قد يتمكن العلاج الكيماوي من شفاء أنواع عديدة من السرطانات، ولكن بالرغم من ذلك، يعاني مرضى السرطان من بعض الأعراض الجانبية عند تلقيهم العلاج.

يتم علاج مرضى السرطان من خلال إجراء جراحة استئصال الورم، أو إمن خلال إعطاء العلاج الكيماوي، أو من خلال العلاج باستخدام الأشعة.

بعض الأشخاص قد لا يعاني من أيّة أعراض جانبية، وبعضهم قد يعاني من القليل منها، أما آخرين فقد يجدون الأعراض الجانبية لعلاج السرطان مزعجة جداً. اقرأ أيضاً: الرياضة تساعد في تخفيف أعراض العلاج الكيماوي

انا كان عندي سرطان البلعوم الانفي وكان عندي انتفاخ في الغدد اللمفاوية كبير وانا الان اعالج بالاشعاعي مع الكيمياوي متكامل وذهب كل شيء وبقالي12حصة اشعاعي بقيت غدة صغيرة هل تذهب

تتضمن الأعراض الجانبية للعلاج الكيماوي التعب، وتساقط الشعر، والغثيان، والقيء، وتغيرات في الشهية والمزاج، ومشاكل النوم. وفي بعض الحالات قد تشمل الأعراض الجانبية أيضاً مشاكل في القلب، أو تلف في الأعصاب، أو مشاكل في الإنجاب.

لا يوجد الكثير من الإحصائيات التي تبين نسبة المرضى الذين يتعرضون للأعراض الجانبية جراء علاجات مرض السرطان أو مدى معرفة المرضى بإمكانية بحدوثها. اقرأ أيضاً: التطور الطبي في علاج سرطان الثدي

في استبيان تم إجراؤه في الولايات المتحدة الأمريكية حول رأي المرضى بالأعراض الجانبية، وُجد أن ثلث المرضى يشعرون أنهم لم يكونوا على علم قبل العلاج بشدة الأعراض الجانبية التي واجهتهم بعده، هؤلاء المرضى كانوا على الأكثر هم نفسهم الذين واجهوا الأعراض الجانبية الأكثر شدة. اقرأ أيضاً: العلاج الكيمياوي: خرافات ومعتقدات خاطئة

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

شارك في الاستبيان 400 مريض تلقوا العلاج الإشعاعي، وكان 41% من هؤلاء المرضى قد تلقوا العلاج الكيماوي أيضاً، بينما كان 52% منهم قد خضعوا لأجراء الجراحة أيضاً.

خلال الاستبيان، قام الأشخاص الذين خضعوا لأكثر من نوع من العلاجات بتقييم شدة الأعراض الجانبية الناتجة عن كل نوع في مقياس مُدرج من 0-100.

تبين من خلال ذلك أن المرضى حين يخضعون للعلاج الكيماوي تكون شدة الأعراض الجانبية عندهم 63%، أما حين يخضعون للجراحة فتكون شدة الأعراض الجانبية عندهم حوالي 47%، ووجد أن المرضى الذين يخضعون للعلاج الأشعاعي تكون شدة الأعراض الجانبية عندهم 45%. اقرأ أيضاً: أعراض جانبية أقل لعلاج سرطان الثدي

تتضمن الأعراض الجانبية التي شعر المشاركون بالحاجة لمعرفتها عن العلاج الإشعاعي التعب، وأعراض الجهاز الهضمي، وتهيج الجلد، أما عن الجراحة، فقد احتاجوا إل معرفة أعراض الخدر، والألم، ومشاكل الأعصاب، بينما في العلاج الكيميائي، فأرادوا معرفة المزيد حول أعراض التعب، وتلف الأعصاب، وأمراض الجهاز الهضمي.

وهكذا تظهر الحاجة إلى توضيح موضوع الأعراض الجانبية أكثر للمرضى قبل تلقيهم العلاج لمرض السرطان.

اقرأ أيضاً:

أسئلة وأجوبة حول العلاج الكيماوي للسرطان

العلاج الكيماوى وتأثيراته على الانسجه الفمويه والأسنان

الفرق بين العلاج الإشعاعي والكيماوي

سرطان القولون بين الوقاية والعلاج