من الصغر والى الان و انا ابلغ من العمر 30 عام وانا اعانى من ضغط الدم المنخفض وهو يسبب لى هبوط وسرعة فى ضربات القلب فهل هذا مرتبط بمرض عضوى فى الجسم ام ان هذا شىء طبيعى ويختلف من شخص الى اخر برجاء الافادة

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2010-09-02
2010-09-05
هبوط ضغط الدم في الشخص السليم، وعندما لا يسبب أي مشاكل عادة لا يحتاج إلى أي علاج لكن إذا كان هناك أعراض لانخفاض في ضغط الدم ، قد يحتاج إلى علاج، والعلاج يعتمد على سببه، فهبوط ضغط الدم الحاد الناجم عن الصدمة (حالة طبية طارئة) قد يحتاج لإعطاء الدم والسوائل من خلال الوريد ، وأدوية لزيادة ضغط الدم وتحسين قوة القلب، وغيرها من الأدوية التي تحدد وفق نوع الصدمة أو السبب. أما حالتك فهي أقرب إلى هبوط ضغط الدم الانتصابي أي أثناء الوقوف، فقد يكون الضغط طبيعيًا أو في الحدود الدنيا من الطبيعي، وينخفض ضغط الدم بشكل واضح أثناء الوقوف مما يسبب الأعراض للمريض وعندما يقف الإنسان فإن الدم يتجمّع في الأحوال الطبيعية في أوردة الساقين، ويسيطر على هذه الآلية مجموعة من الأعصاب التي تأمر أوردة الساقين بالانقباض، وذلك لتأمين كمية كافية من الدم تعود إلى القلب، فلا تنقص كمية الدم التي يضخها القلب إلى الجسم، وبالتالي يؤمن كمية كافية من الدم تروي الدماغ فإذا ما تجمع الدم في الأوردة، ونقصت كمية الدم العائدة إلى القلب ومن ثم نقصت كمية الدم الذاهبة إلى الدماغ مما يسبب الدوخة، أو ربما الإغماء عند بعض الناس، فإذا كان ضغط الدم لديك منخفضا وحدثت لديك أعراض الدوخة أو الإغماء عند الوقوف فجأة، فعليك بقياس الدم في وضعية الاضطجاع ثم الوقوف، ومن أسباب ت انخفاض ضغط الدم المزمنة ، حدوث نقص في إفراز هرمونات قشرة الغدة فوق الكلية أو ما يطلق عليه اسم ( مرض أديسون ) . بسبب عجز في الغدة أو التهاب درني بها والفقدان الشديد للوزن ، وبعض أمراض الجهاز العصبي ، وبعض حالات نقص الحديـد في الدم ( الأنيميا – أو فقر الدم ) ونقص إفراز الغدة الدرقية تجدر الإشارة إلى أن انخفاض ضغط الدم وما يصحبه من شعور بالدوخة والإعياء الشديد والإغماء عند الوقوف فترة طويلة خاصة في الجو الحار ، قد يصيب بعض الفتيات والسيدات من ذوات القوام النحيف الطويل والعضلات الضعيفة ، خاصة عضلات الساقين التي يلعب انقباضها دوراً مهماً في ضخ الدم الوريدي باتجاه القلب أثناء وضع الوقوف، لكننا نلفت النظر هنا إلى أن كثيراً من الأعراض السابقة قد يرجع السبب في ظهورها عند تلك الفتيات إلى التوتر العصبي النفسي ، وليس إلى انخفاض ضغط الدم علاج ضغط الدم المنخفض يتوقف العلاج على طبيعة السبب المرضي المؤدي لانخفاض الضغط ومن ناحية أخرى ، يستوجب الأمر في حالات انخفاض ضغط الدم المزمنة – إلى جانب علاج السبب المرضى إن وجد واتباع المريض لبعض الإرشادات الصحية المهمة . من هذه الإرشادات : زيادة كمية الملح في الطعام ، وتجنب الوقوف بدون حركة لفترات طويلة خاصة داخل الأماكن المغلقة في الطقس الحار ، والامتناع عن تناول العقاقير المثبطة لنشاط الجهاز العصبي السمبثاوي أو الموسعة للأوعية الدموية ،وأيضاً مدرات البول والأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي . ويجب التنويه إلى أنه ليس للأدوية القابضة للأوعية الدموية أو المنشطة للجهاز العصبي السمبثاوي أي دور في علاج معظم الحالات المزمنة لضغط الدم المنخفض ، بل إنه يجب تجنبها نظراً لآثارها الجانبية . علماً بأن مفعول هذه الأدوية مؤقت ، لا يمتد لأكثر من ساعة أو ساعتين ، كما أنها تفقد فاعليتها مع الاستخدام المتكرر . ويعتمد تشخيص ضغط الدم المنخفض على قياس الضغط بدقة وعناية والمريض راقداً ، ثم قياسه مرة أخرى والمريض واقفاً بعد مضي عدة دقائق من الوقوف . ويجب أن يكون ظهور أعراض الضعف والدوخة والإعياء على المريض مصحوبة بانخفاض واضح في الضغط عند قياسه حال وجود الشكوى
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
أسئلة مشابهة
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية
altibbi
altibbi
آلاف الأطباء متاحين للاجابة على اسئلتك مجاناَ