-
أمراض
- أمراض الغدد الصماء
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الدم
- الأمراض الجلدية
- الأمراض الجنسية
- أمراض الأطفال
- أمراض نفسية
- الأمراض العصبية
- أنف، أذن وحنجرة
- أمراض المسالك البولية والتناسلية
- أمراض العيون
- الامراض الوراثية
- أمراض العضلات والعظام و المفاصل
- الامراض المعدية
- أمراض القلب و الشرايين
- الأمراض الرثويه
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأسنان
- أمراض باطنية
- أمراض نسائية
- أمراض الاستقلاب
- أمراض الفم
- جراحة
- علوم طبية
- علوم مساعدة
- صحة
- مواضيع خاصة
الجمعة 23 محرم 1431هـ - 8 يناير 2010م
لقد تم إرسال التقرير سوف يتم مراجعته
الإجابات
طاقم الطبي أجاب :
لا شك أن زوجتك تعاني من الماسوشية Masochism :
وهذه النزعة تعد عكس السادية لأن الشخص الماسوشي يشعر باللذة الجنسية عن طريق إحساسه بالألم والأذى الصادر من شخص آخر بينما يبقى هو سلبيا خلال النشاط الجنسي ، وعلى كل حال فإن الأعراض البسيطة في كل من الماسوشية والسادية لا تعد شذوذا .
ولكن نجد أن الماسوشية أصلاً من صفات النساء بينما السادية من صفات الرجال وقد تشاهد بذورها عند الطفل العدواني والطفل والخاضع منذ نشأته .
وعلاجها يتمثل فى عدة محاور منها:
الضبط الذاتى: أن يتعود كلا الزوجين الإمتناع عن هذا السلوك السادى الماسوشى بناءا على ما عرفا من احتمالات الخطورة قد يفقدان جزءا من الإثارة الجنسية فى البداية ولكن مع الوقت يستطيعان الوصول إلى ممارسة جيدة دون عنف، خاصة إذا بحثا عن طرق أخرى للإثارة أكثر أمانا، وقد يأتى الضبط الذاتى من الزوجين معا أو يأتى من أحدهما الذى يشعر بخطورة الموقف ولديه الإرادة الأقوى لوقف هذا السلوك، وإذا لم يكن لديهما القدرة لفعل هذا فلا مانع من الإستفادة ببرنامج علاجى نفسى أو سلوكى ( أو كليهما معا ) على يد متخصص فى الطب النفسى أو العلاج النفسى، ويكون وراء هذا الضبط الذاتى القاعدة الشرعية \" لاضرر ولا ضرار \" .
العلاج الدوائى: خاصة إذا كان هناك علامات لأى اضطراب نفسى مصاحب لهذا الإضطراب كالفصام أو الإكتئاب أو اضطراب الإنشقاق، وفى بعض الحالات قد تفيد الأدوية المخفضة لمستوى الهورمونات الذكرية .
العلاج المعرفى السلوكى: وفيه يعرف الشخص أبعاد هذا السلوك ومعناه لديه والأخطاء المعرفية المحيطة به ثم يقوم بواجبات منزلية يطلبها منه المعالج ويكون هدفها فى هذه الحالة تكوين ارتباطات شرطية جديدة أثناء الممارسة الجنسية تكون خالية من العنف، وأحيانا نستخدم بعض العلاجات التنفيرية لكف الممارسات العنيفة إذا استمر حدوثها .
العلاج الموجه نحو الإستبصار: وفيه ندرس حالة المريض وتاريخه المرضى والشخصى بالتفصيل لكى نكتشف، ويكتشف هو معنا , الأسباب النفسية الكامنة خلف هذا السلوك، وبالتالى يصبح من السهل التحكم فى هذا السلوك بشكل واع .
أما إذا تراخى الطرفان فى الأخذ بأسباب العلاج فإنهما يتحملان نتيجة ماقد يحدث من آثار للعنف لا يعرف أحد مداها وقد تصل – كما ذكرنا – إلى حد الموت خاصة وأن سيطرة الشخص السادى تكون ضعيفة جدا فى هذه الظروف .
الثلاثاء 27 محرم 1431هـ - 12 يناير 2010م قبل 5 ساعات
-
أخبار ذات صله
حقوق الطبع محفوظة - الطبي 2012
2012 Altibbi Arabic Medical Dictionary All Rights Reserved


سوف يتم نشر تعليقك فور مراجعته من قبل الموقع