك لان ذلك يزيد الحب والتفاهم والاخلاص للزوج
وان عدم امتاعها بالوقت الكافي قد يؤدي لا سمح الله الى نتائج عكسية اخلاقية او برود جنسي للزوجة مع الوقت ونفور بالعلاقة وبالتالي زيادة قدرتك على السيطرة على نفسك اكثر للقيام بواجبك تجاه زوجتك .
٨-لاتنسى دعاء الجماع الوارد عن المصطفى صلى الله عليه فله دور فعال في الطمانينة بسم

ج: تحدث مع زوجتك بهذا الموضوع
صارحها وبين لها ان الهدف هو اسعادها

انا زوجي يعاني من هذه المشكله
وبعد ان تحدثنا كثيرا بهذا الموضوع توصلنا لهذه الحلول:

١- لا استخدم كثير من الاثارة معاه حتى لا يصل للقمة بسرعه
٢- حركات الجماع محدده بحيث ان بعضها الاثارة فيها اقل
٣- اكتشفنا ايضا ان هذه النقمة تحولت الى نعمه، لانه بعد القذف الاول يذهب ليينظف في الحمام
ويرجع مره اخرى، وتكون استجابته سريعة ولكن الجماع يطول.

اسف على الصراحه بس لانني اتفهم معاناتك ومعانات زوجتك حبيت ان اشارك بصراحه.

اتمنى لك حياة طيبة.......

ج: اخي الحبيب هناك اسباب قد تكون طبية او نفسية ولكن اقول لك علي علاج سهل جدا اول فترة الجماع الاولي تاتي علي شوق من الطرفين وتكون اثارة قوية من الزوجه تؤدي بك لسرعة القذف ولذلك انصح بان تعتبر في نفسك ان الجماع الحقيقي لك هو الثاني بعد ساعه الي ثلاث ساعات من الاولوتقنع زوجتك بذلك ثانيا عندالاقتراب من القذف سارع بالعد في سرك من العدد مائة بالتنازل يعني مائة - تسع وتسعون - ثمانية وتسعون... وهكذا وتكز فيما ياتي من الاعدادوطبعا والجماع مستمر ستجد نتائج قويه وسوف تدعي لي شكرا

ج: المشكلة ليست في القذف وسرعته راجع سرعة القذف لدى الرجل. المشكلة تسبق القذف، القذف عادة لا يأخذ أكثر من دقائق في العادة، ولكن القذف يجب أن يكون قمة العملية الجنسية آي تأخير الإيلاج وإكمل إثارة كل طرف للآخر في المداعبة والتحضير ويأتي الإيلاج عنما تصبح قديباً من القذف. ويجب التأخر قدر الإمكان والتفاهم مع الطرف الآخر بحيث تصلا سوياً إلى الإرجاز.

ج: تغير طريقة الجماع ....و ابعاد التفكير عند قرب القذف ...و استعمال بعض المراهم أو البخاخ المخدر .....كل ما ذكر قد يساعد في التخفيف من سرعة القذف ...حسب خبرتي و الله اعلم

ج: حاول تأخير القذف كالتالي،إعرف أن هذه مشكلة عامة وليست مرض،التزم الجماع اليومي قدر الامكان،قلل من اكل الدهون،عدم التفكير بهذا الامرمطلقا، اعلم ان هذا الامر يزول تلقائياَ مع التقدم في العمر

ج: اخي الكريم انصحك وكل الشباب بان يعمل الاتي قبل وخلال فترة الجماع
١- قم باخذ فوطة صغيره وبللها بالماء البارد جداً .
٢- ضعها حول القظيب من الاسفل الي الاعلى وغطه تماما .
٣- فترة ٥ دقائق قبل الجماع مباشره .
٤- كرر العمليه ٤ مرات قبل الجماع انتبه لكلامي .
٥- يجب ان يكون الماء بارد جداً كما قلنا واضف علية قطع ثلج .

٦- كرر العمليه عدة مراة كلماء اردت الجماع .

٧- اسئلكم بالله الاتستخدموها الا في الحلال فقط .


