تحول عن
حالة الصحة العادية.وبدقة أكثر فإن المرض هو؛ المجموع الكلي للتفاعلات الجسدية والعقلية من قبل شخص تجاه
عامل مؤذي يدخل جسمه من الخارج، أو ينشأ من الداخل (كالكائنات الدقيقة، أو السموم)، أو
جرح، أو
خلل خلقي، أو
ولادي.
خلل استقلابي، نقص
في التغذية،أو
عملية متنكسة. وتسبب هذه العوامل تغييرات ممرضة
في الأعضاء، أو الأنسجة، تظهر على
شكل علامات واعراض
مميزة.وحيث أن عوامل معينة تنتج صوراً سريرية
خاصة بها بالرغم من تغيرها حسب الاختلافات الشخصية
في مرضى مختلفين. فإنه يمكن
صورة عقلية عن
معدل التفعالات من
أجل تسهيل الوصف وتسمى
مرض معين، أو
كيان مرضي. وحيث أنه لا يوجد
مرض بدون
مريض فإن الكيان الوحيد هو المريض. وتقسم الأمراض إلى معدية وغير معدية،وبائية وغير وبائية.
فالمرض هو
اضطراب الصحة حيث يراجع الشخص المريض شاكيا من مجموعة من الاعراض والعلامات . فالمرض والصحة شكلان مختلفان
في حقيقتهما ولكنهما يرتبطان ببعضهما بان كل واحد منهما يشكل
ظاهرة من مظاهر الحياة .