كائنات
حية دقيقة حجمها بين (0,00001- 0,0002 ملم) ولا ترى إلا بالمجهر الإلكتروني. يمكنها النفاذ من الرواشح الجرثومية العادية، ولا يمكنها النفاذ من الرواشح الدقيقة المسام. لها خصائص الكائنات الحية، سوى أنها لا تتكاثر إلا
في داخل خلايا
حية ، وليس لها تمثيل ذاتي
مستقل. وبينما تحتوي جميع الخلايا الحية على الحمض النووي فإن الحمات لا تحتويDNA وRNA الريبي واللاأكسيدي، إلا على واحد من الحمضين،
محاط بطبقة من البروتين وتشمل فصائل الـ "DNA" المهمة؛ الحمات البابوفية، التي تسبب الثؤلول. والحمات الغدية، التي تسبب أخماجاً تنفسية. والحمات الجدرية، التي تسبب الوقس، أو
جدري البقر، والجدري. والأورف والحمات الجلدية، التي تسبب الحلأ البسيط، والحماق الحلئي النطاقي. والحمات المضخمة للخلايا. وحمات إبشتاين –بار المسببة لداء وحيدات النوى الخمجي. أما الحمات الريبية (RNA) فهي أكثر عدداً، وتشمل الحمات "الريوية"، التي تحتوي على
حمات "الروتا"، المسببة لإسهالات الأطفال. والأوربي، المسببة لحمات كولورادو القرادية. وتحوي
فصيلة الحمات "البيكورناوية"، وحمات الإنسان المعوية والتهاب سنجابية الدماغ، أو
شلل الأطفال. وحمات "كوكساكي"؛ التي تسبب
ذات الجنب وإلتهاب العضلة القلبية، وإلتهاب التامور. وحمات الـ "إيكو"؛ التي تسبب إلتهاب السحايا وإلتهاب الكبد "أ". والحمات الأنفية، التي تسبب الزكام . وتسبب
حمات النظائر المخاطية، نظيرة الإنفلونزا. وتسبب
حمات الـ "رابدو"،
داء الكلب، أو السعار. وتتشارك
حمة "رترو" مع إبيضاض الدم ومتلازمة
عوز المناعة المكتسب. ومن فصائل
حمات الـ "RNA"؛
حمات ألـ "أرينا"، التي تسبب
حمى "لاسا". وحمات الأرجنتين وبوليفيا النزفية، والتهابات السحايا المشيمية. وأخيراً
حمات الـ "توكا"، التي تشمل أغلب أخماج
حمات الـ"أربو"، وتسبب الحميراء، أو الحصبة الألمانية أيضاً. ولم تصنف بعد الحمات، التي تسبب
التهاب الكبد "أ"، وحمى مابورغ، وحمى "
إيبولا"، والتهابات الدماغ المسببة بالحمات البطيئة. كما تقسم الحمات تبعاً لميلها لخلايا معينة
في الإنسان، كذات الميل للخلايا العصبية، أو الجلدية، أو الجهاز التنفسي، أو خلايا الأعضاء. ويتوفر حالياً
علاج نوعي لمعظم
أمراض الحمات، كما يوجد
لقاح ضد بعضها، من
حمات مميتة، أو موهنة.