إنجاب الطفل الأول في المنزل يعد خطيرا

إنجاب الطفل الأول في المنزل يعد خطيرا
٢٩‏/١١‏/٢٠١١

أخبار الطبي. وجدت التقارير بأن الأمهات اللواتي يلدن أول طفل لهن في المنزل فهن أكثر عرضة بثلاث مرات لمشاكل صحية خطيرة من الأمهات اللواتي يلدن في المستشفى .  

 

وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد بأن الخطر على الطفل ما يزال قليلا ،وأن الأم التي يوجد عندها مخاطر في الحمل ولديها أطفال فالولادة بالمنزل تكون آمنة لها ولطفلها وكأنها أنجبته في المستشفى.

 

عملية الولادة في المنزل بأمان مقارنة مع الولادة في المستشفى هي محل جدل كبير في السنوات الأخيرة.

 

أجريت أكبر دراسة من نوعها ، في المجموعة التعاونية في انكلترا قارنت  نتائج أكثر من 64.500 مولود في انكلترا حيث كانت الولادات في بيئات متنوعة ،  بما في ذلك في المنزل ، في وحدة القبالة ، والقابلة التي تقودها وحدات مقرها في المستشفيات في وحدات التوليد.

 

بالنسبة للنساء اللواتي ليس لديهن مخاطر في الحمل ،   كان معدل النتائج السلبية للطفل منخفضة، أيبنسبة 4.3  طفل من بين 1000طفل ، وبغض النظر عن المكان الذي ولدت فيه المرأة.

 

شملت النتائج السلبية عند الأطفال ولادة جنين ميت ، وفاة الطفل خلال أسبوع من الولادة ،  إصابات الدماغ ، وجود البراز في الرئتين والإصابات بالأطراف العلوية والأكتاف للطفل .    

 

لكن بالنسبة للنساء اللواتي ولدن للمرة الأولى في المنزل ، كانت النتائج السلبية بمعدل أعلى ، فكانت 9.3 من بين 1000 ولادة ، مقارنة مع  3.5 من بين 1000 حالة ولادة في المستشفى . 

 

وجدت الدراسة "بأنه لا يوجد فرق كبير " في المكان الذي تتم فيه الولادة بالنسبة للمولود الثاني أو ما بعده  فكان معدل النتائج السلبية أقل بكثير بالنسبة للنساء اللواتي ولدن الطفل الثاني أو الثالث في المنزل بنسبة 2.3 من بين 1000حالة ولادة .

 

نقلت النساء اللواتي وضعن للمرة الأولى في المنزل إلى المستشفى بنسبة 45 في المئة أما النساء اللواتي ولدن من قبل فكانت نسبة نقلهم إلى المستشفى 12 في المئة ، وهذا بسبب أن المرأة التي تلد طفلها الأول من الممكن أن فترة الحمل لم تكتمل أو أنها طلبت التخدير الموضعي فوق الجافية (epidural  ).

 

كانت الولادات التي وقعت في المنزل أو في مركز الولادة لا تستطيع توفير مساعدات في عملية الولادة مثل التخدير الموضعي فوق الجافية (epidural )،أو توفير الملاقط لعملية الولادة أو إجراء عملية قيصرية .   

 

أكد البروفيسور بيتر بروكله هورست ، الذي قاد الدراسة ، بأن النتائج السلبية نادرة الحدوث . وقال : " إن من كل 1000إمرأة  سيكون 995   طفل يولد بنتائج طبيعية تماما .   

 

 وأضاف "ينبغي لهذه النتائج طمأنة النساء الحوامل للتخطيط وأنهم يستطيعون اتخاذ القرار بشأن المكان الذي سوف تتم الولادة فيه ، مع العلم أن الولادة في انكلترا عموما آمنة جدا".

 

وقال الدكتور طوني فالكونر ، رئيس الكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء : "إن RCOG دعمت دائما الاختيار المناسب للولادة في المنزل ولكن هذه الدراسة أظهرت أن الأمهات اللماتي يلدن للمرة الأولى  في المنزل هن عرضة لخطر متزايد من النتائج السيئة لأطفالهن  وهذا  يثير تساؤلات حول مكان الولادة  الصحيح بين هذه الفئة من النساء .    

 

وأضاف "هذه القضية مختلفة بالنسبة للأمهات اللواتي لا يوجد  تعقيدات في الحمل عندهن ففي وقت لاحق يلدن في المنزل أو في وحدة القبالة.

 

"ولذا فإن هناك حاجة لتوسيع هذه المرافق مع موظفين القبالة وجعلها مناسبة ليكون هناك إختيارات أمام النساء ".

 

 

 

المصدر: yahoo

تاريخ الإضافة: | تاريخ التعديل: 2018-12-02 23:35:16

شارك المقال مع أصدقائك
هل تريد التحدث مع طبيب الآن؟
Altibbi