ماعلاج البفع الحمراء على راس الضيب

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2011-10-31
2011-11-11
هذا الوصف قد يكون أحد الأشياء التالية: الصدفية وهي المرجحة، الحزاز المحصور، الفطريات أو الخمائر. الفروق بين الصدفية والحزاز المحصور أو المنبسط. 1- إن الوصف بوجود بقع حمراء مغطاة بوسوف أو قشرة بيضاء يتماشى مع الصدفية. 2- تكون البقع أو الآفات واضحة الحدود تماما، وتكون بأحجام مختلفة قد تشكل لويحات كبيرة جدا، بينما الحزاز هو تجمع لحطاطات صغيرة متزاحمة والقشور قليلة، واللون أقرب إلى البنفسجي منه إلى الأحمر. 3- الصدفية غالبا غير حاكة إلا إذا تهيجت من الأدوية أو كان المريض عصبيا رافضا لها، أو كانت في الطويات بين الحزاز أكثر حكا. 4- الصدفية تصيب المناطق المشعرة، ولا تؤدي لتشكيل ندبات، بينما الحزاز المنبسط يترك ندبات خالية من الشعر إن أصاب جلدة الرأس، والحزاز المحصور لا يترك ندبات؛ ولذلك ينبغي فحص جلدة الرأس أيضا. 5- الصدفية قد تصيب الأظافر بحفر صغيرة أو تصبغات أو تسمكات تحت الأظافر أو انفصال الظفر جزئيا عما تحته، بينما الحزاز يتظاهر بخطوط ضمرية؛ ولذلك ينبغي فحص جلدة الأظافر أيضا. 6- وجود قصة عائلية من الصدفية يرجح الصدفية، بينما في الحزاز لا يوجد قصة عائلية. 7- الصدفية ذات مسيرة متفاوتة بين التحسن والزيادة، وذات هجمات فصلية فهي غالبا تتحسن صيفا وتزداد شتاء، بينما الحزاز ذو مسيرة أكثر استقرارا. 8- الصدفية أكثر تأثرا بالانفعالات النفسية والقلق والخوف. 9- يندر أن ينتشر الحزاز على 90 % من الجسم، إلا أن يكون مشتملا على إصابة الأغشية المخاطية للفم، بينما الصدفية يندر أن تصيب الأغشية المخاطية أو تتظاهر بما يسمى اللسان الجغرافي. 10- قد يصاب الصدف بالتحزز نتيجة الحكة الشديدة. 11- وقد يكون هناك حزاز وصدف بآن واحد ولكن هذا نادر. 12- صورة للمرض كانت تغني عن كل ما رسمناه بحروفنا. 13- نؤكد على ضرورة استعمال الهيدروكسيزين؛ لأنه مهدئ للحكة والتقشر، وقد يمنع بعض المضاعفات سواء أكان المرض صدفية أم حزازا. 14- إن التحسن على المراهم الكورتيزونية يتماشى مع تشخيص الصدفية أو الحزاز، ولكنه يتناقض مع تشخيص الفطريات التي تزداد على الكريمات الكورتيزونية. ختاما: من الوصف فإننا نرجح دون تأكيد أن يكون المرض عندك هو الصدفية وليس الحزاز، فالصدفية مرض مزمن معاود وله إجابات طويلة منشورة في هذا الموقع. وأما الفطريات أو الخمائر. أولا الخمائر: فمن الأسباب لذلك هي الرطوبة الموضعية والتعطين، وأحيانا وجود مرض السكر، وقد يكون عدوى من الزوجة الحامل التي تكثر احتمالات إصابتها بالكانديدا (الخمائر ) بسبب الحمل، خاصة إن ترافق بالسكر الحملي. إن التحسن على استعمال مضادات الفطريات يؤكد التشخيص، ولكن وجود بقايا أو بقع بقايا يدل على ما يسمى التبدلات التالية للالتهاب وليس لها قيمة، وتزول مع الزمن ما لم تتكرر العدوى. ولتلافيها ابحث عن السبب وحسن المناعة لكل منكما (أنت والزوجة)، واغسل الموضع بانتظام بـ (سياتل) أو (سيباميد ليكويد كلينزر) مع التجفيف بدون عنف، وعالج الزوجة لو كانت مهيئة للعدوى كما ذكرنا، واستعمل الدواء عند اللزوم ولفترة أطول، وتجنب إبقاء الموضع في رطوبة لفترات طويلة، ولو أن هذا السبب غير محتمل في مثل عمرك.
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
التعليقات (0)
لم يتم العثور على نتائج.
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية