النوع الأول الأورام الحميدة، أو غير الخبيثة. وتمتاز الأورام الحميدة ببطئ نموها ، ولا تتسرب إلى الدم، أو اللمف ولذلك فهي لا تنتشر في الغدد اللمفاوية ولا في الأعضاء الأخرى من الجسم. وهي ليس لها تأثير سيء على الجسم إلا إذا زاد حجمها وأصبحت تضغط على أعضاء أخرى.وخير مثال على الأورام الحميدة هي الأورام الدهنية والليفية. ويمكن استئصالها جراحياً.وهي في معظم الحالات لا تعاود الرجوع ،ولا تشكل خطراً على الحياة
والنوع الثاني هو الأورام الخبيثة. وهي خطرة لأنها سريعة النمو والتكاثر وتنتقل بواسطة الدم أو اللمف إلى الأعضاء الهامة مثل الكبد والمخ والرئتين والعظام، وهي مميتة غالباً.
الأسباب
لا يعرف على وجه التحديد سبب هذا التغير في نمو الخلايا وتكاثرها ؛ الذي يحدث أن الخلايا الظهارية يصيبها تغير مرضي يجعلها تنمو وتتكاثر بسرعة وبطريقة غير منتظمة، وتغزو الأنسجة المجاورة، أو تنتشر عن طريق الأوعية اللمفية والأوعية الدموية إلى الغدد اللمفية وإلى الأعضاء البعيدة كالرئتين والعظام والكبد والمخ. وهناك عدة نظريات عن سبب نشوء الورم منها تأثير العوامل الحيوية والفيزيائية والكيميائية وكذلك الوراثة.
التشخيص
الفحص السريري هو الأهم في تحديد الورم ، ويمكن استعمال وسائل التشخيص الأخرى لتحديد نوع الورم وتصنيفه مثل المختبر والأشعة والخزعة النسيجية.
المضاعفات
الأورام الحميدة قد تشفى نهائياً ولا تعود في الغالب، أما الآورام الخبيثة فيمكنها الاستمرار في النمو وإتلاف الأعضاء المجاورة، كما تستطيع الخلاي الأنفصال عن الورم الأم ودخول الدورة الدموية والنظام اللمفي وتشكيل نقاذل في أعضاء مختلفة من الجسم.
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | ورمٌ |
| الانجليزيه | Tumor |
| الفرنسيه | tumeur |
| الاطاليه | Neoplasm |
| انحلال الورم | oncolysis |
| تكون الورم | neoplasia, oncogenesis |
| تنكس الورم الغائم | cloudy swelling degeneration |
| تورم | swelling, tumefaction |
| تورم ألبوميني | albuminous swelling |
| تورم درني | tuberculoma |
