ما سبب وجود البكتيرية فى المعدة وهل هى مضرة ام لا...

2012-01-04
1 إجابة
تلك البكتيريا هي السبب الأساسي في إصابات الملايين بالتهابات وقروح المعدة والإثنا عشر والمريء. واسمها "هيليكوبكتر بيلوري" أو ما يُمكن ترجمته إلى "الجرثومة الحلزونية للمعدة". وهي بكتيريا لها شكل حلزوني، شبيه بمسمار البرغي أو البريمة، أو "هيليكو" باللغة اللاتينية، ولها عدة ذيول خيطية تستخدمها في الحركة والتشبث بالأماكن التي تلتصق بها أو توجد فيها. كما لاحظ الباحثون الطبيون تلك العلاقة الوثيقة بين وجود جرثومة المعدة وحصول القروح والالتهابات فيها، لاحظوا أن نسبة عالية من الناس "تستضيف" و "بكل رحابة صدر" تلك البكتيريا دون أن تتسبب لهم بأي مشاكل صحية في المعدة أو غيرها. ومن جديد توجه البحث عن حلّ تلك النقطة "الإشكالية". وتبين أن هناك "سلالات" متنوعة من تلك البكتيريا المستوطنة للمعدة وأنسجة بطانتها. وأن من تلك السلالات ما يتسبب بالقروح والالتهابات، ومنها من يعيش بسلام ودون إزعاج لصحة الشخص "المستضيف " لها. وعلى سبيل المثال، تُوجد تلك الجرثومة في معدة حوالي 50% من سكان الولايات المتحدة، وحوالي 60% من سكان السعودية، وحوالي 80 إلى 90% من سكان المناطق النامية في القارة الأفريقية. والأهم أنها تتواجد في معدة كبار السن أكثر من الأطفال والشباب. ومع تقدم وسائل الفحص عن وجود تلك البكتيريا في معدة إنسان ما، إلى درجة توفر طريقة تستخدم هواء زفير الإنسان لمعرفة هذا الأمر، ظهر سؤال مهم: متى يُجرى للمرء فحص مدى وجود جرثومة المعدة لديه؟ وقد تكون إجابة السؤال الأول واضحة، وهي أن الفحص يُجرى لمن يشكو من أعراض في المعدة لعسر الهضم أو الألم أو ثبت بمنظار المعدة وجود تغيرات في بطانة المعدة، من نوع الالتهابات أو القروح. ولكن تظل إجابة السؤال الثاني حائرة، في حال عدم وجود أي أعراض لدى الشخص بالأصل، بين معالجة الجرثومة التي قد تكون من السلالات المسالمة، وبين تركها دونما معالجة. 0
د. فايز بيبي
الجهاز الهضمي والكبد - 2014-09-17
تلك البكتيريا هي السبب الأساسي في إصابات الملايين بالتهابات وقروح المعدة والإثنا عشر والمريء. واسمها "هيليكوبكتر بيلوري" أو ما يُمكن ترجمته إلى "الجرثومة الحلزونية للمعدة". وهي بكتيريا لها شكل حلزوني، شبيه بمسمار البرغي أو البريمة، أو "هيليكو" باللغة اللاتينية، ولها عدة ذيول خيطية تستخدمها في الحركة والتشبث بالأماكن التي تلتصق بها أو توجد فيها. كما لاحظ الباحثون الطبيون تلك العلاقة الوثيقة بين وجود جرثومة المعدة وحصول القروح والالتهابات فيها، لاحظوا أن نسبة عالية من الناس "تستضيف" و "بكل رحابة صدر" تلك البكتيريا دون أن تتسبب لهم بأي مشاكل صحية في المعدة أو غيرها. ومن جديد توجه البحث عن حلّ تلك النقطة "الإشكالية". وتبين أن هناك "سلالات" متنوعة من تلك البكتيريا المستوطنة للمعدة وأنسجة بطانتها. وأن من تلك السلالات ما يتسبب بالقروح والالتهابات، ومنها من يعيش بسلام ودون إزعاج لصحة الشخص "المستضيف " لها. وعلى سبيل المثال، تُوجد تلك الجرثومة في معدة حوالي 50% من سكان الولايات المتحدة، وحوالي 60% من سكان السعودية، وحوالي 80 إلى 90% من سكان المناطق النامية في القارة الأفريقية. والأهم أنها تتواجد في معدة كبار السن أكثر من الأطفال والشباب. ومع تقدم وسائل الفحص عن وجود تلك البكتيريا في معدة إنسان ما، إلى درجة توفر طريقة تستخدم هواء زفير الإنسان لمعرفة هذا الأمر، ظهر سؤال مهم: متى يُجرى للمرء فحص مدى وجود جرثومة المعدة لديه؟ وقد تكون إجابة السؤال الأول واضحة، وهي أن الفحص يُجرى لمن يشكو من أعراض في المعدة لعسر الهضم أو الألم أو ثبت بمنظار المعدة وجود تغيرات في بطانة المعدة، من نوع الالتهابات أو القروح. ولكن تظل إجابة السؤال الثاني حائرة، في حال عدم وجود أي أعراض لدى الشخص بالأصل، بين معالجة الجرثومة التي قد تكون من السلالات المسالمة، وبين تركها دونما معالجة.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

25,208 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

5,210 خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم