السلام عليكم: انا اعاني من حمى البحر الابيض المتوسط اريد معرفه هل هو خطير؟؟ وهل ينتقل الى الابناء؟؟ وما هي مضاعفات دواء الكولسيشين من ناحيه الحمل والولاده وهل يسمح للحامل بتناوله؟؟وهل هو مرض مزمن ام يتوقف تناول الكولسيشين في مرحله عمريه معينه؟؟ مع العلم انني فتاه ابلغ 22 سنه وما زلت بدون زواج...وشكرا

العمر: 27 سنة
عدد الإجابات: 1
حمى البحر الأبيض المتوسط هو اضطراب وراثي مجهول السبب يُصيب عادةً سكان مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط، خاصة الأرمن والعرب واليهود الشرقيين. سبب المرض طفرة موروثة في أحد الجينات MEFV-Gen. ** الاعراض:  ظهور لون أزرق على مستوى الأظافر مع اللون الأصفر القاتم على الأصابع  الرعشة والشعور بالبرد حتى وان كانت درجة الحرارة تتراوح ما بين 38-40 درجة  ارتفاع درجة الحرارة (الحمى) : وتوجد في معظم الهجمات وتبلغ الحرارة ذروتها خلال 12-24 ساعة لتصل حرارة الجسم إلى 38.5- 40 درجة.  ألم متكرر في البطن : يصيب حوالي 95% من المرضى.  ألم متكرر في الصدر.  ألآم مفصلية.‏  آلام حادة على مستوى الرأس والشعور بالقلق مع ضيق في التنفس ** المعالجة: المسكنات وقت الهجمة، ويستخدم الكولشيسن للوقاية من الهجمات وإن فعالية الكولشيسين في المراحل الحادة للمرض هي فعالية مشكوك فيها, (الكولشيسين Colchicine له فعالية لمنع تكرار أزمات المرض وكذلك لمنع حدوث داء نشواني), وأما المرضى الذين لا يتحملون الكولشيسين فيمكن توزيع الجرعات على أربع مرات يومياً وبعد ذلك محاولة زيادة الجرعة تدريجياً, وبهذه الوسيلة يمكننا منع حدوث أزمات مرضية في حوالي 65% من الحالات, بينما في 30% الباقون فإن استعمال الكولشيسين يجعل أزمات المرض عندهم اقل حدة واقل قوة ومتباعدة أكثر. والمرضى الذين لا يستجيبون للكولشيسين يمكن إعطاؤهم انترفيرون ألفا حيث لوحظ أن الانترفيرون قد يستجيب له تلك المجموعة من المرضى.. لا يوجد هناك دواء شافي لعلاج حمى البحر الأبيض المتوسط و الأدوية التي توصف هي أدوية فعالة فقط في تخفيف الأعراض و العلامات و تأخير حدوث الاختلاطات. الدواء الأكثر استخداماً و الأكثر فعالية في هذا المجال هو الكولشيسين (Colchicine), و تختلف الجرعة الموصوفة للمريض بحسب شدة الحالة و حسب الطفرة.. في بعض الأحيان يمكن أن يأخذ المريض جرعات وقائية إضافية لتجنب الهجمات (عندما يشعر المريض بأعراض تنبئ عن قرب حدوث الهجمة) عند أخذ الكولشيسين تختفي الأعراض تماماً أو تخف جداً كما أن الفترات بين النوبات تتباعد ويتأخر حدوث الاختلاطات (الداء النشواني) عادة ما تكون الأعراض الجانبية للكولشسين خفيفة و محمولة و نادراً ما تضطر المريض للتوقف عن المعالجة بسببها و هي تشتمل على الضعف العضلي و حس الخدر و النَمَل في اليدين و القدمين (خاصة عند كبار السن), أو المرضى الذين لديهم أمراض كبدية أو كلوية.. و بشكل عام، يعتبر الكولشيسين من الأدوية الأمينة و لذلك يمكن وصفها لفترات طويلة. يمكن وصف بدائل دوائية أخرى (إذا لم يستجب المريض للكولشيسين ) مثل إعطاء الـ ألفا إنترفيرون (Alpha-Interferone)، الثاليدومايد (Thalidomide)، إيتانرسبت (etanercept)، إنفكسيماب (infliximab)، أناكيرنا (anakinra). و قد بينت الدراسات أن استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب يمكن أن تخفف من الأعراض الجانبية للكولشيسين
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
أسئلة ذات صلة
احصل على إجابة لسؤالك خلال ثواني عبر مكالمة هاتفية‎
حياة عصفور - الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد - السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين - مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد - الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
1 2 4