كما لدية خلطه سوف تفيد ضعاف الجنس :

١- خذ لك من محلات المكسرات -- ( نصف ) كيلو من كل نوع وهي
حمص بلدي ( احمر ) + سن العجوزه + فستق بلدي + لوز بلدي + مفهوم كلامي .
٢- خذلك من محلات العسل ( غذاء ملكات النحل ) وانصحك بمناحل اليحياء بلدي بلدي عدد ٣ علب .
٣- ونصف كيلو عسل ) اسمه الغابة السوداء ( الماني ) تجده في المحلات الكبيره .

اخلط ما ذكرنا سابقا في الخلاط ( بالبيت ) وقم باخذ ملعقه اكل كبيرة يومياً على الريق وقبل النوم .


وادعي لي ان الله ييسر امري وامركل مسلم

ج:
ان دراسة وفهم الاكسال لدى المراة لا يزالان حتى اليوم يصطدمان ببعض المعتقدات الخاطئة التي تجعل من حياة المراة الجنسية مسالة غامضة هذا بالرغم من ان هذه المعتقدات تبدو ظاهريا وكانها زالت من الوجود .

ان المتعة الجنسية بمثابة زر حين نضغط عليه يطلق عملية بحث عن وحدات ثلاث :

الوحدة الغريزية :

تجمع بين العناصر الشهوانية والعناصر العدوانية في ممارسة الحب ذلك ان الحب والعاطفة قادران وحدهما على انقاذ من التردي في مهاوي الانحراف والعلاقة المحض حسية . وبهذا التوازن يمكن تجنب التناقض وتحقيق الوحدة الغريزية.

الوحدة الجسدية :

ان تجربة المتعة الجنسية تساعد على نشوء احساس بالاتحاد مع الذات فالمتعة المحررة من القيود والنزعات الانحرافية تؤمن المصالحة بين الروح والجسد وتصهرهما في بوتقة واحدة .

الوحدة مع الاخر :

لا تبلغ المتعة الجنسية ذروتها الا اذا كانت متبادلة من الطرف الاخر هذه الوحدة مع الاخر تلغي ثنائية الجسدين لا بل تجعلهما يتحدان مع العالم الاوسع من خلال المتعة وهذا هو الهذف الاسمى للمتعة عند الانسان في نظر سبينوزا .

ما يحول دون بلوغ المراة ذروة النشوة الجنسية ؟

اولا على الصعيد الفيزيولوجي :

كثير من النساء بحاجة الى 15-30 دقيقة من الاثارة المتواصلة لبلوغ ذروة النشوة الجنسية اكانت هذه الاثارة من خلال المداعبات التمهيدية او من خلال ايلاج القضيب داخل المهبل وكلما ازدادت المرثرات العصبية الحسية المنطلقة من مصادرا مختلفة كلما تحسنت نوعية الذروة التي تحصل عليها المراة .

تجدر الاشارة الى ان اثارة البظر بشكل مباشر تؤدي الى عدد من الارتعاشات الجنسية القوية هي في الواقع غير ذروة النشوة الجنسية واحيانا تخلط المراة بين الامرين .

ان اثارة المناطق الشهوانية لدى المراة يجب ان تكون متواصلة ولفترة طويلة كذلك يجب ان تكون الاثارة متناسبة مع متطلبات المراة لجهة مواضع الاثارة وودرجة الضغط عليها والايقاع بحيث لا تكون شديدة القسوة ولا مفرطة في الرقة ولا مفرطة في اليتها .

ان من شان بعض المداخلات اثناء العملية الجنسية ان تجهض النشوة بتحويلها احاسيس المراة وتخيلاتها الجنسية عن مسارها هكذا فان ضجيجا مفاجئا ياتي من الخارج او رائحة مزعجة او نوبة قلق مفاجئ او تشنجا عصبيا ينتاب المراة نتيجة عدم ثقتها في امكانية بلوغ الذروة او شرودا في خيالها وتصوراتها كل هذه العوامل من شانها ان تحول المراة عن مسارها الشهواني .

