ربط العلماء في دراسة حديثة الجينات المسببة للأرق بزيادة خطورة الإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية، وتم الاعتماد على معلومات وبيانات 1.6 مليون شخص لإجراء هذه الدراسة.

تعتبر أمراض القلب المسبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة، وتحتل الجلطات الدماغية المركز الخامس، ولكن هل للأرق علاقة بأمراض القلب؟

ينصح الخبراء البالغين بالنوم لمدة 7 ساعات يومياً على الأقل، ويعتقد الكثير منهم أن قلة النوم ترتبط بأمراض القلب.

وقد استخدم العالمان سوزانا لارسون وهيو ماركوس التوزيع المندلي العشوائي في هذه الدراسة، ويعتمد هذا التوزيع على دراسة المؤشرات الجينية وعلاقتها بزيادة خطورة الإصابة بمرض معين.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يرث كل شخص المؤشرات الجينية، وهذه المؤشرات لا تتغير خلال فترة حياته، كما لا تتأثر عند الإصابة بأمراض، مما يساعد العلماء على دراستها للبحث عن أسباب الأمراض.

في هذه السنة، تمت دراسة بيانات 1.3 مليون شخص وتحليل جيناتهم بشكلٍ موسع، وتم العثور على 956 جين يتعلق بالإصابة بالأرق في 202 مكان مختلف في الجينوم البشري.

ودرست لارسون التغيرات الجينية التي تسمى بتعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة (بالإنجليزية: Single Nucleotide Polymorphism(SNPs))، والطفرات فيها تسبب تغييراً في قاعدة واحدة فقط في تسلسل جيني معين.

أشعر بألم ف نصف الصدر ف شكل وخز مع تسارع ف نبض القلب وتعرف أحيانا والأم ف الظهر الكتفين وتعرق ف منطقه الظهر وطمام

وساعدت هذه الدراسة لارسون على معرفة احتمال الإصابة بأمراض القلب عند المرضى الذين لديهم قابلية جينية للإصابة بالأرق.

استخدمت لارسون بيانات أشخاص مصابين بأمراض مختلفة في القلب استُخدمت في دراسات أخرى مشابهة، وكانت هذه البيانات متوفرة للعامة.

وقد بينت الدراسة أن الأشخاص الذين يحملون الاختلافات الجينية المسببة للأرق يزيد احتمال إصابتهم بأمراض القلب التاجية بنسبة 12% مقارنةً بالأشخاص الذين لا يحملون هذه الاختلافات الجينية، ويزيد احتمال إصابتهم بفشل القلب بنسبة 16%، وبالجلطات الدماغية بنسبة 7%.

وفي المحصلة كانت النتيجة أن الجينات المسببة للأرق تزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب.

وتعاني عن الدراسة من بعض نقاط الضعف فيها، فبالرغم من هذه النتائج المعتمدة على عددٍ كبير من الأشخاص، إلا أن النتائج لم تثبت أن الأرق هو مسبب لأمراض القلب، إذ يوجد العديد من العوامل التي تسبب الأرق وأمراض القلب معاً. 

كما أن الاختلافات الجينية المستخدمة في هذه الدراسة تشكل فقط 2.6% من الاختلافات المسببة للأرق، مما يعني أنها تشكل قسماً صغيراً للغاية من الاختلافات الجينية المسببة للأرق. 

أمراض القلب، وطرق علاجها

اقرأ أيضاً: كيف تقهر الأرق