في حال فوات موعد الجرعة دون تلقي العقار، يمكن حقن الجرعة عند الإمكان ما لم تتجاوز مدة التأخير 12 ساعة عن الموعد المعتاد، أما إن تجاوز التأخير هذه الفترة فينبغي تخطي الجرعة إلى اليوم التالي ثم الاستمرار على الجدول المعتاد للجرعات، وذلك يعتمد على نوع الحالة وفترة العلاج، لأن كل حالة لها خصوصيتها والعلاج في العادة لا يقاس بردة فعل المرض بل برد فعل جسم المريض، وخاصة فيما يتعلق بهذه الفئة من العقاقير،كونه ينتمي إلى فئة العقاقير المُعدلة للاستجابة الحيوية، و يصنف ضمن المثيرات الخلوية البروتينية، كأحد محفزات الجهاز المناعي
لست عضواً مسجلاً في الموقع؟
إنضم إلينا اليوم، فالعضوية مجانية، والاستخدام مجاني وحر. وهي تستغرق لحظات فقط.
إستمارة التسجيل