ثانيا على الصعيد النفسي :

كذلك فان اكثر ما يسبب عدم قدرة المراة على بلوغ ذروة النشوة هو خوفه من ان تفقد اسيطرة على نفسها اثناء بلوغ الذروة بعض النساء يتصورن هذه الذروة موجة عارمة او زوبعة تجعل المراة تحت رحمة انفعالات لا يمكنها السيطرة عليها ان الاستسلام للاحساس بالمتعة يتطلب جوا من الثقة والامان .
هناك ايضا القلق من الفشل او عدم الاهلية مما يجعل المراة شديدة الرقابة على نفسها بحيث تلجم انفعالاتها الشهوانية فالمراة في مثل هذه الحالة تكون مشاهدا لذاتها بدلا من ان تكون لاعبا على المسرح .
النظرة السلبية الى مظهرها فقد تكون المراة في غاية الجمل ولكنها تعتبر نفسها دميمة وبدنية وغير الجذابة ومفتقرة الى الانوثة مما يجعلها تتردد في طلب النشوة الجنسية كذلك من شان التربية القمعية على الصعيد الجنسي ان تساهم في اضعاف الرغبة والغريزة الجنسية لدى المراة .
المشاكل الزوجية : نتيجة التربية الخطئة وقد تعتبر المراة ان عليها اتخاذ موقف سلبي مقاوم او ممانع في سرير الزوجية وهكذا يتحول هذا السرير الى ساحة حرب ان الموقف العدائي من الزواج سرعان ما يعبر عن نفسه على الصعيد الجنسي مما يشكل سببا رئيسيا لعدم بلوغ النشوة .
العوامل الاجتماعية – الثقافية ان الخلافات الايديولوجية الحادة على صغيد الرغبة بفرض السلطة وعلى صعيد الثورة الجنسية وحركات حقوق المراة تساهم في ادراج موضوع النشوة الجنسية في معادلة اجتماعية – ثقافية – اقتصادية – سياسية بالغة الاتساع والتعقيد في هذا الاطار اصبح لدى كل شخص مفهوم للنشوة الجنسية كذلك تختلف النظرة الى مسالة المتعة الجنسية من عصر الى عصر فالسعي للحصول على المتعة في جو اجتماعي – ثقافي يخيم عليه القمع يكتسب معنى مختلف عما له اليوم في مجتمعنا المتساهل والمتقبل لاشكال ومشاكل الحياة الجنسية .
اخيرا هناك بعض الازواج الذين ينظرون بسلبية وحذر الى النشوة الجنسية لدى المراة وهذا العامل يشكل سببا اضافيا لعدم قدرة المراة على بلوغ ذروة النشوة الجنسية .
عن موسوعة الحياة الجنسية

ج: انا اعاني من نفس المشكلة وانا اؤكد ان اسباب مشكلتي هي كما افدتنا يادكتورهي فزيولوجية ونفسية علما انني الزوجة الثانية حيث في كل مرة اجامع فيها زوجي يشرد بالي عنه بالمقارنة رغم انني اكون راغبة فيه .ارجو تقديم الإفادة لأرضي زوجي عني جنسيا. وشكرا

ج: تقصد المدة التي تمر بين الإيلاج والقذف؟ إنها تعتمد على مدى الإثارة ومدى الرغبة، فقد تستمر طويلاً مثل نصف ساعة مثلاً وقد تستمر دقائق أو ثواني. المهم أن عملية القذف تعتمد على الشخص ويمكن السيطرة عليها من خلال التأخر في الإيلاج والمداعبة لحين استعداد الطرف الآخر بحيث يتم بلوغ الإرجاز في نفس الوقت، أما مدةالقذف ذاتها فهي لا تزيد عن دقائق قليلة إن تجاوزت الدقيقة.

ج: يحب بحث الأمر مع الزوج فالمشكلة تهم الاثنين:كثير من النساء بحاجة الى 15-30 دقيقة من الاثارة المتواصلة لبلوغ ذروة النشوة الجنسية اكانت هذه الاثارة من خلال المداعبات التمهيدية او من خلال ايلاج القضيب داخل المهبل وكلما ازدادت المرثرات العصبية الحسية المنطلقة من مصادرا مختلفة كلما تحسنت نوعية الذروة التي تحصل عليها المراة .
تجدر الاشارة الى ان اثارة البظر بشكل مباشر تؤدي الى عدد من الارتعاشات الجنسية القوية هي في الواقع غير ذروة النشوة الجنسية واحيانا تخلط المراة بين الامرين .
ان اثارة المناطق الشهوانية لدى المراة يجب ان تكون متواصلة ولفترة طويلة كذلك يجب ان تكون الاثارة متناسبة مع متطلبات المراة لجهة مواضع الاثارة وودرجة الضغط عليها والايقاع بحيث لا تكون شديدة القسوة ولا مفرطة في الرقة ولا مفرطة في اليتها .
ان من شان بعض المداخلات اثناء العملية الجنسية ان تجهض النشوة بتحويلها احاسيس المراة وتخيلاتها الجنسية عن مسارها هكذا فان ضجيجا مفاجئا ياتي من الخارج او رائحة مزعجة او نوبة قلق مفاجئ او تشنجا عصبيا ينتاب المراة نتيجة عدم ثقتها في امكانية بلوغ الذروة او شرودا في خيالها وتصوراتها كل هذه العوامل من شانها ان تحول المراة عن مسارها الشهواني .

ج: زيادة الوزن يعني السمنة، وهي تعيق الجماع من ناحية قدرة الجهاز التنفسي على المياعدة فب عملية التنفس السريع أثناء القذف، فينهك الجسم والسمنة أيضاً تساعد على النوم . ونوم الظالم عبادة. فعليك الاختيار بين العبادة،و الجماع.

ج: كل الممارسات التي ذكرتها عادية، ولكن غير العادي هو وجود الحليب في الثدي بغير وقت الحمل عليك فحص الهرمونات لدى زوجتك وفحص وجود ورم في الثدي ، وهولا علاقة له بالدورة الشهرية.

ج: ١- بالنسبة لإطالة القضيب ، لقد ثبت فشل جميع العاجات التي تدعي تطويل القضيب، والجراحة لتطويل القضيبلها آثار جانبية خطيرة ولا داعي بها، إن طول القضيب يتناسب مع جسم الإنسان من جهة ومن جهة أخرى لا يلعب دوراً مهما في إشباع الرغبة الجنسية بل المهم هو المداعبات والتحضير للوصول إلى الإرجاز في وقت متزامن مع الشريك
٢- بالنسبة للمقويات فهي شيء آخر وقد ثبت فعاليتها في الانتصاب وتطويل فترته، وفي القدرة الجنسية.
٣- من المقويات المعروفة : الجينسينغ وعسل ملكات النحل ،الزنجبيل والجنكة والزلوع وغيرها والحبوب كالفياغرا وغيره

ج: ما يحول دون بلوغ المراة ذروة النشوة الجنسية ؟

اولا على الصعيد الفيزيولوجي :

كثير من النساء بحاجة الى 15-30 دقيقة من الاثارة المتواصلة لبلوغ ذروة النشوة الجنسية اكانت هذه الاثارة من خلال المداعبات التمهيدية او من خلال ايلاج القضيب داخل المهبل وكلما ازدادت المؤثرات العصبية الحسية المنطلقة من مصادرا مختلفة كلما تحسنت نوعية الذروة التي تحصل عليها المراة .

تجدر الاشارة الى ان اثارة البظر بشكل مباشر تؤدي الى عدد من الارتعاشات الجنسية القوية هي في الواقع غير ذروة النشوة الجنسية واحيانا تخلط المراة بين الامرين .

ان اثارة المناطق الشهوانية لدى المراة يجب ان تكون متواصلة ولفترة طويلة كذلك يجب ان تكون الاثارة متناسبة مع متطلبات المراة لجهة مواضع الاثارة وودرجة الضغط عليها والايقاع بحيث لا تكون شديدة القسوة ولا مفرطة في الرقة ولا مفرطة في اليتها .

ان من شان بعض المداخلات اثناء العملية الجنسية ان تجهض النشوة بتحويلها احاسيس المراة وتخيلاتها الجنسية عن مسارها هكذا فان ضجيجا مفاجئا ياتي من الخارج او رائحة مزعجة او نوبة قلق مفاجئ او تشنجا عصبيا ينتاب المراة نتيجة عدم ثقتها في امكانية بلوغ الذروة او شرودا في خيالها وتصوراتها كل هذه العوامل من شانها ان تحول المراة عن مسارها الشهواني .

ثانيا على الصعيد النفسي :

كذلك فان اكثر ما يسبب عدم قدرة المراة على بلوغ ذروة النشوة هو خوفها من ان تفقد السيطرة على نفسها اثناء بلوغ الذروة بعض النساء يتصورن هذه الذروة موجة عارمة او زوبعة تجعل المراة تحت رحمة انفعالات لا يمكنها السيطرة عليها ان الاستسلام للاحساس بالمتعة يتطلب جوا من الثقة والامان .
هناك ايضا القلق من الفشل او عدم الاهلية مما يجعل المراة شديدة الرقابة على نفسها بحيث تلجم انفعالاتها الشهوانية فالمراة في مثل هذه الحالة تكون مشاهدا لذاتها بدلا من ان تكون لاعبا على المسرح .
النظرة السلبية الى مظهرها فقد تكون المراة في غاية الجمل ولكنها تعتبر نفسها دميمة وبدنية وغير الجذابة ومفتقرة الى الانوثة مما يجعلها تتردد في طلب النشوة الجنسية كذلك من شان التربية القمعية على الصعيد الجنسي ان تساهم في اضعاف الرغبة والغريزة الجنسية لدى المراة .
المشاكل الزوجية : نتيجة التربية الخطئة وقد تعتبر المراة ان عليها اتخاذ موقف سلبي مقاوم او ممانع في سرير الزوجية وهكذا يتحول هذا السرير الى ساحة حرب ان الموقف العدائي من الزواج سرعان ما يعبر عن نفسه على الصعيد الجنسي مما يشكل سببا رئيسيا لعدم بلوغ النشوة .
العوامل الاجتماعية – الثقافية ان الخلافات الايديولوجية الحادة على صغيد الرغبة بفرض السلطة وعلى صعيد الثورة الجنسية وحركات حقوق المراة تساهم في ادراج موضوع النشوة الجنسية في معادلة اجتماعية – ثقافية – اقتصادية – سياسية بالغة الاتساع والتعقيد في هذا الاطار اصبح لدى كل شخص مفهوم للنشوة الجنسية كذلك تختلف النظرة الى مسالة المتعة الجنسية من عصر الى عصر فالسعي للحصول على المتعة في جو اجتماعي – ثقافي يخيم عليه القمع يكتسب معنى مختلف عما له اليوم في مجتمعنا المتساهل والمتقبل لاشكال ومشاكل الحياة الجنسية .
اخيرا هناك بعض الازواج الذين ينظرون بسلبية وحذر الى النشوة الجنسية لدى المراة وهذا العامل يشكل سببا اضافيا لعدم قدرة المراة على بلوغ ذروة النشوة الجنسية .
من الأفضل مناقشة الموضوع مع الزوج ومعايرة الإثارة بحيث يصل الطرفان إلي النشوة في وقت متزامن.

ج: إذا كنت تتحدث عن ألم عند الإيلاج وتقول أن زوجتك حامل فالأمر واضح، المرأة ليست على استعداد دائم للجماع ويجب تهيئتها نفسيا وجسميا لذلك، فإذا كانت حامل فقد تمون خائفة فيجب طمأنتها بأنه ليس هنالك سبب يحول دون العلاقة الزوجية خلال الحمل مثل النزيف والتهديد بالإجهاض فإن الجماع باعتدال في الأشهر الأولى غير ضار للحامل أو للطفل، أما بالنسبة لأوضاع الجماع ، فليس هذا وقتها ، وعليك الاهتمام بالحمل أولا والمهم أن تكون الزوجة مرتاحة.

ج: السكر مرض غير معدي فلا حاجة للقلق بهذا الشأن،والحمل لا يحصل بالإيلاج في الدبر، حيث لا يوجد بويضات للتلقيح ولا من يحزنون، فلا تقلق. وعالج الحبة هند طبيب جلدية.


هل لديك سؤال متعلق بهذا الموضوع؟ إسأل بحرية عن أي أمر لم يناقش حتى الان!


لست عضواً مسجلاً في الموقع؟

إنضم إلينا اليوم، فالعضوية مجانية، والاستخدام مجاني وحر. وهي تستغرق لحظات فقط.

ندعو الجميع إلى الانضمام إلى مجموعتنا على الفيسبوك بالضغط على الرابط التالي
نحن نتشرف بانضمامك إلى عائلتنا.
طاقم الطبي