كيف اتخلص من التوتر العصبية الزائدة

2012-04-30
1 إجابة
فالتوتر العصبي هو الكلمة الشائعة لما يعرف علميًا بعصاب القلق النفسي، وأسبابه حقيقةً كثيرة، ولكن في بعض الحالات قد لا يوجد أي سبب. تقسم هذه الأسباب إلى أسباب مرسبة، وأسباب مهيئة، فالأسباب المرسبة هي أن هنالك بعض الناس لديهم الميول في شخصياتهم للقلق والتوتر والعصبية، وهذا نراه ونشاهده كثيرًا بين الناس، إذن هنالك نوع من الميول الفطري، وربما تلعب الوراثة دورا فيه، أو تلعب الجينات المختلفة -كمجموعة واحدة- دور في ذلك. ثم بعد ذلك تأتي شخصية الإنسان نفسها؛ هي أيضًا تعتبر من العوامل المرسبة. أما الأسباب المهيئة فهي الظروف الحياتية، الغير مواتية، كالصعوبات الأسرية، الصعوبات في محيط العمل. هذه هي الأسباب، نقول إذن: إذا كان الشخص لديه الاستعداد وتهيأت الظروف التي تؤدي إلى القلق، فسوف يحدث القلق. هنالك أسباب عضوية يجب ألا ننساها؛ على سبيل المثال: زيادة إفراز الغدة الدراقية يؤدي إلى الشعور بالقلق والتوتر، هذا أيضًا من الأمور المعروفة. ** طرق العلاج بسيطة: أولاً: محاولة إزالة الأسباب إن وجدت، إذا كانت هذه الأسباب اجتماعية أو خلافه، ومحاولة أن نضع الإنسان في وضع يتواءم ويتكيف مع بيئته، هذا أمر ضروري، ويتم ذلك عن طريق العلاج النفسي التدعيمي والمساندة والاستبصار. ثانيًا: هنالك تمارين الاسترخاء، وهي فعّالة جدًّا لعلاج القلق، وهذه التمارين توجد عدة كتيبات وأشرطة تشرح كيفية أدائها. ثالثاً: ممارسة الرياضة أيضًا من سبل علاج القلق والتوتر العصبي. التفريغ عن الذات والتعبير والترويح عن النفس، تساعد في علاج القلق. وهنالك عدة أدوية تسمى بالمطمئنات النفسية، تساعد إن شاء الله كثيرًا في علاج القلق، وحتى أدوية الاكتئاب وجد أنها فعّالة في علاج القلق. 12
د. فايز بيبي
الجهاز الهضمي والكبد - 2014-11-30
فالتوتر العصبي هو الكلمة الشائعة لما يعرف علميًا بعصاب القلق النفسي، وأسبابه حقيقةً كثيرة، ولكن في بعض الحالات قد لا يوجد أي سبب. تقسم هذه الأسباب إلى أسباب مرسبة، وأسباب مهيئة، فالأسباب المرسبة هي أن هنالك بعض الناس لديهم الميول في شخصياتهم للقلق والتوتر والعصبية، وهذا نراه ونشاهده كثيرًا بين الناس، إذن هنالك نوع من الميول الفطري، وربما تلعب الوراثة دورا فيه، أو تلعب الجينات المختلفة -كمجموعة واحدة- دور في ذلك. ثم بعد ذلك تأتي شخصية الإنسان نفسها؛ هي أيضًا تعتبر من العوامل المرسبة. أما الأسباب المهيئة فهي الظروف الحياتية، الغير مواتية، كالصعوبات الأسرية، الصعوبات في محيط العمل. هذه هي الأسباب، نقول إذن: إذا كان الشخص لديه الاستعداد وتهيأت الظروف التي تؤدي إلى القلق، فسوف يحدث القلق. هنالك أسباب عضوية يجب ألا ننساها؛ على سبيل المثال: زيادة إفراز الغدة الدراقية يؤدي إلى الشعور بالقلق والتوتر، هذا أيضًا من الأمور المعروفة. ** طرق العلاج بسيطة: أولاً: محاولة إزالة الأسباب إن وجدت، إذا كانت هذه الأسباب اجتماعية أو خلافه، ومحاولة أن نضع الإنسان في وضع يتواءم ويتكيف مع بيئته، هذا أمر ضروري، ويتم ذلك عن طريق العلاج النفسي التدعيمي والمساندة والاستبصار. ثانيًا: هنالك تمارين الاسترخاء، وهي فعّالة جدًّا لعلاج القلق، وهذه التمارين توجد عدة كتيبات وأشرطة تشرح كيفية أدائها. ثالثاً: ممارسة الرياضة أيضًا من سبل علاج القلق والتوتر العصبي. التفريغ عن الذات والتعبير والترويح عن النفس، تساعد في علاج القلق. وهنالك عدة أدوية تسمى بالمطمئنات النفسية، تساعد إن شاء الله كثيرًا في علاج القلق، وحتى أدوية الاكتئاب وجد أنها فعّالة في علاج القلق.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

25,209 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم