بقع صغيرة ملونة بالميلانين على جلد الأشخاص رقيقي البشرة من البيض، والنمش يعتبر وراثياً نتيجة وجود جين مستقبل الميلانوكورتين-1 ، وهو سائد . ويمكن مشاهدة النمش أيضاً عند التعرض الطويل للشمس، وعند التهرض لأشعة الشمس فإن الأشعة تنشط الخلايا الميلانية التي تسبب نعمق لون النمش وتزيد عددها، بالرغم من عدم انتظام توزيع الميلانين. ويكثر النمش لدى الأشخاص الشقر وحمر الشعر، ولكنه لا يوجد لدى الشاحبين. ويكثر النمش في الوجه أو أي مكان معرض للشمس، وهو نادر في الأطفال وأقل لدى المسنين.وتظهر البقع مرة أخرى بعد علاجها بالكريمات والليزر، ولم تحمى من الشمس ولكنها تختفي مع تقدم العمر في بعض الحالات، والناس الذين ينتجون النمش معرضين لحرق الشمس ولسرطان الجلد، ولذلك يجب عليهم حماية جلدهم من الشمس.
العلاج: بالرغم من أنه من غير الضروري إزالة النمش، ولكن كثير من ا المرضى يبحثون عن علاج تجميلي. وتشمل محاولات العلاج استعمال الكريمات المبيضة والرتبنوئدات والتقسير الكيميائي وأشعة الليزر والعلاج الضوئب المتذبذب. والنمش عادة غير مؤذي ولكن من المهم التفريق بينه وبين الميلانوما أو سرطان الجلد، ووجود النمش يعرضه للتغير والتحول للخباثة، ومن الضروري مراجعة الطبيب للكشف عن النمش وإسداء النصيحة.
آخر تعديل: 2009-08-18
يجب أولا وقف قرص الناموس حتى لا يزداد الأمر سوأً وذلك بستعمال الأقراص أو البخاخات واستعمال الأعشاب مثل حرق أي من الأعشاب الطبية كالزعتر أو غيره. أما بالنسبة لمكان اللدغات السابقة فيمكن استعمال مرهم تجميلي حيث أن آثار اللدغات لا تستمر طويلاً.
لست عضواً مسجلاً في الموقع؟
إنضم إلينا اليوم، فالعضوية مجانية، والاستخدام مجاني وحر. وهي تستغرق لحظات فقط.
إستمارة التسجيل