هو الزواج الحاصل بين شخصين متقاربين جينيا، مثل الزواج بين المجموعة اجتماعية أو الدينية الواحدة، مما يزيد من احتمالية
تعرض الأبناء للصفات المتنحية أو الغير مرغوبة.
على الرغم من
انحسار نسبة زواج الأقارب بشكل كبير
في العالم الغربي و اليابان منذ بداية القرن العشرين، إلا أن الدراسات تشير إلى
استمرار وجود مجتمعات كبيرة لا يزال يطغى
زواج الأقارب فيها.
الأسباب المحتملة:
تلعب الثقافة و الدين دورا كبيرا
في تحديد نظرة المجتمع و
مدى تقبله لفكرة الزواج بين الأقارب، فمثلا؛ ينظر
إلية في الولايات المتحدة على أنه أمر غير مستحب و مكروه، حتى أن زواج أبناء العمومة من الدرجة الأولى كان ممنوعا قانونا حتى بدايات القرن العشرين
في معظم الولايات الأمريكية. أما الثقافات الشرقية، مثل البلاد الاسلامية والهند و بعض مناطق آسيا، فإن
زواج الأقارب، بالأخص بين أبناء العمومة من الدرجة الأولى، فيشكل ما يقارب 20-55% من مجمل حالات الزواج. تعزى هذه النسبة المرتفعة إلى الثقافات و العادات والتقاليد السائدة.
أحد الأسباب الأخرى، والتي تلحظ
في مجتمعات معينة مثل الآميش و المنيونايت و الهوتريتس، هو الإنعزال الإجتماعي و الجغرافي الذي تعيشة تلك المجتمعات، كما تلاحظ هذة الظاهرة
في العائلات الملكية السائدة
في أوروبا.
النتائج المحتملة:
من النواتج السلبية لزواج الأقارب، هو إزدياد إحتمال ظهور صفات جينية غير مرغوبة و ضارة؛ فمثلا، لوحظ
انتشار أمراض الدم
في أبناء العائلات المالكة
في أوروبا، إلا أن
زواج الأقارب قد ينتج عنه أبناء سليمين و أصحاء.