تعديل الأجنة البشرية مسموح بها

تعديل الأجنة البشرية مسموح بها "أخلاقيًا"

2018-07-22

وجد تحقيق حول القضايا الأخلاقية المحيطة بتغيير الجنين البشري وراثيًا أنه لا يوجد سبب مطلق يحول دون الشروع بذلك. لكن يجب وضع التدابير المناسبة قبل أن يصبح قانونيًا.

يحظر قانون المملكة المتحدة حالياً تعديل الجينوم في الأجنة من أجل المساعدة على الإنجاب في البشر، لكنه مسموح به في بعض الأبحاث، على سبيل المثال يمكن للعلماء أن يقوموا بتعديل الجينات على أجنة التلقيح الاصطناعي المراد التخلص منها طالما يتم تدميرها بعد ذلك مباشرة

يمكن استخدام عملية تعديل الجينوم الوراثي للقضاء على الأمراض الوراثية في بعض العائلات عن طريق حذف أو تغيير أي كود يسبب المشاكل بشكل دائم في الأجنة أو الحيوانات المنوية والبويضة.

يجذب هذا الموضوع الجدل بسبب المخاوف من أنه يفتح الباب أمام "تصميم" الأجنة.

يستنتج التحقيق المستقل الذي أجراه مجلس نوفيلد أن أي اختراع يجب أن يسترشد بمبدأين أساسيين:

  • رفاهية الفرد في المستقبل.
  • رفاهية المجتمع.

ذكر المجلس أن استخدام تقنية الجينوم الموروث لا ينبغي أن يزيد من:

  • السلبيات.
  • التمييز.
  • الانقسام في المجتمع.

نظام كريسبر

  • تم اكتشاف نظام كريسبر وهو نظام بيولوجي لتعديل الحمض النووي في عام 2012، ويمكن استخدامه من قبل العلماء لإجراء تغييرات دقيقة على الحمض النووي.
  • يقوم نظام كريسبر بفحص الجينوم ويبحث عن الموقع الصحيح لاستخدام بروتين Cas9 كمقص جزيئي لقص الحمض النووي.
  • لقد استخدم العلماء هذه التقنية في المختبر لاستهداف الحمض النووي المعيب في الخلايا البشرية التي تسبب الأمراض.
  • وجد الخبراء على أنه بالرغم من فعاليتها إلا أن للعملية أقل سلبياتها ويمكن قطع الكثير من الحمض النووي الذي لا ينبغي قصه.
  • نظريا يمكن لهذه التعديلات غير المرغوبة تغيير جينات أخرى مهمة؛ على سبيل المثال يمكن أن تسبب السرطان.
  • قد يكون من الممكن تصحيح الحمض النووي للأجنة التي تحمل الجين لمرض هنتنغتون أو التليف الكيسي في المستقبل القريب.
  • لكن الجانب الأكثر إثارة للجدل في عملية تعديل الجينات يتعلق بإمكانية إدخال تغييرات على خط الخلايا الجنسية التي من شأنها تورث إلى الأجيال.
  • أوصى المجلس بإجراء مزيد من البحوث لوضع معايير للسلامة السريرية.

تقنية CRISPR / Cas9

  • تشير دراسة حديثة قام بها علماء في معهد ويلكوم سانجر ، إلى أن تحرير جينات بتقنية CRISPR / Cas9 يمكن أن تسبب تلفًا جينيًا أكبر في الخلايا مما كان يعتقد سابقًا، ونصح العلماء المضي بالعلاج الجيني بحذر.
  • قد يستغرق الأمر 20 عامًا قبل أن تصبح عملية تعديل الجينوم الموروث خيارًا ممكنًا.
  • من المهم التأكيد على أنه لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين بشأن ما يمكن لعملية تعديل الجينوم تحقيقه.
  • أوصى المجلس أنه حتى بعد تشريع عملية تعديل الجينوم، يجب أن يتم ترخيصه فقط على أساس كل حالة على حدة و بموجب تنظيم و مراقبة صارمين.
المصادر :

Editing human embryos 'morally permissible'

تاريخ الاضافه :

شارك المقال مع اصدقائك ‎

هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
Altibbi
https://www.altibbi.com

وجد تحقيق حول القضايا الأخلاقية المحيطة بتغيير الجنين البشري وراثيًا أنه لا يوجد سبب مطلق يحول دون الشروع بذلك. لكن يجب وضع التدابير المناسبة قبل أن يصبح قانونيًا.

Altibbi Login Key 1 2 4