ليس من عادتي الإمساك نهائيا وامسكت لمدة ٤٨ ساعة وثم ساعدتني تحاميل الجليسرين هل هذا خطير ؟ له اي علاقة بالسرطان ؟ علما ان حالتي النفسية متوترة وأعاني صعوبات في النوم

العمر: 48 سنة
عدد الإجابات: 1
الإمساك لمرة واحدة ليس خطيرا.
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
أسئلة ذات صلة
سلام عليكم الله يجزيك بخير يادكتور زوجتي عمرها ٢٩ سنة تعني من...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-02-17 13:39:43
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
أغلب حالات الإمساك المزمن تحدث بسبب عوامل نمط الحياة، خصوصا قلة تناول ما يكفي من الألياف الغذائية وقلة التمارين الرياضية. ولكن وفي بعض الحالات فإن هناك مشاكل تسبب بطء وظيفة الأمعاء. بعض أسباب الإمساك. ورغم أن الإمساك قد ينجم عن عدد من الأمراض الخطيرة، فإنه في العادة لا يعتبر تهديدا خطيرا للصحة. ومع ذلك فإن الخطوة الأولى تتمثل في التعرف على سبب الإمساك لديك. * يجب بتقييم صحتها العامة، وأدويتها والمكملات التي تتناولها، وتاريخها العائلي الخاص بأمراض الجهاز الهضمي. والفحص الجسدي يمكنه الكشف عن أمور عديدة. ويعتبر فحص المستقيم وفحص البطن مهمين بشكل خاص. إلا أنه وفي غالب الحالات فإن التقييم الدقيق لنظامها الغذائي، والتمارين الرياضية، وعادات إفراغ البطن لديها سوف يقدم أهم المعلومات. ورغم عدم وجود فحوصات مختبرية معينة للإمساك، يجب إجراء فحص للدم لرصد وجوده في البراز، أو للتعرف على حالة فقر الدم، السكري، اختلالات عمل الدرقية، مستويات البوتاسيوم والكالسيوم في الدم. وتدفع بعض الأعراض الطبيب لإجراء فحوصات مركزة. والجدول 2 يسرد تلك الأعراض المقلقة. الرجال المعانون من الإمساك الذين يتعرفون على علاماته التحذيرية، بمقدورهم الاستفادة من الفحوصات الإضافية، مثل فحص القولون بالناظور، أو فحص التعريجة الأخيرة للقولون، أو أشعة اكس بالباريوم. وحتى ومن دون وجود إشارات تحذيرية، فإن كل رجل يزيد عمره على 50 عاما ينبغي أن يخضع إلى فحص منتظم حول سرطان القولون لرصد أورام الأغشية المخاطية والأورام الأخرى على جدرانه، قبل أن تتحول إلى مسببات للإمساك. * عواقب الإمساك * الإمساك المزمن لا يقود بحد ذاته إلى حدوث مشاكل صحية خطيرة. إلا أن عصر البطن قد يؤدي إلى حدوث مشاكل وآلام في المستقيم. والبواسير هي أكثرها شيوعا، وهي عبارة عن أوردة متضخمة في المستقيم بمقدورها التسبب في حدوث نزف في المستقيم، أو في حالة تكون الخثرات الدموية (الجلطات) فيها، فقد تسبب ألما حادا في المستقيم. وعندما تحدث عملية عصر البطن مع صعوبة إخراج الفضلات في آن واحد، فإنهما قد يتسببان في تمزق أنسجة المستقيم، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تشققات قي فتحة الشرج، وهي مؤلمة، بحيث إن المصابين بها يحاولون تحاشي عملية التبرز. ولدى الرجال (والنساء) من كبار السن فقد تصبح الفضلات الصلبة ملتصقة بالمستقيم، وتمنع الحركة الطبيعية للتبرز. كما قد يؤدي عصر البطن أيضا إلى دفع أنسجة المستقيم عبر فتحة الشرج، وتحتاج الأنسجة المتدلية هذه إلى إصلاح جراحي. كما أن الغذاء القليل الألياف يرتبط عادة بالإمساك المزمن المرتبط بحدوث التهاب الحويصلات في القولون diverticulosis ، وهو اضطراب شائع قد يؤدي إلى نزف والألم والحمى. وحتى ومن دون حدوث أي مضاعفات، فإن الشعور بعدم الراحة الذي يصاحب حالة الإمساك المزمن، يوفر كل الأسباب اللازمة للبحث عن حلول له. * علاج الإمساك: الهدف * لا تهدف معالجة الإمساك إلى تقديم علاج لتأمين حدوث تكرار لعملية إفراغ محتويات البطن، بل لتأمين الراحة لصاحبه. ولا يحكم على النجاحات هنا بعدد المرات لإفراغ البطن كل أسبوع بل بالسهولة والراحة حين تنفيذ عملية الإفراغ. وللوصول إلى الهدف فإن على كل شخص يعاني من الإمساك المزمن، تغيير نمط حياته بالشكل الذي يساعده. وإن احتاج الأمر فإن الطبيب قد يساعد في وصف الملينات والأدوية الأخرى المطلوبة. * درء الإمساك: نمط الحياة * تغيير بسيط في نمط الحياة بمقدوره درء وقوع الكثير من حالات الإمساك المزمن وعلاجها. وهناك أربعة أمور مهمة في هذا المجال: 1. الألياف الغذائية: فالإمساك المزمن نادر الحدوث في المجتمعات «البدائية»، التي تعتمد على تناول الطعام التقليدي غير المكرر أو المصفى أو المنقى، إلا أن الإمساك شائع جدا في المجتمعات الصناعية. والحلقة المفقودة هنا هي الألياف الغذائية. الألياف الغذائية هي خليط من الكربوهيدرات الموجودة في نخالة الحبوب الكاملة، وفي أوراق وجذور النباتات، وفي المكسرات، والبذور، والفواكه والخضراوات- لكنها لا توجد في أي من الأغذية الحيوانية. وحيث إن الألياف الغذائية لا يمكن هضمها داخل أمعاء الإنسان فإنها لا تقدم أي قيمة في سعراتها الحرارية- إلا أنها تملك الكثير من قيمتها الصحية. وبعملها على جعل البراز اكبر حجما، وأكثر طراوة، وأكثر سهولة لدى مروره، فإن الألياف تحمي من الإمساك والاضطرابات المعوية الأخرى. وبإحداثها للشعور بالامتلاء وبتقليلها لسكر الدم ولمستويات الكولسترول، فإن الألياف تحسن أيضا من الصحة العامة. ويوصي معهد الطب بتناول 38 غراما من الألياف يوميا للرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 سنة، و30 غراما يوميا لمن هم اكبر سنا ( وللنساء 30 غراما قبل سن 50 عاما و 21 غراما بعده يوميا). ويبين الجدول 4 محتويات بعض الأغذية والمكملات من الألياف الغذائية. الألياف مهمة لوظيفة الأمعاء وللصحة العامة، إلا أن من الصعب أحيانا التعود عليها. إذ يشعر الكثير من الناس بالانتفاخ والغازات عندما يبدأون ممارسة نظام غذائي غني بالألياف. ولكن ما إن يتمكنون من ممارسة هذا النظام، فإن هذه الأعراض الجانبية له ستزول في العادة خلال شهر تقريبا. ومع هذا فإن من الأفضل تسهيل الأمور بتناول الألياف، وذلك بتناول 5 غرامات منها أسبوعيا حتى تصل إلى هدفك. وتأكد من تناولك لكميات كثيرة من الماء مع الألياف. ولأكثر الناس فإن الحبوب الغذائية لوجبات الإفطار هي البداية. وإن لم تكن من هواة الإفطار الصباحي فتناولها في أي وقت تشاء. 2. التمارين الرياضية: التمارين الرياضية تسرع نقل الفضلات عبر الجهاز الهضمي. وهي أحد الأسباب التي بمقدورها أن تحمي بدرجة كبيرة عشاق ممارستها الدائمين، من الإصابة بسرطان القولون. والتمارين مثلها مثل الألياف الغذائية لها فوائد تتعدى فائدة درء حدوث الإمساك. إذ إنها تقلل خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وضعف الانتصاب الجنسي، والكثير من المشاكل الأخرى. ولأجل صحة قلبك وصحتك العامة، إضافة إلى صحة وظيفة الأمعاء، عليك بممارسة التمارين الرياضية كل يوم تقريبا. والمشي لـ 30 دقيقة وسيلة عظيمة للبدء في ذلك. 3. تناول السوائل: لا يعتقد الأطباء الآن أن كل شخص بحاجة لتناول 8 أقداح من الماء يوميا. إلا أن على كل شخص يعاني من الإمساك المزمن تناول بين 6 و8 أقداح من السوائل يوميا. 4. أسلوب روتيني جيد: حاول دوما «الالتفات إلى النداء» والتوجه نحو دورة المياه، حالما تشعر بإلحاح الجسم على التبرز. والامتناع عن هذا، يرسل رسالة خاطئة إلى أمعائك. وإضافة إلى ذلك فإن عليك أن تخصص وقتا لجلوسك في المرحاض يوميا. وبما أن تناول الطعام يحفز القولون، فإن الدقائق المعدودات بعد الطعام هي الزمن الأفضل. وبما أن القهوة تحفز القولون أيضا فإن الكثير من الناس يجدون أن أوقات ما بعد الإفطار الصباحي، هي الأفضل- خصوصا إن كنت ذكيا وتناولت شيئا من نخالة الحبوب. * علاج الإمساك: الأدوية * الأدوية بمقدورها أن تخفف الأمور على المعانين من الإمساك المزمن. إلا أنه لا ينبغي عليك استخدامها إلا إذا كنت بحاجة إلى المساعدة بعد التزامك بالنظام الغذائي المطلوب والتمارين الرياضية. وأول خطوة لك هي تناول الغذاء الغني بالألياف، باستخدام العوامل التي تزيد في كتلة الفضلات مثل السيليوم Psyllium والميثيلسيليلوز Methylcellulose التي تضاف إلى الألياف الغذائية، إن اقتضت الضرورة. ولكن، وإن لم ينفذ الغذاء الغني بالألياف والملينات مهمته هذه، فعندئذ يجب التفكير في الأدوية. وبمقدور طبيبك المساعدة في اتخاذ القرار الصائب لك. وفي الكثير من الحالات اليوم، فإن أول الخيارات هي «العامل التناضحي ( الأزموزي)» osmotic agent. وغلايكول البولي إثيلين Polyethylene glycol، السربيتول sorbitol ، واللاكتولوز lactulose هي مركبات سائلة تحتوي على الكربوهيدرات التي يمكن امتصاصها سطحيا بشكل مجهري صغير جدا. وهذه المركبات تسحب الماء إلى داخل محتويات الأمعاء، الأمر الذي يجعل الفضلات أكثر طراوة وأسهل مرورا. وتبدو العوامل التناضحية آمنة للاستعمالات طويلة المدى حتى لكبار السن. إلا أنه تظهر لدى بعض الأشخاص بسببها حالات الانتفاخ والامتلاء بالغازات. ولكن غلايكول البولي إثيلين هو اقل المركبات التي تولد مثل هذه الأعراض الجانبية لأن بكتريا القولون لا تستطيع هضمه. الا انه أغلاها ثمنا. الملينات الملحية، مثل هيدروأوكسيد المغنيسيوم وسيترات المغنيسيوم، تسحب كذلك الماء نحو الأمعاء. وهي مثلها مثل ملينات العوامل التناضحية، فعالة بشكل عام، وآمنة، إلا أنها قد تحدث اختلالا في التوازن الكيميائي، خصوصا لدى المرضى المعانين من أمراض في الكلى أو من عجز القلب الاحتقاني. وهذه المركبات يمكن شراؤها من دون وصفة طبية. أما مركبات تحفيز الأمعاء مثل نبات السنا senna، و«بيساكوديل» bisacodyl، والكسكارة (من لحاء نوع من أشجار النبق)cascara ، وزيت الخروع، فإنها تحفز على حدوث التقلصات لعضلات الأمعاء. ورغم أن الخبراء لا يعتقدون الآن أن استعمالها لفترات طويلة يقود إلى إحداث أضرار في الأمعاء أو إلى التعود عليها، فإنهم لا يزالون يصرون على استخدامها لفترات محدودة. ويمكن للمسهلات من نوع docusate تأمين الراحة للأشخاص المعانين من مشاكل في المستقيم، إلا أنها لا تخفف مشاكل الإمساك المزمن. كما لا يوصى حاليا باستخدام الزيوت المعدنية لذلك، بسبب احتمال حدوث مضاعفات رئوية. وبمقدور الحقنات الشرجية توفير الراحة السريعة، إلا أنها يجب أن تستخدم عندما تخفق الإجراءات الأخرى. أما عقار Lubiprostone فهو موصوف طبيا ويباع على شكل عبوات (كبسولات) لعلاج الإمساك المزمن. وبمقدوره المساعدة، إلا أنه، ولكونه عقارا جديدا، فإن فوائده وأعراضه الجانبية المحتملة لا تزال غير معروفة عند استخدامه لفترة طويلة. * إلى الأمام * إن حركة الأمعاء لدى الرجال الأصحاء ينبغي أن تكون منتظمة، غير مؤلمة، وطبيعية. والكثير من الناس في المجتمعات الصناعية يعانون من الإمساك المزمن ومضاعفاته لأنهم ابتعدوا عن طريق نمط الحياة الطبيعية. ولذلك فإن العودة إلى الأساسيات بتناول الغذاء الغني بالألياف وممارسة الرياضة بانتظام، بمقدورها إعادة وظيفة الأمعاء الطبيعية إلى وضعها- وهنا وعندما تتطلب الأمور المساعدة، فإن طبيبك سيساعدك في اختيار أنواع من الخيارات العلاجية. وقد يتطلب الأمر من الإنسان التحلي بالعزيمة لمواجهة مشكلة الإمساك المزمن. وهذه هي الوسيلة الوحيدة لانتصاره عليه. * بعض أسباب الإمساك * عوامل نمط الحياة، ومن ضمنها عدم تناول الألياف الغذائية، تناول عدد قليل من السعرات الحرارية، عدم ممارسة التمارين الرياضية، والجفاف. * الأدوية، ومن ضمنها مضادات الحموضة الحاوية على الألمنيوم، حاصرات قنوات الكالسيوم، مضادات الهستامين، مضادات الكآبة الترايسايكليك، المخدرات، الأدوية غير الاسترويدية المضادة للالتهابات، المضادات للكولين anticholinergics، والعوامل المضادة لمرض باركنسون (الشلل الرعاش). * المكملات، ومن ضمنها مكملات حبوب الحديد والكالسيوم * اضطرابات الغدد الصماء ومن ضمنها مرض السكري وخمول الغدة الدرقية. * اختلال التمثيل الغذائي (الأيض)، ومن ضمنه قلة مستويات البوتاسيوم وزيادة مستويات الكالسيوم. * الاضطرابات العصبية، ومن ضمنها مرض التصلب المتعدد، ومرض باركنسون، واضطرابات الحبل الشوكي. * المشاكل النفسية ومن ضمنها الكآبة والقلق. * أمراض الجهاز الهضمي ومن ضمنها الأورام، القولون العصبي، التهابات الأمعاء، التضيقات strictures (الندوب)scarring ، واضطرابات المستقيم. * متى ينبغي القلق من حالات الإمساك؟ * عند حدوث حالة إمساك حديثة أو تغير فجائي في وظيفة الأمعاء * التقيؤ، وحدوث انتفاخ أو آلام في البطن * النزف المعوي * فقدان الوزن * الحمى * فقر الدم * ألم في المستقيم * عند وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون أو أمراض التهاب الأمعاء راجع أيضاً إمساك في القاموس.
هل تريد التحدث الى طبيب:
في بعض الاحيان وليس دائما اعاني من الم في المعدة لا يذهب هذا الالم...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2017-05-13 23:55:36
د.محمد خضر أبو الهيجاء د.محمد خضر أبو الهيجاء باطنية
لا يعني ذلك بالضرورة أنك مصاب بالسرطان.
هل تريد التحدث الى طبيب:
هل من الممكن ان يكون لكثرة النوم وتغيير اوقات النوم سباا فى...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-07-29 06:49:49
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
الامساك له اسباب عديدة واهمها نقص في الاطعمة المليئة بالالياف وعدم شرب الماء واحياناً نفسيا كنتيجة لتغيير المكان
هل تريد التحدث الى طبيب:
حالتي النفسية متوترة واعاني من الم بمعدتي قبل ثلاث ايام كنت اكل...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2016-08-25 22:51:34
د.علي الجضيعي د.علي الجضيعي باطنية
باطنية السعودية
انصح بزيارة طبيب نفسي...
هل تريد التحدث الى طبيب:
انا اختى عندها 23 سنه من فضلكم اريد ان اعرف علاج سريعا يقلل من كسل...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-05-14 05:30:09
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
قد يكون ذلك لأسباب عضوية مثل تغيرات في افراز الغدة الدرقية او نقص في الفيتامينات و المعادن التي يحتاجها الجسم للقيام بالانشطة المختلفة ايضا يؤدي كثرة استهلاك الدهون و المقليات الى الكسل و الخمول ايضا في فترة تغير الفصول يحدث تغير في طبيعة الجسم و يسبب ذلك الاحساس بالخمول لذلك يجب القيام بعمل فحوصات للتأكد من عدم وجود سبب عضوي ثم تنظيم الاكل و مواعيد النوم وممارسة الرياضة بانتظام إن كنت تشعر بالتعب غالب الوقت أو كله، فلست الوحيد الذي يُعاني من ذلك، حيث يُشكل شعور البالغين بالتعب، أحد أشهر دواعي زيارتهم عيادات الأطباء، وهم في هذا غالباً ما يتأخرون، إذ تقول العديد من الدراسات الطبية صراحة إن كثيراً ممن يطلبون من الأطباء مساعدتهم على فهم سبب الشعور بالتعب والإجهاد والإرهاق الذي يُلازمهم طوال أو غالب أو أكثر الأوقات، وبالتالي معالجتهم منه، هم في الواقع يُعانونه منذ مدة تتراوح بين عدة أشهر إلى عدة سنوات قبل زيارتهم للطبيب. * علامات التعب حالات التعب غير حالات الخمول والكسل والرغبة في النوم، لأن أهم علامات التعب هو فقدان الطاقة المحركة للقيام بالمزيد من الإنجاز، بينما أهم ما يميز الخمول والكسل والنعاس، هو الرغبة في نيل الراحة والنوم. وقد يكون التعب نتيجة طبيعية للقيام بمجهود بدني منهك، أو التعرض لإجهاد عاطفي يستهلك مخزون الدوافع في النفس والبدن، أو أنها نتيجة سيطرة الشعور بالملل والضجر أو ببساطة كنتيجة حتمية لقلة النوم. الشعور بالتعب والإرهاق والإنهاك وفقدان الطاقة على إنجاز الأعمال، حالة يصعب على الكثيرين تحديد إصابتهم بها، أو وصفها بدقة كي يمكن التعرف على مدى سيطرتها على الإنسان، أو إعطاء مُؤشرات واضحة على معاناتهم منها، لكنها مفهومة من عبارات يقول الإنسان الذي يُعاني منها، وهي بهذا تصف حالة من تدني القدرات، بالرغم من وجود الرغبة، على أداء الواجبات أو تحقيق ما يود المرء القيام به. * حالات طبية وسلوكية وفي بعض الأحيان، فان لهذه الحالة أسبابا طبية مرضية معروفة، ومفهومة آليات حصول الشعور بالتعب والإرهاق لدى منْ هم مُصابون بها، سواء كانت أمراضاً عضوية في الجسم أو أمراضاً نفسية. وفي أحيان أخرى كثيرة، تُشكل سلوكات نمط الحياة، وكيفية العيش فيها، الأسباب الرئيسة في شعور الكثيرين بتلك الحالة المزعجة والمعطلة لقدرات الإنسان على القيام بواجباته الحياتية وما يتطلع إلى إنجازه خلال الأيام والشهور والسنوات، بدون أن تكون ثمة أمراض بالمعنى الطبي لوصف حالة المرض. إن ثمة اعتقادا طبيا مفاده أن الشعور بحالة من التعب والإجهاد التي لا تزول بتعديل سلوكات الحياة نحو النط الصحي، أي بأخذ قسط كاف من النوم وتعديل نظامه، وبالتغذية الجيدة، وبخفض مستوى التوتر في البيئة والمحيط الذي يعيش المرء فيه، إنما هي حالة تُوجب مراجعة الطبيب. وما يزيد المشكلة تعقيداً هي أن عدم إقبال الكثيرين على طلب المعونة الطبية سببه هو علمهم بأن ثمة كثيرا من الناس يُعاني من الشعور بالتعب والإرهاق، ومع ذلك لا