يكثر ملاحظة هذه الحالة عند الأطفال (خاصة الأعمار دون 6-7 سنوات)، ويكون ذلك في العادة بسبب كون الطفل ما زال في مرحلة يطور فيها تحكمه في المثانة خلال الليل (و لا يدل بذك بالضرورة على فشل الوالدين في تدريبه على استخدام الحمام).
يتطلب التعامل مع الحالة تفهم و صبر الأهل و بعض التدريب على التحكم بالمثانة.
من العوامل التي قد تزيد خطر حصول الحالة:
- الجنس: لوحظ أن احتمال اصابة الذكور بالسلس البولي أكبر بمرتين من احتمال اصابة الإناث
- تاريخ عائلي للحالة: يلاحظ أن الحالة قد تكون عائلية، فقد يزيد احتمال اصابة الطفل بها في حال كان أحد أقاربه قد اصيب بها أثناء طفولته
- اضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط النشاط
الأسباب
أيميل المرض عادة للظهور في الأطفال ممن لهم قريب او أكثر كان يعاني أيضا من الاضطراب.
اسباب السلس البولي أو التبول الليلي في الفراش ليست معروفة تماما، و لكن قد يكون نتيجة لـ:
- صغر حجم المثانة: قد تكون حجم مثانة الطفل صغير بحيث لا تستطيع تحمل كمية البول التي ينتجها الجسم خلال الليل.
- عدم التعرف على أعراض امتلاء المثانة: يتحكم في هذه العملية أعصاب معينة ترسل رسائل للدماغ عند امتلاء المثانة لتدفع الشخص إلى الذها إلى المرحاض، لذا فقد تكون المشكلة في بطء نضوج هذه الأعصاب.
- اختلالات هرمونية: قد تكون المشكلة ناتجة عن نقص في افراز الهرمون المضاد للإبالة (ADH)، حيث وجدت الأبحاث الطبية أن العديد من الأطفال الذين يعانون من السلس الليلي، يعانون من نقص هذا الهرمون الذي يساعد على تركيز البول خلال ساعات النوم، مما يعني أن البول يحتوي على كميات أقل من المياه وبالتالي حجم أقل.
هذا الحجم المنخفض من المياه عادة ما يمنع الطفل من ملئ المثانة أثناء الليل (ما لم يشرب الطفل الكثير فقط قبل الذهاب إلى السرير).
- الضغوطات النفسية أو العائلية أو الاجتماعية قد تحفز هذه الحالة
- عدوى الجهاز البولي: إذ قد يسبب أعراضا مثل عدم القدرة على حبس البول أو التحكم به.
- انقطاع النفس النومي: وهو اضْطراب يتسم بتوقف النَفَس المُؤَقَّت أثناء النوم.
- مرض السكري
- إمساك مزمن
- مشاكل أو اعتلالات وظيفية في أحد أعضاء الجهاز البولي أو في الأعصاب التي تغذيه
قد ينجم التبول في الفراش عن مشكلة طبية خطيرة، مثل مرض السكري، مرض فقر الدم المنجلي، الصرع.
في العادة لا تستمر الحالة طويلا مع الطفل، و لكن إذا استمر الطفل في التبول في السرير بعد عمر ست سنوات، فإن الوالدين قد يحتاجون إلى مراجعة طبيب البحث والتقييم والتشخيص من قبل أو طبيب العائلة. أو طبيب أطفال متخصص
الأعراض والعلامات
تبول لا إرادي أثناء النوم.
في العادة، يطور الطفل المقدرة الكاملة على التحكم بالمثانة البولية عند بلوغه سن الأربع سنوات، و لكن لا يوجد سن محدد لذللك، فقد تستمر حالة التبول اللاإرادي إلى ما بعد سن الـ 5 سنوات عند ما لا يقل عن 15% من الأطفال.
ينصح بمراجعة الطبيب إذا لاحظ الأهل أي من الأعراض التالية:
- استمرار الحالة إلى ما بعد سن 6-7 سنوات
- ظهور الحالة جأة بعد فترة من شفاء الطفل منها
- ألم أثناء التبول، أو شعور غير طبيعي بالعطش، أو نزول بول وردي أو زهري اللون، أو شخير الطفل أثناء النوم
العلاج
علاجات التبول في الفراش تشمل: عمليات التدريب ، والتحفيز ، والعلاج بالعقاقير ، والعلاج النفسي ، والعلاج بالنظام الغذائي.
تدريبات المثانة على أساس النظرية القائلة بأن سعة المثانة صغيرة، وإجبار الأطفال على شرب كمية كبيرة من المياه ومحاولة لإطالة الفترات بين التبول. هذه المناورات تهدف إلى زيادة قدرة المثانة فقط بل هي ناجحة في حل مشكلة التبول في الفراش في عدد قليل من المرضى.
التعزيز الإيجابي ، مثل الثناء أو المكافآت للبقاء الجافة ، يمكن أن تساعد في تحسين الصورة الذاتية وحل الحالة. عقوبة التبول في الليل سوف تعوق احترام الطفل للذات وتعقد المشكلة.
الطرق التالية تساعد في التحفيز:
تعديل السلوك: هذه الطريقة في العلاج هي تهدف إلى مساعدة الأطفال على تحمل المسؤولية في السيطرة على المثانة ليلا بتعليم السلوكيات الجديدة. فعلى سبيل المثال ، يجري تعليم الأطفال لاستخدام الحمام قبل وقت النوم وتجنب شرب السوائل بعد العشاء. وفي حين أن تعديل السلوك ينتج نتائج جيدة عموما ، فهو علاج على المدى الطويل.
الإنذارات: هذا الشكل من العلاج يستخدم في أجهزة الاستشعار التي توضع الطفل في لباس نوم الطفل أو في سرير أو وسادة. هذا يستشعر العوامل التي تسبب مخاوف من أن يستيقظ الطفل في أول بادرة من الرطوبة. وإذا كان الطفل يقظ ، فهو قادر بعد ذلك الذهاب الى الحمام والانتهاء من التبول. والقصد من ذلك هو استجابة لتوقظه إذا امتلأت المثانة . إنذارات التبول في الفراش تتطلب الدافع من الآباء والأمهات والأطفال على حد سواء. وهي تعتبر الأكثر فعالية شكل من أشكال العلاج المتاحة حاليا.
التشخيص
قبل أن يحدد الطبيب التشخيص ،لا بد من الحصول على التاريخ الطبي .ولابد من إجراءالاختبارات المعملية المناسبة ، بما فيها اختبار البول (تحليل البول) ، وإذا لزم الأمر ، إشعاعيا (مثل أشعة إكس). وإذا كان الطفل يتمتع بصحة بدنية جيدة كما في 90٪ من الحالات يوفر والمعلومات فقد لا يوصي الطبيب بعلاج وإنما يمكن أن للوالدين والطفل مع الاطمئنان، وتقديم المشورة.
التعايش
- حاول من تحديد كمية الماء التي يشربها الطفل أثناء فترة المساء
- تجنب اعطاء الطفل المشروبات أ المأكولات المحتوية على الكافيين (مثل الكولا و الشوكولاتة)
- تعويد الطفل على استخدام المرحاض مرتين أثناء فترة الليل؛ مرة في المساء و الثانية قبل النوم مباشرة.
- علاج حالة الامساك إذا كان الطفل يعاني منها
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | سَلَسُ البَولِ اللَّيلِيّ |
| الانجليزيه | Bed Wetting |
| الفرنسيه | énurésie nocturne |
| سلس البول الليلي | Bed Wetting |
| دم في البول أو البول أحمر | blood or red urine |
| كثرة التبول | frequent urination |
| ألم الحوض | Pelvic Pain |
| دسموبريسين | Desmopressin |

