فصل الولد عن الرضاع.قد لا تستطيع الأم لسبب أو لآخر أن ترضع أو قد لا ترغب
في ذلك ولكي
توقف إدرار الحليب
في هذه الحالة عليها أن
توقف الرضاعة كلياً وأن تمتنع عن القيام بتعصير الثديين لتفريغهم من الحليب وفي
نفس الوقت ترتدي باستمرار حمالة للصدر بحيث
تكون ضاغطة على الصدر وتقلل من شرب السوائل لبضعة أيام وهذه الإجراءات كفيلة بأن
توقف إدرار الحليب
خلال بضعة أيام
في أغلب الحالات.تعتقد بعض الأمهات، أن الفطام هو التوقف المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية بوضع الصبرة المرة المذاق على حلماتهن ولكن الفطام لا يعني ذلك أبداً، وإنما يعني
إعطاء الرضيع أطعمة إضافية تكميلية بجانب
حليب الأم حتى تتوقف الرضاعة الطبيعية تدريجياً وذلك لتجنب المشاكل التالية الناجمة عن التوقف المفاجئ للرضاعة الطبيعية:
يصاب الجهاز الهضمي بالمشاكل نتيجة لإعطاء الطفل الأطعمة العادية قبل أن يستطيع هضمها.
يحتاج إلى الوقت الكافي حتى يتعود على الأطعمة الجديدة وغالباً ما يتعرض للمرض
في هذه الفترة.
بسبب
توقف الرضاعة الطبيعية المفاجئ الشعور بالذعر والخطر وفقدان محبة أمه له، والأطفال التعساء لا يقبلون على الطعام، ومن ثم فإن الاضطراب العاطفي يؤثر على نموهم وصحتهم.
متى يتم الفطام :
حليب الأم هو أفضل
حليب للطفل حتى بلوغه
سن الثانية فالأم التي ترضع طفلها قرابة السنة والنصف توفر له نمواً سليماً وتجنبه الأمراض.
طريقة الفطام السلبية :
يجب أن يتم
فطام الطفل تدريجياً ولا داعي لإبعاد الطفل عن أمه فإذا أتمت الفطام تدريجياً
يشعر الطفل بالسعادة ويتوقف
إدرار الحليب
دون حدوث
مضاعفات ومن قواعد الفطام أن يكون تدريجياً لا
في الصيف ولا عندما يكون الطفل مريضاً.
يجب أن تزيد الأم
عدد وجبات الطعام وتقوم بإنقاص
عدد الرضعات الطبيعية عندما يعتمد الطفل على
غذاء العائلة تقل رغبته
في الرضاعة من
ثدي أمه ويأخذ حاجته من الحليب من مصادر أخرى كاللبن واللبنة ويشرب الحليب من الكأس.
يجب أن تأخذ
عملية الفطام التدريجي عدة أشهر.