ماهي احسن طريقة للتخلص من احمرارالوجه

السلام عليكم ، ماهي أحسن طريقة للتخلص من احمرارالوجه؟

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2012-04-14
2012-04-14
سباب إحمرار الوجه عند الخجل: من الناحية الطبية، يقول العلماء أن احمرار الوجه هو ردة فعل جسمانية للشعور بالخجل، وهو ردة فعل طبيعية وعفوية، ولا يمكن التحكم بها، بل على العكس من ذلك فكلما حاول الإنسان التغلب على احمرار الوجه خجلاً، كلما زاد الاحمرار، ويمتد هذا الاحمرار ليشمل الوجه، والرقبة، والأذنين، والصدر أيضاَ. أما من الناحية النفسية، فهناك نظرية تقول بأن احمرار الوجه خجلاً يرتبط بالوعي بالذات وكيف ننظر لأنفسنا في عيون الآخرين، وكذلك فإن احمرار الوجه يحدث عندما يشعر الإنسان أن سلوكه، أو كلامه، أو مظهره قد جذب إليه انتباه الآخرين بطريقة لا يرغب بها. وهناك أربعة أسباب لاحمرار الوجه عند الشعور بالخجل، وهي: • شعور الإنسان بأنه قد خالف التقاليد الاجتماعية المتبعة في موقف معين • التعرض للانتقاد من الزملاء أو الأصدقاء • التعرض للمدح والثناء من الآخرين • انتباه الآخرين إلى احمرار وجهه وتعليقهم عليه إن احمرار الوجه يدل الآخرين على شعور الإنسان بأنه قد خالف نظام أو قاعدة اجتماعية معينة بطريقة غير مقبولة، وأنه يعترف بذلك ويريد أن يصلح خطأه – فهذا الاحمرار هو إذن بمثابة اعتذار غير ملموس تجاه الآخرين. طور باحثون هولنديون طريقة حديثة لمعالجة احمرار الوجه والتغلب على الخوف بسبب الخجل عند مواقف معينة. وأوضح اثنان من الاطباء النفسيين هما فيمكي بوالدا وكورين ديك من جامعة جرونينجين الملكية أن الأسلوب الجديد يعالج الاشخاص الذين يعانون مما يسمى بـ "رهبة الخجل" وهو خوف مفرط ومستمر يسبب احمرار الوجه. وهذا الاحمرار يكون في جلد الوجه والرقبة وهو رد فعل في اللاوعي يحدثه الجسم تماما مثل العرق وينجم اما عن ظروف جسدية مثل التوتر الجسدي الشديد او حالات عاطفية مثل الحياء، وهذا السلوك يزيد فقط من رهبة الخجل وبالتالي عزلتهم الاجتماعية وبالاضافة الى ذلك فإن الأشخاص الذين يخشون من احمرار وجوههم لا يقدرون على التكيف مع تلك الظاهرة عندما يجدون انفسهم بشكل غير متوقع في موقف يسبب لهم احمرار الوجه. وخلال دورة العلاج الجديد يتعلم ما يتراوح ما بين ستة وثمانية اشخاص من المشاركين فيه التعامل مع خوفهم وتلك التجربة التي تستمر 14 ساعة هي اقصر علاج حاليا للتغلب على رهبة الخجل بنجاح. والعلاج المهم جدًّا هو التجاهل، أن تتجاهلي هذه الظاهرة تمامًا، وتكون لك الجرأة والشجاعة والإقدام على أن تعيشي حياتك عادية جدًّا، وتتفاعلي وتختلطي مع الآخرين دون الالتفات أو الاكتراث لهذه الظاهرة، هذا يسمى في علم النفس السلوكي بالتعريض أو التعرض، أي أن تعرضي نفسك لمصدر خوفك، وفي نفس الوقت تبتعدي عن التجنب أو الهروب من الموقف، هذا التعرض يمكن أن يكون بالتدريج، فأكثري من مقابلة من تعرفين، وبعد ذلك طوري الأمر واختلطي بأخواتك وصديقاتك ومن الجيران وغيرهن، وعليك أيضًا بالمشاركة في التجمعات النسوية الشبابية، وحضور حلقات تحفيظ القرآن وتلاوته في رأيي هي فرصة جيدة جدًّا لنوع من التفاعل الإيجابي جدًّا والذي يقلل الخوف والرهاب الاجتماعي، وفي نفس الوقت إن شاء الله يجعلك تحسين بطمأنينة كبيرة. هذا هو العلاج الرئيسي، والإنسان يستطيع أن يغير ما بنفسه، وأنا أؤكد لك وبصورة قاطعة وحسب الدراسات والأبحاث العلمية أن الآخرين لا يقومون بمراقبتك بالصورة التي تتخيلينها، هنالك حساسية من جانبك، وكل الذين يعانون من الخوف والرهاب الاجتماعي يمرون بنفس الظروف، وأعرف أن الكثير ممن بدؤوا التجاهل لمثل هذه الظواهر واختلطوا وتمازجوا وتفاعلوا مع بقية الناس أصبح الأمر لديهم عاديًا، وحتى أنهم لاحظوا أن هذا الاحمرار قد قلَّ – وهذا باعترافهم – ونحن نعتقد أن الاحمرار أصلاً لم يكن شديدًا أو واضحًا بالصورة التي يتخيلها الذين يعانون من هذه الظاهرة. لا بد لك من المشاركات الفعالة حين تقابلي من تعرفين من الفتيات، وكما ذكرت لك حضور حلقات الدراسة والعلم والدروس والمحاضرات وحلقات القرآن وتلاوته وُجد أنها مفيدة جدًّا. بقي أن أصف لك أدوية بسيطة نعرف أنها تساعد كثيرًا في علاج هذا الخوف الاجتماعي الظرفي، هنالك دواء يعرف تجاريًا باسم (زولفت Zoloft) ويسمى أيضًا تجاريًا باسم (لسترال Lustral) ويسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline)، أرجو أن تتناوليه بجرعة حبة واحدة، وقوة الحبة هي خمسون مليجرامًا، تناوليها ليلاً بعد تناول الطعام، استمري عليها لمدة أربعة أشهر، ثم خفضي الجرعة إلى حبة واحدة كل يومين لمدة شهرين، وإن شاء الله سوف تجدين أن هذا الدواء قد ساعدك كثيرًا.
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
التعليقات (0)
لم يتم العثور على نتائج.
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية
أدوية ذات صلة
37 توصية 983 مشاهدة

31 توصية 0 مشاهدة

32 توصية 204 مشاهدة

42 توصية 665 مشاهدة

37 توصية 1787 مشاهدة