قامت شركة تريس فارما للصناعات الدوائية ( Tris Pharma, Inc) بتوسيع استرجاعها الاختياري للأيبوبروفين الخاص بالرضع.

خلال شهر ديسمبر من العام الماضي، استرجعت الشركة شحنات من إيبوبروفين للرضع بسبب مخاوف من احتمال احتوائها على كمية كبيرة من الأيبوبروفين.

وتشمل المنتجات التي تم استرجاعها زجاجات بوزن 0.5 أونصة تحمل عبارة "معلق فموي للرضع من الإيبوبروفين، مطابق لتعليمات الفارماكوبيا الأمريكية (مضاد التهاب لا ستيرويدي) 50 ملجم لكل 1.25 مل".

واليوم تم استدعاء ثلاث شحنات إضافية. ولم ترد أي تقارير عن الأمراض التي يمكن أن تسببها هذه المنتجات. ومع ذلك، يفضل التخلص من أي من هذه المنتجات لأن وجود تراكيز عالية من الأيبوبروفين ليس آمناً بالنسبة للرضع.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الجرعات العالية من الأيبوبروفين يمكن أن تسبب تلف الكلى

الإيبوبروفين هو دواء مضاد للالتهاب لا ستيرويدي (NSAID) يستخدم عادة في الأطفال كخافض للحرارة ومسكن للألم. كما أنه يستخدم لتخفيف الانزعاج الناجم عن التهابات الأذن لدى الرضع.

يمكن شراء الأيبوبروفين بدون وصفة طبية. وبصفة عامة، يعتبر الدواء آمنًا للغاية عندما يتم تناوله وفقاً للتوجيهات.

ومع ذلك، يمكن أن يكون تناول جرعات عالية من الدواء خطيراً للغاية- خاصة لدى الرضع الذين يمكن أن يكونوا أكثر تأثراً بالدواء.

على عكس الأيبوبروفين للبالغين- حيث تبقى الجرعة نفسها بغض النظر عن الوزن- تختلف جرعة الأيبوبروفين للرضع تبعاً للوزن وليس العمر. لذل ، من المهم التحقق بعناية من التوجيهات المتعلقة بالجرعات قبل إعطائه لطفلك.

تقول الدكتورة جينا بوزنر، طبيبة الأطفال في مركز ميموريكار كير أورانج كوست الطبي في فاونتن فالي بكاليفورنيا: "إن إعطاء الطفل جرعة من الأيبوبروفين أكبر من تلك التي يحتاجها وفقاً لوزنه، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الكلى ومشاكل في المعدة أيضاً. ويمكن أن تؤدي الجرعات الزائدة من دواء الأيبوبروفين إلى الفشل الكلوي في أسوأ الحالات لدى الأطفال الصغار. كما يمكن أن تسبب أيضاً القيء، والغثيان، والنزيف من الجهاز الهضمي."

كما يعد طنين الأذن والصداع من الآثار الجانبية السلبية المحتملة للأيبوبروفين أيضاً، وفقا للمؤسسة العامة للغذاء والدواء FDA.

وتبدأ معظم الأعراض الجانبية خلال أربع ساعات تقريباً من تناول الأيبوبروفين.

منتجات الأيبوبروفين الأخرى والأسيتامينوفين (الباراسيتامول) بدائل آمنة

هناك العديد من البدائل الآمنة التي يمكنك استخدامها إذا أصيب طفلك بالمرض.

تقول الدكتورة أمي باتيل، طبيبة أطفال حاصلة على البورد في مستشفى ميدستار جورج تاون الجامعي: "لا تزال منتجات الإيبوبروفين غير المشمولة في هذا الاستدعاء- الأيبوبروفين الخاص بالأطفال وكذلك العلامات التجارية الأخرى من أيبوبروفين الرضع- آمنة للاستخدام لمعظم الأطفال الذين يبلغون ستة أشهر أو أكثر".

بالإضافة إلى ذلك، تعتبر منتجات الأسيتامينوفين (الباراسيتامول) بديلاً آمناً لخفض الحرارة وتسكين الألم في معظم الأطفال. إلا أن الأسيتامينوفين لا يعد مضاداً للالتهابات، لذلك يمكن أن لا يحدث الأثر المطلوب في بعض المشكلات التي تتضمن التورم أو الالتهاب.

ماذا تفعل إذا أخذ طفلك كمية أكبر من الأيبوبروفين؟

إذا كان طفلك يستخدم الأدوية التي تم استدعاؤها وشعرت أنه يعاني من أي آثار جانبية- مثل الغثيان، أو القيء، أو الإرهاق- قم بالاتصال بطبيب الأطفال فوراً، أو قم بالاتصال بخدمات الطوارئ المحلية فوراً.