معرض الصور الطبية
الداءُ الرِّئَوِيِّ السَّاد المزمنّ مجموعة من أمراضِ الرئة المُزمنة، التي تمنع تدفق الهواء من المسالك التنفسية أثناء الوفير مما يتسبب في مشاكل التنفس . النُفاخ والتهاب القصبات المزمن هي من أهم الظروف التي تسبب الإنسداد الرئوي المزمن. التهاب القصبات
هو وجود هواء أو غاز في الصدر أو في الحَيِّز الجَنَبي مما يسبب انْخِماص الرِّئَة، والذي ممكن أن يكون كلي أو جزئي، ويمكن أن ينجم عن رضوح في الصدر، أو بسبب بعض الأمراض مثل النُفَاخ ، أو بسبب بعض التدخلات الطبية، أو تلقائي بدون سبب واضح، وعادة يصنف ضمن أ
نفث دم فاتح من الرئتين، أو القصبات والرغامى وهو عادة سُلّي الأصل، ولكنه يمكن أن يحدث في ذات الرئة القصبي الحاد، وفي ذات الرئة المزمنة الناجم عن استنشاق مهيجات صناعية كالبريلليوم والفاناديوم الخ. وفي مجموعة أمراض السخار، أو تغبر الرئة، وتوسع القصبات و
زلة إضطجاعية، حالة يستطيع المريض أن يتنفس على راحته عندما يكون واقفاً، أو جالساً، أي لا يستطيع التنفس أثناء الاضطجاع.
ضيق النفس، الزلة أو البهر (بهر، بهراء؛ أجهده حتى تتابع نفسه، التكليف فوق الطاقة) ؛ وهي شعور مفرط في الجهد النفسي، أو الحاجة إلى زيادة الجهد. يتعلق هذا الشعور بالقسر اللازم لتهوية الرئتين، ويزداد هذا الشعور عندما يكون القفص الصدري، أو الجنب متصلباً بص
سعال غير مؤثر ولا ينتج قشع. السعال الذي لا ينتج مخاط (المعروف أيضا باسم البلغم ). السعال هو منعكس وظيفة الجسم الدفاعية للحفاظ على التي الممرات الهوائية خالية المواد المهيجة أو التي تعيق التنفس. والسعال الجاف قد يكون عرض من أعراض من مجموعة واسعة من
منعكس دفاعي هدفه الحفاظ على السبيل التنفسي السفلي حالياً من أي جسم غريب ويتميز بإخراج مفاجئ ضاجٌ لهواء مضغوط من السبيل الرغامي القصبي عبر المزمار، ويحرص المنعكس في معظم الأحيان بإثارة النهايات العصبية الواردة للحائر (العصب العاشر) في الغشاء المخاطي ل
الربو حالة مرضية يعاني منها المصاب من صعوبات في التنفس نتيجة تضيّق متقطّع للمجاري الهوائية.الربو، كما هو معروف، مرض مزمن سببه التهاب (تحسسي في الغالب) يصيب المجاري التنفسية، ويسبب زيادة في الافرازات، مع تقلص في العضلات وتضيق في القصبات الهوائية، مسبب
ذات الرئة والقصبات الحادة. تتسبب من استنشاق مواد مخمجة إلى الرئة. ويمكن أن يكون ذلك عرضاً، أو نتيجة التخدير، أو الغيبوبة. ويمكن أن تكون المادة الخمجة، أجزاء من الطعام، أو مواد عفنة من أورام متقرحة في المجاري التنفسية العليا، أو تستنشق من آفات قيحية ف
ذات الرئة هو التهاب في الرئتين تسببها عدوى. و يمكن للبكتيريا, الفيروسات, الفطريات, أو الطفيليات أن تسبب الالتهاب الرئوي. ذات الرئة هو مصدر قلق خاصة إذا كان المريض أكبر من 65 أو يعاني من مرض مزمن أو النظام المناعي له ضعيف. و يمكن أيضا أن يحدث في الافر
حالة توسع في القصبات، أو القصيبات بشكل ثانوي، التغييرات هيكلية في جدران القصبات، إنتانية الأساس. والتوسع مستمر وشاذ وغير قابل للتراجع في لمعة القصبات الهوائية من القصبات التي يزيد قطرها عن ٢ ملم. وهو غالباً يصيب الأطفال والشباب ، ولكنه قد يصادف بعد
الإجراآت التي تتخذ لاستمرار عملية التنفس، في حالات وقوف التنفس الطبيعي. ويحدث ذلك في حالات شلل عضلات التنفس، وحالات الغرق، والصدمة الكهربائية، والإختناق من غازات سامة، أو أدخنة، أو أتربة. ويجري التنفس الصناعي؛ إما باليد، وذلك في الحالات المستعجلة، أو
السل، مرض سببه العصيات السلية، ويمكن أن يصيب الرئة والغدد اللمفاوية والعظام والمفاصل والأغشية المصليةللرئة والصفن والسحايا والكلوتين والأمعاء والكظر والجلد. وقد ينتشر الجرثوم في الدم. ولا يشاهد في العضلات والدرقية والتوتة والطحال والغدد اللعابية. وال
اسم للمخاط الذي تفرزه الأغشية المخاطية، التي تغطي وتحمي أجزاء معينة من الجسم، وخاصة الجهاز التنفسي. البلغم عند القدماء خلط من أخلاط البدن الأربعة، كان يعد سبباً للكسل والبلادة. قد يخرج البلغم بالسعال ، يختلف تكوين البلغم اعتماداً على المناخ ، الورا
زكام، عدوى حادة في الجهاز التنفسي العلوي سببه حمة (فيروس)، أو مجموعة من الحمات لا تقل عن عشرين نوعاً، ويصيب الأطفال والمسنين وذوي المناعة المنخفضة. أعراضه العامة هي جريان الأنف وإحساس بالاحتشاء في الرأس وصداع خفيف، ودمعان في العينين، وآلام عامة وانحط
صعوبة أو توقف التنفس، أو عسر التنفس. وأسبابه قد تكون وجود عائق في الممرات التنفسية، أو اضطراب في الدورة الدموية، أو مرض عصبي. وقد يكون ظاهرة سوية؛ كالتنفس المجهد بعد الرياضة، أو اللهاث بين إجهاد معتدل عقب فترة راحة طويلة. ومن الأسباب المرضية؛ مرض ال
هبوط الرئتين، حيث تتقابل الجدران الهوائية، وتمنع تبادل الغازات التنفسي. حالة تكون فيها الرئة كلها أو جزء منها منخمصة أي بدون هواء، وتكون اللأسناخ مفرغة من الهواء.
التهاب مزمن للغشاء المخاطي للقصبات، ويمكن أن تتبع هجمات متكررة لالتهاب حاد، ولكنه لا يحدث بدون ظروف مصاحبة؛ كالتهاب للجهاز التنفسي العلوي، أو للرئة، وخصوصاً المتليفة، أو عند توسع القصبات، وتناسبها عدة ظروف؛ كالرخد، النقرس، السمنة وأمراض القلب المزمن
هو التهاب الشعب الهوائية يسبب تورم بطانة مجاري التنفس، وتضييق هذه المجاري وتعزيز إفراز السوائل الملتهبة. ينتج عادة عن عدوى فيروسية، على الرغم من البكتيريا والمواد الكيميائية قد تسبب التهاب الشعب حاد أيضا. ويصاحب عادة التهاب الرغامى، وهو مرض حاد يظهر