يراجعون الأطباء، وعليه فلا داعي أن يُراجع ذلك الإنسان الطبيب طالما الكل لا يفعل ذلك، وطالما أن الأمر ربما شائع وطبيعي. وهناك سبب آخر ايضا لزيادة تعقيد المشكلة، وهو عدم تدقيق بعض الأطباء في تلك الشكوى متى ما حضر مُراجع إليهم يُعاني منها. وبالتالي لا يُحاول البعض من الأطباء معرفة أسباب نشوئها لدى إنسان ما، خصوصاً حينما يذكر المرء الذي يُعاني منها أسباباً منطقية لظهور الشعور بها مثل تراكم متطلبات العمل أو قلة النوم أو المشاكل الأسرية أو غيرها. * أسباب مرضية إن إشارة المصادر الطبية إلى قائمة طويلة من الحالات المرضية التي قد تتسبب في شعور المُصاب بها بحالة التعب والإجهاد والإرهاق، يجب أن يجعل من المفهوم ضرورة أن يأخذ الإنسان الأمر على محمل الجد متى ما أُصيب بها واستمرت حالتها لديه. وتشير تلك المصادر إلى أن أهم الأسباب المرضية العضوية والنفسية لحالات الشعور بالتعب تشمل فقر الدم أو الأنيميا، واضطرابات النوم، والألم العضوي المزمن، وحالات الحساسة، وكسل الغدة الدرقية عن أداء وظائفها، والاكتئاب. واضطرابات النوم المقصودة، ليست مقتصرة على الأرق الذي يحرم الجسم من الراحة بنيل قسط من النوم الطبيعي لعدة ساعات متواصلة، بل إن حالات اضطراب التنفس والشخير وقلة تزويد الرئتين بالهواء المحمل بالأوكسجين، هي من الحالات التي قد لا يعلم المرء أنه مُصاب بها، والتي تتسبب في كثير من حالات الشعور بالتعب طوال النهار. كما أن تأثير الحساسية على مدى نشاط الإنسان وبدء شعوره بالتعب ليس مرتبطا بمدى حدة مظاهر الحساسية على الجلد أو الأنف أو الرئتين، بل إن وجود حالة غير مستقرة من الحساسة في الجسم وتفاعلاتها، بكل ما يعني هذا من اضطرابات في عمل جهاز مناعة الجسم، هو سبب في شعور عام بالتعب والإجهاد. ولعل من أقرب الأمثلة على تداعيات الحساسية الغريبة هي حالات البرود الجنسي المُصاحبة لها، ووجود إصابة مزمنة بالألم في المفاصل أو أجزاء أخرى من الجسم، تُؤدي بذاتها إلى نشوء حالة من الشعور بالإعياء والتعب. ليس هذا فحسب في الجانب المرضي، بل إن ثمة حالات مرضية يصطحبها ذلك الشعور بالتعب والإرهاق إلى حد الإعياء لدى البعض، مثل حالات الالتهابات الميكروبية المزمنة، كالتي في صمامات القلب أو نتيجة للفيروسات كالآيدز، أو الطفيليات كالبلهارسيا، أو البكتيريا كالدرن، ومثل حالات هبوط أو فشل القلب بدرجاته المتفاوتة، أو فشل الكبد والكلى كذلك، إضافة إلي حالات ضعف أداء بعض الغدد، كالغدة فوق الكلوية، أو اضطرابات قلة الأكل أو سوء التغذية أو مرض السكري أو أمراض اضطرابات جهاز مناعة الجسم، أو السرطان. وهناك قائمة من الأدوية التي يظهر على متناولها شعور الإرهاق والتعب كأحد الآثار الجانبية لها. * الإرهاق المزمن هذا كله غير الحالة الطبية المعروفة بمتلازمة الإرهاق المزمن Chronic fatigue syndrome (CFS). والتي أهم ما يُميزها بأنها حالة من التعب الذي يستمر بالمرء لمدة أكثر من ستة أشهر، ولا تتسبب بها الحالات المرضية المتقدمة الذكر والمعروفة. كما أن الراحة لا تُشكل وسيلة فاعلة في التخفيف من الشعور بها. إن من أسباب الشعور بالتعب ما هو واضح وجلي، كقلة النوم أو الأمراض العضوية المتقدمة الذكر، لكن أسبابا أخرى من الصعب تحديدها كالقلق والاكتئاب والعمل