الأسباب
نسبة ضئيلة سببها عدوى جرثومية. هنالك عدد من الجراثيم الممرضة المسؤولة بما في ذلك الإشريكية القولونية، الكلبسيلا، المُتَقَلِّبَة، الزائِفَة، الأمعائيات، المكورات المعوية، .والمكورات العنقودية الذهبية. وفي كثير من الحالات لا يتم التعرف على الجرثوم.العدوى الجرثومية أو بالأوالي وقد تنتقل أثناء الإتصال الجنسي،أو عند تشكل حصوات في داخل الموثة في محاولة من الجسم لعزل الجراثيم وعدواها، كما قد ينجم الالتهاب عن نقص النظافة والإجراآت الجراحية، أو السباحة في مياه ملوثة.وقد تكون ناتجة عن مرض السيلان والسل أو العدوى بالفطائر والطفيليات، أو الفيروسات كأورام من الحبيبومات في أنسجة الموثة.
الأعراض والعلامات
أهم الأعراض للالتهاب المزمن هي تكرار النوبات الالتهابية في المثانة، وتعتبر مزمنة عند استمرارها أكثر من ثلاثة أشهر. ويمكن أن تنجم التهابات الموثة عن التهاب صاعد من الإحليل،بما فيه البراز أو نازل من المثانة، ،والمرضى يعانون من التهاب المجاري البولية الحاد وزيادة مرات التبول وزيادة الالحاح ، والحاجة للتبول كثيراً أثناء الليل، كما يعانون من ألم في منطقة الحوض والمنطقة التناسلية.، وشكون غالباً من حمى ورجفة ودوخة، وقيء وحرقة أثناء التبول. والالتهاب الحاد بحاجة إلى علاج سريع، لأن الالتهاب قد يؤدي إلى التهاب المثانة، وخراجات في الموثةالتي قد تغلق مجرى البول كلياً.وإذا ترك بدون علاج فقد تؤدي إلى تخليط وانخفاض ضغط الدم، وقد تكون قاتلة.
تتورم الموثة وتفرز إفرازات خاصة وتترافق مع أعراض مثل:
صعوبة التبول وهي تنجم غالبا عن تورم الموثة التي تمنع مرور البول من المثانة إلى الإحليل، ويشعر المرضى بالحاجة إلى التبول السريع الطارئ ، ويكون التبول مؤلما ويصعب تفريغ المثانة كلياً، ويستيقظ المريض من النوم عدة مرات للتبول ويمكن أن يكون تدفق البول خفيفا أو ينقسم ، كما يكثر التنقيط بعد التبول مما قد يسبب إزعاجا للمريض، وقد يخرج مع البول بعض الدم أو حبيبات رملية الشكل من الكالسيوم في الحالات الصعبة.
الألم أثناء التبول ينجم عن تورم الموثة وتهيج أعصاب الموثة وقد يؤدي إلى ألم في القضيب وأحدى الخصيتين أو كليهما وألم في أسفل المعدة وأسفل الظهر ومنطقة العجان، كما قد يعاني بعض المرضى ألم أثناء القذف أو بعده وأثناء الجلوس العادي أو المشي أو التبرز.
الجنس والخصوبة تتأثر بالتهاب الموثة،فالألم يجعل التمتع بالممارسة الجنسية صعبا، وقد يؤدي الالتهاب إلى القدف المبكر، وأحيانا يخرج قليل من الدم مع المني، والأدوية التي تعالج صعوبة التبول قد تخفف الرغبة الجنسية.ولأن إفراز غدة الموثة يشكل جزأ من المني ، فإن التهاب الموثة قد يقلل الخصوبة بتقليل غدد ونشاط المنويات. ويؤدي تحديد النشاط الجنسي إلى مشاكل نفسية.
وقد يؤدي الالتهاب إلى ارتفاع الحرارة والرجفة وتشكل الحالة عندها طوارئ طبية بحاجة إلى المساعدة الطبية.
العلاج
تعالج الحالة عادة في المستشفى بإعطاء السوائل الوريدية والمضادات الحيوية ومضادات الألم.يبدأ علاج التهاب الموثة الحاد بالمضادات الحيوية ويشفى الالتهاب في بضعة أيام عادة،ولكن يجب استعمال المضادات الحيوية المناسبة ، فبعض المضادات الحيوية لا تستطيع اختراق محفظة الموثة وبعضها قادرة مثل السيبروفلوكساسين والكونريموكسازول والتتراسيكلينات.
ومن الضروري عمل فحص للسائل لتحديد توع الجراثيم المسببة لتوجيه العلاج، ويعطى العلاج الفموب لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر أكثر عتد الضرورة.
في حالة احتفاظ المثانة بالبول ربما لزم الإدخال إلى المستشفى والعلاج اللازم.وقد يلزم في حال تأثر حياة المريض ، استئصال الموثة جراحياً.
التهاب الموثة اللاجرثومي يلزمه إجراآت أخرى لتخفيف الأعراض ، وتشمل هذه الإجراآت أدوية مضادة للالتهاب سواء ستيروئيدية أو لا ستيروئيدية، كما قد يلزم استعمال أدوية أخرى مثل حاصرات ألفا التي تقلل التوتر العضلي مما يسهل خروج البول. ويمكن توسيع الإحليل بواسطة إدخال بالون قبل نفخه بعد الإدخال فيما يسمى التوسيع بالبالون، وأثر هكذا توسيع هو مؤقت فقط .
ويجب إراحة المريض بإعطائه بعض المهدئات لما للمرض من تأثير نفسي.
يوصي بعض الأطباء بالضغط على الموثة مما يخفف الاحتقان خاصة أثناء تناول المضادات الحيوية. وقد أثبت الطب الصيني فعالية من خلال الإبر الصينية.
ومن المفيد تناول بعض المتممات الغذائية مثل الزنك والأحماض الدهنية الأوميغا-٣ وبعض الأحماض الأمينية ومضادات الالتهاب، كما يفيد تناول القرع وبزره في تخفيف الأعراض. وكذلك الحمامات
الفسيولوجيا المرضيه
ليس هناك خوف أن تؤدي إلى سرطان الموثة. ويمكن لإلتهاب الموثة أن يصيب الرجال من جميع الأعمار ، وهو يصيب حوالي ربع الأمراض البولية التناسلية عند الرجال، وتعتبر الالتهابات المزمنة للموثة هي الأكثر انتشاراً في الأعمار تحت الخمسين.، وقد تتبع الالتهابات المزمنة نوبة من التهاب حاد للموثة.
التهاب الموثة الجرثومي الحاد، وهو عدوى جرثومية مفاجئة تتميز بالتهاب الموثة. وهذا هو الشكل الأقل انتشاراً ولكن أعراضه شديدة.التهاب الموثة المزمن: وهي حالة ناجمة عن تكرار الالتهابات المجاري البولية التي تدخل غدة الموثة.وقد تبقى عدة سنوات قبل أن تسبب أعراضاً والأعراض تشبه أعراض الالتهاب الحادومن الصعب غالباً إيجاد الجراثيم في البول. ويشمل العلاج مضادات حيوية لمدة أسبوعين وأدوية اخرى مضادة للألم.
والتهاب الموثة المزمن غير الجرثومي: أو ما يسمى بمتلازمة الحوض المزمن. وهي الشكل الأكثر انتشاراً للمرض وتتميز الحالة بألم في المجاري البولية لعدة أشهر( 3-6 )ولا توجد جراثيم في بول المريض ولك ربما أعراض التهابية أخرى، والحالة قد تختلط بالتهاب المثانة الخلالية وهو مرض مزمن للمثانة.
التشخيص
يسهل تشخيص التهاب الموثة من خلال الأعراض التي تشير إلى الالتهاب، والجراثيم التي تسببه تشمل: الإشريكية القولونية، الكلبسيلا، المُتَقَلِّبَة، الزائِفَة، الأمعائيات، المكورات المعوية، العُنْقودِيَّةُ الذَّهَبِيَّة.
والفحص السريري يبدأ بإدخال الإصبع في شرج المريض بجس الموثة المتورمة التي تكون مؤلمةولا يجب إجراء تدليك للموثة عند المرضى بالتهاب الموثة الحاد نظرا لأن الجراثيم يمكن أخذها من البول بسهولة. والتدليك قد يؤدي إلى دخول الجراثيم إلى الدم .ويحتوي السائل عادة على عدد كبير من الكريات البيضاء وخاصة البلعميات .
ويمكن إدخال المنظار عبر الإحليل لرؤية الموثة من الداخل وإذا كانت ملتهبة.
العقاقير
تريميثوبريم 200 مغ فموياً كل 12 ساعة. لمدة 4 – 6 ساعة
أو: سيبروفلوكساسين 500 مغ فموياً كل 12 ساعة لمدة 4 – 6 أسابيع.
الحالات التي تفشل بالاستجابة للمعالجة قد تكون ناجمة عن المتدثرة Urealyticum Chlamydia، ويمكن معالجتها بصورة تجريبية بمركب أريثرومايسين 500 مغ فموياً كل 6 ساعات لمدة 14 يوماً أو دوكسي سيكلين 100 مغ كل 12 ساعة فموياً لمدة 14 يوماً.
التعايش
هناك بعض الإجراآت التي تخفف من الأعراض :
- حمامات ساخنة لمدة عشرين دقيقة أو أكثر.
- استعمال الثلج قد يساعد في حال لم تنفع الحرارة ،وذلك بوضع أكياس الثلج فوق العجان.
-شرب الماء قد يساعد في التبول وتعوبض السوائل المفقودة.
- النظام الغذائي يؤثر على الحالة ، فيجب وقف استهلاك القهوة والكحول والأطعمة الحادة والحراقة وتجنب الإمساك وتناول الطعام المليء بالألياف.
- إجراء التمارين الرياضية ،المشي على الأقل يساعد في تخفيف الأعراض.
- يوصي بعض الأطباء بالقذف عدة مرات في الأسبوع .
الوقايه
يجب تجنب مصادر العدوى، وتجنب الجماع مع نساء يشكين من أمراض المهبل وأمراض جنسية، واتباع وسائل النظافة العامة وخاصة في منطقة العجان. كما يجب علاج التهابات الكلوة والمسالك البولية بأقصى سرعة
تاريخ اضافةالمصطلح : الأربعاء 3 رجب 1433هـ - 23 مايو 2012م
| العربيه | التهاب المُوثة |
| الانجليزيه | prostatitis |
| الفرنسيه | prostatite |
| التهاب الموثة | prostatitis |
| التهاب الموثة والمثانة | prostatocystitis |
| التهاب الموثة | prostatitis |
| ألم الخصية | testicle pain |
| صحة الرجل | man's Health |
| سيبروفلوكساسين | Ciprofloxacin |
