أثبتت الكثير من الدراسات أن الجري هو شكل صحي من أشكال الرياضة الهوائية التي تعود بمنافع عديدة على الجسم والعقل، حيث تعرضت دراسة أجريت في عام 2018 أن الجري قد يساعد على تحسين صحة الدماغ، بينما ناقشت دراسات أقدم إمكانية الجري على إبطاء الشيخوخة.

لكن السؤال الحقيقي يبقى في الرابط بين الجري و احتمالية الوفاة بشكل عام، ومدى تأثير هذا الشكل من التمرين على أمراض القلب والشرايين وحتى السرطان، وهو ذات السؤال الذي طرحه باحثون في جامعة فيكتوريا في مدينة ميلبورن في أستراليا، وباحثون آخرون في جامعة سيدني ومؤسسات أكاديمية أخرى في أستراليا، فقد قام هؤلاء الباحثون باستعراض الأبحاث السابقة المتعلقة بهذا الموضوع، للبحث في ماهية العلاقة بين رياضة الجري واحتمال الوفاة.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

بعد تحليل 14 دراسة سابقة، وجد الباحثون أن الجري مرتبط بانخفاض في احتمالية الوفاة بنسبة 27% بغض النظر عن السبب، للإناث والذكور على حد سواء. المدهش في الدراسة، أن انخفاض احتمالية الوفاة ينطبق حتى على من يمارسون رياضة الجري لمرة واحدة فقط في الأسبوع أو أقل.

لقد مرضت بحمى وكنت اشعر بصداع في الرأس وألم حاد في البطن فأخذت حبة من الأسبرين فشفيت من الحمى لكن لازلت أشعر بألم حاد في البطن بعد الأكل او الشرب

وقد ذكر الباحثون، اقتباساً عن منظمة الصحة العالمية، أن "تعليمات منظمة الصحة العالمية والتوصيات في العديد من الدول، تشير إلى أن الفرد البالغ عليه أن يقوم بتمارين ذات حدة متوسطة لمدة أقلها 150 دقيقة، أو 75 دقيقة من التمارين عالية الحدة، مرة على الأقل أسبوعياً". الدراسة الجديدة أثبتت أن الجري لمدة أقل من المذكورة في التوصيات ليست نشاطاً خالياً من المنفعة، كما أشار الباحثون أن الجري لمدة أطول من المذكور في التوصيات لا تؤدي بالضرورة لمنفعة أكثر.

وفقاً لأحد ، فإن "ممارسة رياضة الجري بشكل أكثر، بغض النظر عن مدته وكميته، يؤدي في الغالب إلى تحسن ملحوظ في صحة الأفراد".

العلاقة المشتركة بين الطبيب و المريض