ذات الرئة يمكن أن تتراوح في شدة المرض ما بين خفيف إلىى مهدد للحياة. المضادات الحيوية يمكن علاج الأشكال الأكثر شيوعا من الالتهاب الرئوي البكتيري، ولكن هناك سلالات تكون مقاومة للمضادات الحيوية. النهج الأفضل هو محاولة لمنع انتشار المرض.
الأسباب
أسبابه كثيرة منها عدوى بكتيرية,فيروسية, فطرية, أو طفيلية.
الأعراض والعلامات
أهم أعراض المرض ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة مع قشعريرة، أو برودة.
ويصبح التنفس سريعاً غير عميق، و قد يحدث ازراق لشفتي المرض وأظافره لعدم كفاية الأكسجين. ويصاحب هذه الأعراض ؛ ألم في الجنب عند الشهيق يزيد في سطحية التنفس.
درجة حرارة الجسم أقل من المعتاد لدى كبار السن
سعال
ضيق في التنفس
تعرق
صداع
ألم في العضلات
تعب
ألم في الجنب عند الشهيق يزيد في سطحية التنفس، وينشأ عن امتداد الالتهاب إلى الجنبة
. ويصاب المريض سعال جاف في البداية ثم بصاق فيه دم .وتستمر هذه الأعراض حتى تهبط الحرارة في اليوم السادس، يعقبه شعور المريض بالراحة، ويلين البصاق، وتبدأ النقاهة.
وهناك نوع من الالتهاب الرئوي عبارة عن مضاعفة لأمراض أخرى ؛ كالحصبة، أو السعال الديكي، أو الإنفلونزا. وتنتقل العدوى بواسطة الرذاذ المتطاير من أنف المريض وفمه عند السعال، ومن الأدوات الملوثة ببصاقه.
العلاج
أفضل نهج لعلاج الالتهاب الرئوي تعتمد على عدد من العوامل من بينها العمر والصحة العامة، ،و الكائن المسبب للعدوى. العلاج قد تشمل ما يلي:
استخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الرئوي البكتيري. قرار علاج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية ليست دائما واضحة. حتى مع وجود احتمال كبير لعدوى بكتيرية، والأمر يتطلب بعض الوقت للتعرف على نوع البكتيريا المسببة بذلك واختيار أفضل مضاد حيوي للقضاء عليه. في البداية، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية بناء على البكتيرية المحتمل أن تكون مسبب العدوى , و عندما تظهر نتيجة فحص نوع البكتيرية قد تحول إلى مضاد حيوي آخر.
الأدوية المضادة للفيروسات: قد يوصي طبيبك الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج الالتهاب الرئوي الفيروسي. المضادات الحيوية ليست فعالة لعلاج الالتهاب الرئوي الفيروسي.
مخفضات الحرارة: يمكنك علاج الحمى الخاص بك مع والاسبرين و النابروكسين، الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين. (ينبغي أن لا يأخذ الأطفال الأسبرين).
الأدوية المثبطة للسعال . تحدث إلى طبيبك قبل تناول دواء السعال. السعال يساعد على تخفيف والتخلص من البلغم .
الحصول على قسط من الراحة.
الفسيولوجيا المرضيه
مدة حضانته قصيرة تتعدى ثلاثة أيام في النوع الجرثومي، وقد تبلغ عشرين يوماً في النوع الحمي.
الوقايه
اخذ المطاعيم و اللقاحات :
على الرغم من أن لائحة طويلة من الجراثيم والمهيجات المستنشقة التي يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي، فإن التطعيم يقلل من خطر الانفلونزا الموسمية. حيث يمكن للفيروس الانفلونزا أن يكون سببا مباشرا للالالتهاب الرئوي الفيروسي. لقاح الانفلونزا سنويا ويوفر حماية كبيرة للانفلونزا و ذات الرئة.
لقاح ضد الالتهاب الرئوي (ذات الرئة), يوصي الأطباء لقاح لمرة واحدة ضد البكتيريا العقدية الرئوية (المكورة الرئوية) لكل شخص أكبر سنا من العمر 65 عاما، وكذلك بالنسبة للأشخاص من جميع الفئات العمرية الذين يقيمون في بيوت التمريض ومرافق الرعاية الصحية. بالاضافة يوصى بلقاح لأي شخص في خطر كبير للإصابة بالالتهاب الرئوي, الفئات المعرضة للخطر هم من المدخنين، أي شخص يعاني من مرض القلب، وأمراض الرئة أو أمراض مزمنة أخرى، ولأي شخص لديه ضعف في جهازه المناعي بسبب الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية , أو يستعمل لمدة طويلة العلاج بالأدوية المثبطة للمناعة، مثل الستيرويدات أو أدوية منع رفض زرع الاعضاء.
الأطفال: يجب أن يحصل الأطفال على لقاح الانفلونزا الموسمية في كل عام.
أحيانا التهابات الجهاز التنفسي العادية تؤدي الى التهاب رئوي، لذا يمكنك القيام بما يلي لحماية نفسك من جميع أنواع الجراثيم:
غسل اليدين باستمرار.
عدم التدخين.
الحفاظ على الراحة وممارسة معتدلة من التمارين تساعد على الحفاظ على الجهاز المناعي قوي.
اتباع نظام غذائي صحي. ويشمل الكثير من منتجات الألبان الخالية من الدهون والفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
البقاء في المنزل عندما تكون مريض لتققل فرص انتقال العدوى.
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | ذات الرئة |
| الانجليزيه | pneumonia |
| الفرنسيه | pneumonie |
