من قبل سنتين تعرضت للشمس لمدة طويل اكثر من ساعه وانا معتاد على التعرض للشمس لم اكن اعاني من هذه الحالة في السابق اصابي احمرار في منطقة الظهر وحكة شديده وتصبح المنطقة خشنة وجافة وكانت المنطقة مغطاة وبعد فترة من الاشهر كلما بقيت في الشمس لاكثر من نص ساعه متواصلة اصابي احمرار وحكة وتصبح المنطقة خشنة وجافة واشعر كان جلدي يحترق في المناطق المكشوفة وبعض الاحيان المناطق الغير مكشوفة الي تتعرض للشمس بشكل قوي مع العلم اني ذهبت الى 3 اطباء جلد واحد منهم لم يصدق الامر وقال انها ليست حساسية من الشمس والثاني اعطاني نوع خاص من الصابون ونصحني بعدم وضع مواد معطرة على جسمي وجربت ونفس الحالة رجعت لي والثالث لم يصدق وقال لا يوجد مرض مثل هذا هل يمكن ان يكون مرض باطني او هو مرض جلدي وما الفحوصات الي تنصحوني بعملها اني تعبت نفسياً من هذا الشئ ارجعوا اعطائي حل و وما انواع الفحوصات التي يجب علي ان اعملها

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2011-03-12
2011-03-16
إذا كانت تزداد فى فصل الصيف فقط فمن الممكن أن تكون التهابات فى بصيلات الشعر أو التهابات فى الغدد العرقية وهما من أكثر الأمراض انتشارا فى فصل الصيف فلابد من الابتعاد عن الأماكن التى بها ارتفاع فى درجة الحرارة وأن يرتدى ملابس قطنية ويتجنب الطعام الذ ى يحتوى على الأملاح أو الحار.ولعلاج التهاب الغدد العرقية يجب أن يتناول المريض كريمات تحتوى على مادة "مينثول" أما التهابات بصيلات الشعر فيتناول محاليل موضعية وغسول موضعى مضاد للبكتريا. وتشير إصدارات إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن الحساسية من الشمس لها تأثيرات آنية وقتية، وتأثيرات أخرى مزمنة بعيدة المدى والتأثيرات الآنية تشمل إما مظاهر حروق الشمس الجلدية أو حرقة في العين أو تفاعلات حساسية على الجلد كالاحمرار والحكة والتورم والبثور والقشور الجلدية. والتأثيرات البعيدة المدى تشمل إما شيخوخة الجلد المبكرة أو نشوء الماء الأبيض في عدسة العين أو تلف الأوعية الدموية الجلدية أو سرطان الجلد. وبشكل عام، يختلف مقدار التفاعلات، وبالتالي المظاهر الجلدية، بناء على لون بشرة الشخص، ومدة التعرض لأشعة الشمس، ونوعية المادة الموضوعة على الجلد أو الموجودة في داخله، وكمية تلك المادة، ومستوي مناعة الجسم. وكلما كانت البشرة فاتحة البياض، كلما زادت فرص حصول التسمم الشمسي. ومعلوم أن في طبقة خلايا الجلد توجد مادة «ميلانين» المسؤولة عن صبغة لون الجلد. وهذه المادة توجد في هيئة «منتشرة» لدي ذوي البشرة السمراء، وبهيئة «مركزة» في خلايا الجلد لدى ذوي البشرة البيضاء وسائل للوقاية من حساسية الضوء تتمحور وسائل الوقاية من حصول التسمم الشمسي ضمن خمسة عناصر مجتمعة. ويتم تطبيقها جميعا إن أمكن، وهي: 1- تجنب التعرض لأشعة الشمس الساطعة والحارة. وتحديدا في ما بين الساعة العاشرة صباحا والساعة الرابعة عصرا. ومع هذا، تذكّر أن هناك مصادر أخرى للتعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما في الأجهزة الضوئية لما يعرف باللغة العامية: «تسمير البشرة بلون البرونزاج». وكذلك التعرض للضوء البنفسجي اللون في الأجهزة الضوئية لقتل الذباب. وعلينا تذكّر أن الغيوم في السماء ليست حاجبة للأشعة فوق البنفسجية. 2- الحرص على ارتداء ملابس سابغة، وقبعات الرأس، ونظارات شمسية ذات العدسة الكبيرة. 3- تجنب تناول أو استخدام الأدوية أو مستحضرات التجميل أو ترطيب البشرة أو الأطعمة التي تتسبب بالمشكلة للشخص، وخصوصا العمل على تغيير الأدوية المتسببة بها للشخص حال تأثره بها. وهذا ما يتطلب مناقشة الأمر مع الطبيب المتابع للمعالجة. 4- في العموم، من المفيد وضع بلسم، كريم، للوقاية من أشعة الشمس، أو ما يسمى بـ«الصن سكرين». ولكن من الصعب الجزم بأن استخدام هذه النوعية من المستحضرات كافية لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للمعاناة من حساسية الشمس. ولهذا أسباب، منها أن هذه المواد تحمي في الغالب من النوعية ذات الموجات القصيرة من الأشعة فوق البنفسجية، بينما غالبية تفاعلات الحساسية الشمسية ناجمة عن الأنواع ذات الموجات الطويلة من تلك الأشعة. كما أن أنواعا عدة من هذه المستحضرات تحتوي على مواد كيميائية وعطرية تتسبب للبعض في الحساسية من الشمس. ولذا تكون مراجعة طبيب الجلدية ذات فائدة في هذه الحالات. 5- تناول الأطعمة المفيدة للوقاية من أشعة الشمس وتأثيراتها الضارة على الجلد، مثل الأطعمة المحتوية على مادة «بيتا كاروتين» كما في الجزر والذرة وغيرهما، وزيت أوميغا-3 الموجود في الأسماك وبذور الكتان. والأطعمة الغنية بفيتامين سي C ودي D وإي E ومجموعة فيتامينات بي B. وكذلك تناول الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة، كما في الفواكه والخضار ذات الألوان المركّزة والشاي والقهوة.
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية
موضوعات ذات صلة
لويحة

شوكاني