معرض الصور الطبية
الاهتزاز المحسوس الصادر من جسم الانسان والمعروف في المجال الطبي بالحسيس اللمسي أو الصوتي . بالنسبة للحسيس الصوتي للجهاز التنفسي فيتفرّع الى الحسيس الجنبي والذي يقصد به الاهتزاز المحسوس من جدار الصدر ويتسبب به الاحتكاك بين الجنبة الجداريّة والحشويّة ل
هو التهاب الأذن الوسطى( بين طبلة الأذن والأذن الداخلية)، ويمكن أن يكون حاد أو مزمن، وهو شائع عند الأطفال نتيجة للعدوى، خاصة بعد اِلْتِهاب الحَلْق، أو الزُّكام، ومن اعراضه الألم وفقدان مؤقت للسمع بسبب تجمع السوائل في حيزها. التهابات الأذن الوسطى ليست
ألم في الأذن لأي سبب.تعرف آلام الاذن بأنها تلك التي تصيب كل جزء من أجزاء الاذن الثلاث، وقد ينجم عن أسباب عديدة مختلفة مثل التهاب الجيوب الانفية أو الزكام، أو الإصابة من وجود جسم غريب داخل الاذن، أو من تجمع المواد الشمعية التي تتكون داخل الاذن والمعرو
ضجيج ذاتي الإحساس في الأذن. أي أنه صوت أو صفير يسمعه الشخص ولا يسمعه غيره وهو لا يعتبر مرضا وإنما يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كتشويش أو صفير أو طقطقة أوغيره
رشح، التهاب حاد بغشاء الأنف المخاطي يتميز بالعطاس والتدميع وإفرازات مائية مخاطية غزيرة من الأنف.ينجم من التعرض لمجموعة من الحمات تتصف باحتقان الاغشية المخاطية للانف والبلعوم والجيوب مع حمى او بدونها .ينتشر المرض في جميع انحاء المعمورة وفي معظم الاشهر
تغييرات مرضية في الأذن الوسطى والداخلية، ناجمة عن ثخن عظمة محفظة حوالي الأذن (عظمة الركاب)، ويؤدي إلى الصمم غالباً. وهو من النوع الانسدادي، أو وسط الأذني، ويترافق غالباً مع صمم أذن داخلي أيضاً. ولا يعرف سبب تصلب الأذن، وقد يكون وراثياً، أو بسبب قصور
التهاب في اللوزتين, و اللوزتان هم لحمتان في جانبي الحلق. وهما كتلتان بارزتان من النسيج اللمفاوي الإسفنجي الرخو على جانبي الحلق من الخلف في حجم اللوزة تقريباً، ومغمورتان جزئياً في الغشاء المخاطي المبطن للحلق، أما لوزتا البلعوم فهما خلف الأنف.
هي حالة مرضية تحصل نتيجة تكرر الإصابة الحادة أو التهيج المستمر للحنجرة مما يؤدي إلى تغير طبيعة الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة ليصبح حبيبياً، ثم يتصلب، مما يجعل الصوت خشناً أجش. و في هذه الحالة يكون التغير دائما و غير قابل للانعكاس. عادة ما تصنف الحالة
هو التهاب الغشاء المخاطي للحنجرة، ويؤثر في الصوت والتنفس. , و يكثر انتشاره في الطقس البارد. وقد يكون الالتهاب حاداً، أو مزمناً.
التهاب يشمل البلعوم والحلق بالإضافة إلى اللوزتين، ويصاحب التهاب الحلق عادة نزلات البرد والخناق والأنفلونزا. ويظهر التهاب الحلق، كعرض في بداية أمراض أخرى؛ كالحصبة، والتهاب السنجابية النخاعي، والحمى القرمزية. وقد يكون عرضاً من أعراض الزهري المبكرة،
تشكل عقيدات صغيرة بيضاء على واحد أو على كلا الحبلين الصوتين وفي الغالب على الثلث الأمامي عند اتصال الحبلين في الأشخاص الذين يستعملون أصواتهم بشكل مفرط كالمغنين.
التهاب أو تهيج في البلعوم ناتج عن في أغلب الاحيان عن عدوى فيروسية, و قد تكون بسبب عدوى بكتيرية, و هناك أسباب أخرى تشمل الحساسية، السموم، والسرطان. والتهاب البلعوم قد يكون حاداً، أو مزمناً مصحوباً بالتهاب الغدد اللمفاوية المحيطة، وقد ينتج التهاب عن ال
نوع مزمن من التهاب الممرات الأنفية، ويتوافق مع إفراز زائد واحتقان وتضخم الحدود الأنفية. التهاب الأنف التحسسي ( الناتج عن استنشاق الغبار , الطلع والعفن، وبر الحيوانات ) و تسمى حمى القش , عند استنشاق المحفز يتم تحفيزجهاز المناعة , و انتاج الأجسام المض
ويسمى نتن الأنف وهو التهاب مزمن للأنف يتميز بضمور الغشاء المخاطي للأنف بما فيها الغدد والعظام المحارية، والأعصاب التي تعصب العظام.وهو نوعين أولي وثانوي : أسبابه: - قد تكون وراثية، - خلل صماوي حيث يبدأ المرض في سن المراهقة ويصيب الإناث بشكل أكثر م