انا قريت مقاله عن مزيلات العرق وانواعها ومن انواعها المضاد للعرق وقريت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور انا قريت مقاله عن مزيلات العرق وانواعها ومن انواعها المضاد للعرق وقريت انها خطيره وتسبب اثار جانبيه منها سرطان الثدي وانا استعمل احد المزيلات ألا فيها مضاد للعرق اما اذا كان المزيل لازالة الرائحه فقط يكون مافيه شئ هل هذا الكلام صحيح ولا لا؟ واذا كان صحيح ايش هي افضل مزيلات العرق المفيده والتى مالها اثار جانبيه؟؟ ولكم خالص الدعوات على جهودكم المبذوله،،وشكرا

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2012-05-03
2012-05-03
في محاضرة طبية حول سرطان الثدي قام بها " تيري بيرك" بالدعم من "دان سوليفان وفي أثناء فترة الأسئلة والأجوبة تم طرح سؤالا عليه :" لماذا أغلب الإصابات في سرطان الثدي تكون قريبة من الإبط ؟ لم يكن بالإمكان الإجابة على ذلك السؤال في نفس اللحظة ولكن بعد مرور ايام , وصل رد رسمي على هذا السؤال تم نشره في النشرات الطبية . والاجابة كانت بان مزيلات العرق قد تسبب امراض مميتة . وان العامل المؤدي الى نشوء سرطان الثدي هو بعض هذه المنتجات المضادة. لان تركيز للسموم في الخلية يؤدي الى تغيير احيائي فيها , البشري لديه عدة مناطق يطهر نفسه من خلالها من السموم ويخرجها على شكل عرق وهذه المناطق هي :" خلف الركبة , خلف الأذن , بين الأفخاذ , تحت الإبط .. إن عمل مضادات العرق هو منع خروج هذه السموم و بالتالي يحتفظ بها الجسم بالعقد الليمفاوية تحت الإبط . هنا بالضبط تكون بداية سرطان الثدي وبالتالي فالرجال أقل تعرضا له لأن هذا المضاد يعلق بالشعر فلا يكون موضعاً على الجلد مباشرة بينما النساء وخاصة بعد ازالة الشعر مباشرة يكون خطر امتصاصه أكبر ومنعه للتعرق أقوى. وحذرت دراسة طبية جديدة من أن مزيلات العرق وبعض منتجات التجميل الأخرى تحتوي على مركبات كيماوية قد تتراكم في أنسجة الجسم مسببة نمو الأورام فيها وأوضح الباحثون في جامعة ريدنج البريطانية، أن هذه المركبات وتعرف. باسم "بارابينز" التي تستخدم كمواد حافظة عزلت من أنسجة سيدات مصابات بسرطان الثدي واكتشف هؤلاء عند تحليل عينات من 20 ورما مختلفا ظهر في الثدي وجود آثارملحوظة من "بارابينز" في كل عينة مما يدل على تراكم وتجمع هذه الكيماوياتفي الجسم واحتمالية تشجيعها لنمو الخلايا السرطانية فيه وأشار الخبراء في مجلة "علم السموم التطبيقي" إلى أن مركبات "بارابينز" تشبه في عملها هرمون الاستروجين الأنثوي الذي يلعب دورا مهما في زيادة خطر نمو أورام الثدي لذا لابد من . عدم استخدام مثل هذه المواد على منطقة الصدر والأنسجة المجاورة لها كالإبط. ولكن لفت باحثون معارضون إلى أن هذه المركبات هي مواد آمنة للغاية وأن هذه الدراسة محدودة ولا تكشف وجود علاقة مباشرة بين مزيلات العرق وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. اولكن جريت دراسة علمية في العام 2002 م على 813 امرأة مصابة بسرطان الثدي و 793 امرأة سليمة لدراسة تأثير مضادات التعرق و مزيلات رائحة العرق على سرطان الثدي نتائج هذه الدراسة منشورة في موقع جمعية السرطان الأمريكية من هذه الدراسات يمكننا القول بعدم دقة الأقوال حول تسبب مزيلات العرق أو مضادات التعرق للسرطان وخلصت الدراسة إلى عدم وجود أي علاقة بين استخدام مضادّات التعرق (antiperspirants) أو مزيلات رائحة العرق (deodorants) وبين سرطان الثدي ، كما بحثت الدراسة عن العلاقة بين استخدام هذه المستحضرات بعد ساعة من إزالة شعر منطقة الإبط بالشفرة و بين المرض .. و خلصت إلى النتيجة نفسها. و كانت هذه الدراسة اجريت على إثر مجموعة من الرسائل الإلكترونية التي انتشرت في الأعوام السابقة و التي تحذر من استخدام هذه المستحضرات على النساء. نتائج هذه الدراسة منشورة في موقع جمعية السرطان الأمريكيةhttp://www.cancer.org/docroot/MED/co...erspirants.asp والمعهد الوطني للسرطانhttp://www.cancer.gov/cancertopics/f...et/Risk/AP-Deo و على هذا فليس هنالك أي ضرر بإذن الله من استخدام كلا النوعين. وزيادة في الإحتياط واستجابة لطلبك فننصحك قراءة مكونات مزيل العرق فإذا كان من بينها مادة Aluminium Trichlorideفيفضل تجنب إستخدامه.
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
التعليقات (0)
لم يتم العثور على نتائج.
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية