الفرق بين أعراض النزلة العادية ونزلة الخنازير ١-الحرارة: النزلة العادية- ترتفع الحرارة في ٨٠٪ من الحالات نزلة الخنازير- ترتفع الحرارة ثلاثة أو أربعة أيام فوق ٣٧،٧ درجة سيلزيوس أو ١٠٠ فهرتهايت ٢-الآلام: النزلة العادية-آلام فيفة قد ترافق النزلة العادية نزلة الخنازير-آلام شذيذة ترافق نزلة الخنازير ٣-الأنف: العادية- عادة يخف الاحتقان خلال أسبوع نزلة الخنازير- يرافق الاحتقان نزلة الخنازير ٤- رجفة: النزلة العادية -الا يرافها رجفة في الغالب نزلة الخنازير-حوالي ٦٠٪ من الحالات ترافقها رجفة ٥- الإرهاق: العادية - قليل من التعب والإرهاق نزلة الخنازير -إرهاق شديد أو معتدل- ٦- عطس: العادية - عطس كثير الحدوث نزلة الخنازير- ليس عادياً ٧- أعراض مفاجئة: العادية: تتطور الأعراض خلال عدة أيام نزلة الخنازير : بداية مفاجئة خلال ٣-٦ ساعات وارتفاع سريع للحرارة وآلام شديدة- ٨- صداع: النزلة العادية- لا ينتشر بكثرة نزلة الخنازير-الصداع شديد وينتشر عند ٨٠٪ من المرضى ٩- حلق نؤلم: النزلة العادية : موجود غالباً نزلة الخنازير :غالباً غير موجود- ١٠- مشاكل صدرية: النزلة العادية :أعراض خفيفة أو متو،سطة نزلةالخنازير : آعراض شد يدة في الغالب
ما هي الأدوية الموجودة للعلاج؟ الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة لعلاج النزلة البشرية متوفرة في معظم البلدان وهي تمنع وتعالج المرض، وهناك نوعين من الأدوية 1 – الأدامانتينات (أدامانتين ورامانتادين) و2- مثبطات نورأمينيداز النزلة ( أوسلتاميفير و زاناميفير) وقد شفيت معظم الحالات المسجلة لنزلة الخنازير بدون أي علاج مضاد للفيروسات.وبعض الفيروسات تطور أيضاً مناعة ضد الأدوية المضادة للفيروسات. مما يحدد فعالية الأدوية المضادة للفيروسات.والفيروسات المأخوذة من المرضى في الولايات المتحدة وجد أنها حساسة للأوزلاتميفير والزاناميفير، ولكنه مقاومة لأمانتادين والريمانتادين.المعلومات غير كافية للإعطاء توصيات حول استعمال الأدوية المضادة للفيروسات في الوقاية وعلاج عدوى نزلة الخنازير.ولذلك فإن على الأطباء أن يقرروا ويقيموا الأضرار والفوائد في علاج المريض. وللجائحة الحالية لنزلة الخنازير، في الولايات المتحدة والمكسيك ، فإن السلطات المحلية تنصح باستعمال الـ أوزلتاميفير ، أو الـ زاناميفير لعلاج والوقاية من المرض بناء على تقييم حساسية الفيروس.عن منظمة الصحة العالمية.
كيف تنتقل العدوى إلى الإنسان؟ تبدأ العدوى عادة بالانتقال من الخنازير، ولكن العدوى تنتقل من إنسان إلى إنسان، ولكن لدى مجموعات قليلة من الناس. وقد اتضح أن العدوى لا تنتقل عند أكل لحم الخنزير، إذا كان محضراً بطريقة صحيحة، وتقتل الفيروسات بحرارة 70 درجة سلزيوس، وهي الحرارة اللازمة لتحضير اللحم بشكل عام والخنزير بشكل خاص. ما هو خطر الجائحة؟من المرجح أن معظم الناس الين ليس لدبهم اتصال مباشر بالخنازير معرضين للإصابة ، لأنه ليس لديهم المناعة الكافية لهذا النوع من الفيروسات الذي يمكن أن يمنع العدوى.وإذا استطاع الفيروس أيجاد انتقال من إنسان إلى إنسان، فإنه يمكن أن يتسبب في نزلة جائحة .ومن الصعب التنبؤ بنتائج هكذا جائحة، إذ يعتمد ذلك على فوعة الفيروس وعلى المناعة الموجودة بين الناس، والحماية المتصالبة من مضادات مكتسبة من النزلة الموسمية، وعوامل المضيف الأخرى.ويمكن لنزلة الخنازير أن تسبب في نشوء فيروس هجين بالاختلاط بفيروس النزلة البشرية وتتسبب في جائحة. هل هناك تحصين للحماية من نزلة الخنازير؟كلا! لا يوجد لقاح، لأن الفيروسات تتغير بسرعة. وملائمة اللقاح مع الفيروس المنتشر مهمة لإعطاء حماية للناس الملقحين.ولهذا فإن منظمة الصحة العالمية عليها أن تختار الفيروسات مرتين في السنة للحماية من النزلة.مرة لنصف الكرة الشمالي ومرة لنثف الكرة الجنوبي.واللقاح الحالب للنزلة الموسمية لا يتضمن فيروس نزلة الخنازير.ومن غير المعروف إذا ما كانت لقاح النزلة الموسمية الحالي يتضمن فيروس نزلة الخنازير.وتعمل منظمة الصحة العالمية مع المؤسسات الشريكة لاستعمال لقاح النزلة البشرية ضد نزلة الخنازير.
| العربيه | إنفلونزا الخنازير |
| الانجليزيه | swine flu |
| إنفلونزا الخنازير | swine flu |
| تيفوس متوطنة | endemic typhus |
| تيفوس منقولة بالبراغيث | flea-borne typhus |
| تيفوس العالم الجديد | New World typhus |