ماذا تنصحون مريض القولون العصبي عند القلق والتوتر

عدد الإجابات: 1
يعرف القولون العصبي على أنه مجموعة من الأعراض تكون في غالب الأحيان من آلام في البطن مع شعور بالانتفاخ وربما قد تصحب الإمساك أو الإسهال وفي بعض الأحيان تكون على شكل نوبات من الامساك يتبعها نوبات من الاسهال مع العلم أن هذه الأعراض لا يوجد لها سبب عضوي واضح في الجهاز الهضمي . وهناك نقطة مهمة وهي في حالة وجود آلام متزايدة وضعف في الشهية ونقص الوزن أو ارتفاع درجة الحرارة أو وجود دم مع البراز فإن هذه الأعراض ليست نتيجة للقولون العصبي وتحتاج إلى فحوصات شاملة لمعرفة السبب. ومن الأمراض التي قد تسبب أعراضا مشابهة للقولون العصبي مثل مرض نقص أنزيم سكر الحليب الذي يسبب الأعراض بعد تناول الحليب أو مشتقاته وعادة ما تختفي هذه الأعراض عند تجنب الحليب ومشتقاته. ومن الأمثلة الأخرى التي تسبب أعراضاً مشابهة للقولون العصبي مرض كرونز وهو مرض غير معروف السبب يصيب مناطق مختلفة من الجهاز الهضمي على شكل التهابات وتقرحات وأعراض أخرى خارج الجهاز الهضمي. وكذلك التهابات البنكرياس المزمن. عند الفحص السريري للمريض المصاب بالقولون العصبي يلاحظ أن هؤلاء المرضى تظهر عليهم علامات القلق النفسي والتوتر العصبي. وكذلك قد يشعر المريض بألم في البطن على منطقة القولون أثناء الفحص بخلاف هذه الملاحظات فإن معظم المرضى لا توجد عندهم أي علامات مرضية أثناء الفحص السريري. العلاج : يعتبر العلاج النفسي هو أهم وأول مراحل العلاج لأن معظم المرضى الذين يعانون من القولون العصبي يعانون من قلق وخوف من هذا المرض ويتساءلون دائماً هل هو مرض خبيث أم لا ولماذا الأطباء يخبرونني بأن جميع فحوصاتي سليمة وأنا ما زلت أعاني من هذه الآلام. أولاً يجب أن يعرف المريض انه يعاني من مرض يسمى القولون العصبي ولا يعرف سبب لهذا المرض, وأن هذا المرض هو مرض حميد أي أنه ليس سرطانا ولا يتسبب في السرطان ولا يسبب أي مشاكل صحية ومضاعفات قد تحتاج إلى تدخل جراحي ولا يسبب نزفا دمويا أو انسدادا في الجهاز الهضمي, وان يحاول قدر المستطاع التعايش مع هذه المشكلة, وقد ثبت ان العلاج النفسي فعال في ثلثي حالات القولون العصبي. ويجب أن يعرف المريض أنه لا يوجد علاج فعال يقضي على هذا المرض نهائياً ولكن توجد أدوية مختلفة قد تساعد في التخفيف من حدة الآلام أو الاسهال أو الإمساك أو الأدوية التي تخفف من التقلصات في القولون. وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى استعمال أدوية مهدئة للجهاز العصبي وأدوية الاكتئاب النفسي ولكن يجب التنبيه إلى أن هذه الأدوية تستعمل في حالات خاصة يحددها الطبيب ولفترات محدودة لتجنب الآثار الجانبية لهذه الأدوية محاذير لمن يعاني من القولون العصبي والقرحة والغازات 1- التقليل من حالات التوتر النفسي : وهذا يحتاج إلى بصيرة في حياة المريض اليومية والتعرف على مواطن القلق والتوتر، ومن المهم التعرف على الطرق النفسية السليمة للسيطرة على القلق، وطرق الاسترخاء الذهني وهذا من الممكن بمساعدة بعض الأطباء النفسانيين المتخصصين بهذا الفرع، وكذلك المشاركة في التمارين الرياضية وشغل وقت الفراغ في الهوايات المحببة للنفس . 2- الاهتمام بنوعية الأطعمة: التي من الممكن أن تكون أحد العوامل المؤدية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي وأهم هذه الأنواع هي : البقول: مثل الحمص، الفول، الفلافل،العدس، الماش وأنواع مختلفة من الخضراوات والتي ينتج عن هضمها كميات من الغازات المسببة للإضرابات الهضمية و كذلك الحليب و العلكه ز المشروبات الغازيه بكافه انواعها و الدخان و المنبهات
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
أسئلة ذات صلة
احصل على إجابة لسؤالك خلال ثواني عبر مكالمة هاتفية‎
حياة عصفور - الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد - السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين - مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد - الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
1 2 4