رحم (رحِمْ)
Womb
عضو عضلي على شكل حبة الأجاص، في جزئه الضيق، فتحة إلى أسفل إلى المهبل. يكون حجمه في الوضع العادي بحجم قبضة اليد. في كل دورة شهرية تتحول بطانة الرحم (الجدار الداخلي) إلى طبقة اسفنجية مشبعة بالدم وذلك بتأثير هرمون الإستروجين. هذه الطبقة الاسفنجية هي التي تنغرس بها كتلة الخلايا التي نتجت عن البويضة المخصبة وتتحول إلى المشيمة المسؤولة عن تزويد الغذاء والتنفس للجنين خلال فترة الحمل. في حال لم تخصب البويضة في قناة فالوب، تنسلخ الطبقة الاسفنجية وتنزل على شكل دم وهو ما يسمى بالحيض أو العادة الشهرية.والبويضة هي الخلية الأكبر حجما في جسم المرأة.
يتكون الرحم من ثلاثة أجزاء :
أ. القاع : تقع بأسفله نقطة الالتقاء مع قناة فالوب
ب. البطانة : وبه يتم انغراس البويضة المخصبة ويتطور الحمل بداخله.
ت. العنق : وهو نقطة الالتقاء مع المهبل. غني بالغدد التي تفرز سوائل لزجة بعد الاستثارة الجنسية لتساعد في ترطيب المهبل خلال الجماع. لا توجد به أعصاب حسية ولذلك لا علاقة له في المتعة الجنسية حتى لو تمت إزالته جراحيا. في بعض أنواع السرطان تتم إزالة الرحم بأكمله، بالإضافة إلى المبيضين وذلك لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية واستمتاعها.
بطانة الرحم أو الجدار الداخلي للرحم له دور مهم لأن البويضة المخصبة تنغرس بداخله ويتحول خلال فترة الحمل إلى ما يسمى المشيمة. أما في حالة عدم حدوث حمل، تنسلخ هذه البطانة وتنطلق إلى الخارج عن طريق فتحة المهبل مترافقة مع إفرازات رحمية أخرى، خلايا ودم، وهذا ما يسمى بالحيض أو الطمث أو العادة الشهرية، لأنها تتكرر شهريا.
يصل حجم السائل المفرز في أيام الحيض من 30 – 180 غرام ويستمر من ثلاثة أيام وحتى سبعة. يتفاوت حجم وشكل وعوارض الحيض بين امرأة وأخرى ويتغير نهجه ونمطه لدى المرأة ذاتها خلال فترات مختلفة من حياتها الإنجابية.
قبل انتهاء فترة الحيض يبدأ المبيض بإفراز كميات من هرمون الإستروجين الذي يساهم في إعادة بناء الإندومتريوم من جديد وتحضيره لاستقبال بويضة جديدة، ربما تكون مخصبة.
وظيفة الرحم إنجابية وليست جنسية لأن استئصاله لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية ولا على رغبتها واستجاباتها.
يتم فيه تكوين الجنين في تسعة أشهر قبل الولادة، وتقع الرحم الخالية في داخل الحوض بين المثانة والمستقيم، ولكنها عند الحمل تكبر وترتفع إلى البطن تدريجياً،
يتكون الرحم من ثلاثة أجزاء :
أ. القاع : تقع بأسفله نقطة الالتقاء مع قناة فالوب
ب. البطانة : وبه يتم انغراس البويضة المخصبة ويتطور الحمل بداخله.
ت. العنق : وهو نقطة الالتقاء مع المهبل. غني بالغدد التي تفرز سوائل لزجة بعد الاستثارة الجنسية لتساعد في ترطيب المهبل خلال الجماع. لا توجد به أعصاب حسية ولذلك لا علاقة له في المتعة الجنسية حتى لو تمت إزالته جراحيا. في بعض أنواع السرطان تتم إزالة الرحم بأكمله، بالإضافة إلى المبيضين وذلك لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية واستمتاعها.
بطانة الرحم أو الجدار الداخلي للرحم له دور مهم لأن البويضة المخصبة تنغرس بداخله ويتحول خلال فترة الحمل إلى ما يسمى المشيمة. أما في حالة عدم حدوث حمل، تنسلخ هذه البطانة وتنطلق إلى الخارج عن طريق فتحة المهبل مترافقة مع إفرازات رحمية أخرى، خلايا ودم، وهذا ما يسمى بالحيض أو الطمث أو العادة الشهرية، لأنها تتكرر شهريا.
يصل حجم السائل المفرز في أيام الحيض من 30 – 180 غرام ويستمر من ثلاثة أيام وحتى سبعة. يتفاوت حجم وشكل وعوارض الحيض بين امرأة وأخرى ويتغير نهجه ونمطه لدى المرأة ذاتها خلال فترات مختلفة من حياتها الإنجابية.
قبل انتهاء فترة الحيض يبدأ المبيض بإفراز كميات من هرمون الإستروجين الذي يساهم في إعادة بناء الإندومتريوم من جديد وتحضيره لاستقبال بويضة جديدة، ربما تكون مخصبة.
وظيفة الرحم إنجابية وليست جنسية لأن استئصاله لا يؤثر على قدرة المرأة الجنسية ولا على رغبتها واستجاباتها.
يتم فيه تكوين الجنين في تسعة أشهر قبل الولادة، وتقع الرحم الخالية في داخل الحوض بين المثانة والمستقيم، ولكنها عند الحمل تكبر وترتفع إلى البطن تدريجياً،
في حال وجود أي إساءة او محتوى قد تراه غير مناسب يرجى القيام بإبلاغنا و سوف يتم مراجعته في الحال
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | رحِمْ |
| الانجليزيه | Womb |
| الفرنسيه | utérus, matrice |
| الاطاليه | uterus NA |