الوظيفي فوق الطاقة والقدرة أو نوعية التغذية أو تناول بعض الأدوية، بل الأغرب والأصعب في الأسباب هو حقيقي، كما تُؤكده نشرات كلية الطب بجامعة هارفارد، تأثير عيش البعض لحياة الرفاهية والدعة والكسل على نشوء حالة الشعور بالتعب والإرهاق لديهم. وهو ما يفسره باحثو «مايو كلينك» بالقول إن المرء حينما لا يُمارس الحياة وأنشطتها بشكل طبيعي فإن جسمه يتعود على أداء مقدار ضئيل من المجهود البدني. وحينما يحاول أن يقوم بالمجهود الذي يصنف بأنه عادي فإنه لن يستطيع القيام به، بل تصيبه حالة الإرهاق والإعياء. وكذلك الأمر مع عدم التعود على نمط صحي في التغذية، لأن الجسم لن يحصل على ما يحتاجه من المواد الغذائية والعناصر المهمة فيها والسوائل اللازمة لإنتاج الطاقة.
هل تريد التحدث الى طبيب:
ما هو علاج دهون على الكبد وما علاقة التخسيس بهذا المرض هل لة علاقة...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-03-01 05:03:52
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
الدهون على الكبد أو الكبد الدهني اصطلاح يعني أن هناك زيادة في دهون الكبد، بحيث تزيد الدهون في الكبد على 5 % من وزنه وهذه نكتشفها بعمل صورة بالأمواج فوق الصوتية للكبد. وهناك أسباب عديدة لزيادة شحوم الكبد، وهي: 1- تناول المشروبات الكحولية. 2- السمنة وزيادة الوزن. 3- مرض السكر. 4- زيادة الدهون في الدم. 5- سوء التغذية. 6- بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل عند النساء. وفي معظم الحالات فإن تشحم الكبد لا يؤدي لأي أعراض، ولكن في أحوال قليلة قد يحس المريض بألم بسيط في الجزء الأيمن العلوي من البطن. وأغلب حالات الكبد الدهني ليس لها خطورة أو مضاعفات، ولكن وجد حديثا أن بعض حالات الكبد الدهني قد يصاحبها التهاب، وقد وجد أن نسبة من هذه الحالات يمكن أن يحدث بها تليف الكبد، وأكثر هؤلاء ممن يتعاطون الكحول والخمر. وعلاج هذه الحالة يعتمد اعتمادا كبيرا على علاج السبب أولا، وهو أن نحسن تغذية المريض الذي يعاني من سوء التغذية، ونقوم بعمل نظام غذائي لإنقاص الوزن(ولهذا التخسيس مهم للعلاج في حالات السمنة ) وعلاج مرض السكر وإعطاء أدوية لتقليل الدهون في الدم في المرضى الذين يعانون من زيادتها ولذا يجب قياس نسبة دهون الدم والدهون الثلاثية في الدم إن لم يتم قياسها بعد. وبالإضافة إلى هذا يتم إعطاء المريض مضادات الأكسدة مثل الفيتامين (c) والفيتامين (e) والفيتامين a التي تحافظ على خلايا الكبد، وينصح المريض بتناول الخضراوات الطازجة والفاكهة، حيث تحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة وتساعد على تنظيم الوزن. ويطلب من المريض الإكثار من المشي لتنزيل الوزن، والذي يساعد على التخلص من الشحوم على الكبد.
هل تريد التحدث الى طبيب:
احصل على إجابة لسؤالك خلال ثواني عبر مكالمة هاتفية‎
 حياة عصفور
حياة عصفور - الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
  م.محمد عيد
م.محمد عيد - السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
 شريف حسين
شريف حسين - مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
 شيخه محمد
شيخه محمد - الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
Altibbi Login Key 1 2 4