الأسباب
ينشأ القيء من تنبه المركز العصبي نفسه بسموم الجراثيم، أو من تنبه أعضاء حساسة في خارج المعدة، فيحدث القيء في الحميات، وفي اشهر الحمل الأولى ودوار البحر والمغص الكلوي والمعدي والتهاب المرارة والبنكرياس والزائدة الدودية، وفي أمراض المخ والمخيخ. ويمكن إحداث القيء بضغط الإصبع على مؤخر اللسان،
وببعض العقاقير مثل عرق الذهب وكبريتات الزنك. وهي تهيج المعدة، أو الأبومورفين، وهو ينبه المركز العصبي. ، المضادات الحيوية ، أدوية علاج السرطان .
التعرض للعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي .
انسداد الأمعاء
الفسيولوجيا المرضيه
لا تتسبب القوة الطاردة لمحتويات المعدة عن انقباض جدرانها، إذ أن المعدة ترتخي، بما في ذلك فتحة الفؤاد التي تصلها بالمريء، وإنما يزداد الضغط في البطن، نتيجة انقباض عضلات الحجاب الحاجز، وجدران البطن. ويسبق القيء عادة تهيج وزيادة في إفراز اللعاب وإحساس كريه، يشعر المريض بالراحة منه بعد القيء. والقيء المستمر يؤدي إلى فقدان الماء وحمض الكلوردريك، وإلى جفاف الجسم.
العقاقير
يتم استخدام الأدوية المضادة للقيء مثل أدوية البروميسازين promethazine، الميتوكلوبروميد prochlorperazine. و تتواجد في عدة صور فمنها الشراب، الأقراص، اللبوس الشرجي، الحقن ، وتعمل تلك الأدوية على منع الإشارات من الجهاز الهضمي و من المخ و التي تؤدى إلى حدوث القيء
تاريخ اضافةالمصطلح : الخميس 4 رجب 1433هـ - 24 مايو 2012م
| العربيه | قيْء |
| الانجليزيه | vomit, vomitus |
| الفرنسيه | vomito |
| جـوز القيء | nux vomica |
| قيء | vomit, vomitus |
| قيء تنفسي | vomica |
| قيء الحمل | emesis gravidarum |
| قيء الدم | hematemesis |
| مضاد القيء | antiemetic |
| بروميثازين | Promethazine |
| هيدروكسيزين | Hydroxyzine |
