أخبار الطبي-عمّان

فيتامين د (ويسمى أيضا بفيتامين الشمس لأن الجسم يقوم بتصنيعه عند تعرض الجلد لأشعة الشمس) له وظائف عدة في الجسم:
فهو أساسي لصحة العظام ومنع هشاشتها حيث يساعد في امتصاص الكالسيوم، وله دور في تقوية جهاز المناعة والوقاية من بعض أنواع السرطانات والأمراض المزمنة.
 
تنتشر ظاهرة نقص فيتامين د في جميع أنحاء العالم، و تجده حتى في تلك المناطق التي تنعم بالشمس طوال السنة مثل معظم الدول العربية، و تنتشر بالمقابل حملات وطنية متعددة للتوعية بمخاطر نقص هذا الفيتامين على صحة العظام و المفاصل. إلا أن الدراسات العلمية الحديثة تُظهر أن خطر نقص هذا الفيتامين قد يتجاوز العظام والمفاصل.
 
تشير دراسة جديدة أنّ الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د في خطر متزايد للإصابة بمرض االسكري من النوع الثاني، حتى وإن لم يكونوا يعانون من زيادة الوزن أو السُمنة.
نُشرت الدراسة مجلة جمعية الغدد الصماء للغدد الصماء السريرية والأيض (Endocrine Society's Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism). 
درس الباحثوم مستويات فيتماين د في اكثر من 100 متطوع، ثم تم تصنيفهم حسب أوزانهم ( بالاعتماد على مؤشر كتلة الجسم (BMI)) و حسب مؤشرات السكري (مستويات الجلوكوز في الدم) لديهم للكشف عن وجود مرض السكري أو مقدماته و اضطرابات التمثيل أو الأيض الأخرى.
تعد السمنة أو زيادة الوزن أحد أهم العوامل المسببة لمرض السكري من النوع الثاني (غير المعتمد على السكري). مع ذلك أظهرت نتائج الدراسة الدراسة أن الاشخاص غير المصابين بنقص فيتامين د كانوا أقل عرضة للاصابة بالسكري، حتى أولئك الذين يعانون من السمنة منهم.
على العكس من ذلك، وجدت النتائج ان المصابين بنقص الفيتامين كانوا اكثرعرضة للاصابة بمرض السكري و مقدامته، إضافة إلى اضطرابات الأيض الأخرى، ومن ضمنهم ذوي الوزن الطبيعي.
استنتج الباحثون أن مستويات فيتامين د ترتبط ارتباطا وثيقا بمستويات السكر في الدم أكثر من ارتباط السكر في الدم بمؤشر كتلة الجسم.
للمزيد: 

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

المصدر: The Endocrine Society