انا بيصر عندي كتير وجع راس و مرات بيجي فجاه زي صدمة كهربائية بيتجي و ب

انا فتاة عمري 17 سنة بيصر عندي كتير وجع راس و مرات بيجي فجاه زي صدمة كهربائية بيتجي و بتروح ولما اكون على الحاسوب بيصير عندي غبش في العيون ؟

معلومات المريض: |
عدد الإجابات: 1
2012-06-03
2012-06-05
انصحك بمراجعة طبيب عيون لفحص نظرك وسأشرح لك أثر الكمبيوتر على ما تعانيه ويتبعها بعض النصائح أكدت الدراسات إمكانية إصابة أي شخص يقضي ساعتين وأكثر أمام شاشة جهاز الكمبيوتر يومياً بمرض "متلازمة الحاسوب البصرية"، أو الإصابة ببعض أعراضه،وكثير من مستخدمي الحاسب الآلي يعانون من الإصابة بهذا المرض أو بعض أعراضه دون تنبههم لوجود الإصابة، وهو عبارة عن مجموعة من الأعراض التي يعاني منها أكثر المشتغلين بأعمال الحاسوب وغيرهم ممن يقضون أوقات طويلة أمام شاشة الحاسب. تتلخص الأعراض في: الشعور بجفاف وتهيج بالعين. أحياناً تكون مصحوبة بحكة ودموع. صعوبة التركيز والرؤية بوضوح أثناء القراءة. رؤية الحروف وكأنها أكبر أو أصغر مما هي عليه فعلاً في بعض الأحيان. صعوبة النظر للبعيد بعد التركيز لفترة على شاشة الحاسوب. الصداع ( وهذا ما تعاني انت منه ) والشعور بالإرهاق والشعور بثقل بالجفون. آلام الظهر والكتفين. أن أعراض الإصابة بهذا المرض تشتد عند من تزيد أعمارهم عن الـ 40 عاماً بسبب صعوبة رؤية الأشياء القريبة من العين. لتفادي الاصابة بهذه المتلازمة يجب فعل التالي : وضع شاشة الحاسوب بحيث تكون على بعد 18 إلى 28 بوصة من العينين. استخدام النظارات الخاصة بذلك والتي تعطي الرؤية الواضحة على هذه المسافة بدون أي إجهاد على عضلات العين. كذلك احتواؤها على مضادات للأضواء المنعكسة. استخدام عدسة مكبرة توضع أمام شاشة الحاسوب تقوم بتكبير الصورة المرئية لتقليل الحاجة للتركيز عليها من قريب وبالتالي تقليل الإجهاد على العين. يجب أن يكون مستوى شاشة الحاسوب أدنى من مستوى العينين بمقدار 10 إلى 15 درجة، ويكون أعلى الشاشة أبعد قليلاً عن العين من أسفلها. أخذ استراحة قصيرة بعد كل نصف ساعة عمل على الحاسوب ومحاولة النظر أثناء ذلك إلى أشياء بعيدة كالنظر من خلال نافذة الغرفة مثلاً وذلك لإرخاء عضلات العين. كثرة الرمش من أجل ترطيب العينين وتقليل الشعور بالتهيج، حيث أن الأرقام الإحصائية تشير إلى أن الرمش يقل بحوالي خمس مرات عن الطبيعي عندما ينهمك الإنسان بالعمل على شاشة الحاسوب. ضرورة محاولة الرمش ببطء عشر مرات في فترات الراحة أي كل نصف ساعة تقريباً. منع الإضاءة الخارجية وتقليل الإضاءة الداخلية لتكون حوالي نصف الإضاءة المعتادة، مع تقليل الإضاءة الجانبية بالغرفة لتقليل الوهج الضوئي، مع التأكيد أن يكون طلاء جدران الغرفة غير لامع لتقليل الأضواء المنعكسة منها، وبالتالي تقليل الوهج، وتعديل مستوى الإضاءة لشاشة الحاسوب لتكون بالقدر المريح للعين. ايضاً هناك امكانية لإصابة الأطفال بالمرض أو ببعض أعراضه وخاصة أولئك الذين يقضون أوقات طويلة أمام شاشة الحاسوب لعمل الواجبات المدرسية أو اللعب أو الدردشة على الإنترنت، هناك اعتقادات طبية وشعبية على نطاقٍ واسع أن استخدام الحاسوب في العقدين الماضيين قد زاد من نسبة قصر النظر لدى هؤلاء الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات الحاسبات الآلية، بسبب عدم التنبه لهذه المشكلة وأخذ الاحتياطات اللازمة لها.
هل تريد التحدّث إلى طبيب الآن؟
التعليقات (0)
لم يتم العثور على نتائج.
احصل على إجابتك خلال دقائق من خلال مكالمة هاتفية
موضوعات ذات صلة
التهاب الدوالي

أدوية ذات صلة
35 توصية 786 مشاهدة

35 توصية 0 مشاهدة

37 توصية 1140 مشاهدة

26 توصية 460 مشاهدة

25 توصية 1462 مشاهدة