السلام عليكم..يبلغ سن طفلى الان 8سنوات..اصيب بمرض التهاب الكلى منذ 3سنوات .....وتعالج بدواء بريكورتيل الذي هو كورتيزون...مدة 5سنوات .....كان يتمثل للشفاء لكن مع اول شهر انقطاع للدواء وبالتدريج...يعاوده المرض وينتفخ كل جسمه فيحمل كميات كبيرة من الماء لاتعالج الا بدخوله المستشفى......ويرتفع الكولسترول.....وتنزل كميات هائلة من البروتين في البول بقيمة 2685.....هل هناك تفسير لمرضه وما علاج مرضه من غير دواء؟؟؟؟؟؟ مثلا جراحة او شئ اخر...لكم كل الشكر

العمر: 44 سنة
عدد الإجابات: 1
اريد ان اعرف اذا كان ما يعاني منه طفلك هو nephrotic syndrome اذا كان كذلك فالسبب هو على الأغلب minimal change disease , حيث ان لا سبب معروف لهذا او ان ذلك حدث على اثر حساسية ما على دواء ما غي هذه الحالة يجب الاستمرار على العلاج بالكورتيزون واحيانا يضطر الامر استعمال inmunosupresor على كل المريض يجب متابعته عن قرب من قبل الطبيب والتحسن والشفاء ممكن ان شاء الله لكن لا يجب الاهمال
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
أسئلة ذات صلة
ماهى اعراض التهاب المفاصل الروماتيدي وكيف ممكن علاجته وهل هو...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-03-11 19:07:14
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
الالتهاب المفصلي الروماتويدي هو عبارة عن التهاب مزمن غير معروف السبب، يصيب المفاصل في أجزاء الجسم المختلفة بصورة متوازية في الجانبين الأيمن والأيسر ويؤثر في أغلب الأوقات على المفاصل الصغيرة لليد. ويتسبب هذا الالتهاب بإتلاف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام والمفاصل، ويعد أحد أهم أنواع التهابات المفاصل المسببة للإعاقة. سبب هذا المرض غير معروف، ولكنه يعزى إلى خلل في جهاز المناعة، إذ تقوم بعض خلايا المناعة المنوط بها مهاجمة الميكروبات، بمهاجمة الخلايا المبطنة للمفاصل. وهناك نظريات على أن الخلل في جهاز المناعة يعود إلي عوامل جينية أو عوامل بيئية أو يعود إلى أنواع من الفيروسات غير معينة. ويؤثر المرض أيضا على أجزاء أخرى من الجسم، كالرئة والأوعية والشعيرات الدموية، والقلب والعين. ولم يعرف حتى الآن ما الذى يثير جهاز المناعة ويجعله ينتج تلك المضادات المهاجمة المسببة للالتهاب، الذي من الممكن أن يدمر جميع مكونات المفصل. ويصيب المرض النساء أكثر من الرجال وفي أي مرحلة من العمر، لكن تحدث الإصابة بالمرض بصورة أكبر بين عمر الثلاثين والخامسة والأربعين. أعراض المرض أهم أعراض المرض، الشكوى من الآم وتصلب فى المفاصل عند الاستيقاظ، حيث يجد المريض صعوبة فى فتح أو ضم الأصابع أو تحريكها وصعوبة عند استخدامها، وذلك حسب حدة المرض، ويستمر ذلك عادة فترة ساعة أو أكثر، يصاحب ذلك إحساس بالخمول والتعب والإرهاق مع ارتفاع طفيف غير ملاحظ فى درجة الحرارة، وتشبه فى ذلك أعراض الانفلونزا التى تسبق ظهور التهاب المفاصل الصريح بأسابيع أو عدة أشهر، الذي عادة ما يصيب عدة مفاصل بصورة متوازنة على الجانبين فيستهدف مفاصل متشابهة على كل من جانبي الجسم خاصة مفاصل الأصابع، قاعدة الأصابع، الرسغين، الكوعين، الركبتين، الكاحلين، القدمين. عند ذلك يشكو المريض من انتفاخ المفاصل وألم يصاحبه أحمرار ودفء عند ملامستها، ويحدث ذلك نتيجة لتجمع السائل الزلالي بكثرة في المفصل المصاب، مما يعوق المريض من ممارسة أعماله اليومية البسيطة والوظائف الحيوية كالأكل وارتداء الملابس، وحتى السير وأي عمل يستدعي استخدام اليدين والقدمين، وقد يعاني المريض من حالة نشاط للالتهاب الحاد في الغشاء الزلالى (الهلامي) يستمر من بضعة أسابيع الى شهور ثم يزول، وعندما يخف الالتهاب يشعر المريض بتحسن فى جسمه بصورة عامة ويبدو أكثر نشاطا. المضاعفات وأكثر ما يظهر التلف في هذا المرض على المفاصل، لكنه قد يصيب أجهزة الجسم المختلفة بالكامل، وخاصة القلب والعينين والرئتين والأوعية الدموية والعقد الليمفاوية والطحال، فيشتكى المريض من الهزال والأنيميا، أو يصاب بإحدى مشاكل العينين كالاحمرار والجفاف كالإحساس بوجود أجسام غريبة أو شعر أو وجود تراب بالعين، أو أن يشتكي من حرقان بالعين أو حكة جلدية حولها. كما وقد تظهر بعض حبيبات التهابية جلدية( rheumatoid nodules) كنتوءات تحت الجلد يتراوح حجمها بين حبة البازلاء وحبة الجوز عند مناطق الضغط كالكوعين، وعلى امتداد الأوتار أو أسفل أصابع القدمين، وتزول وتختفي من تلقاء نفسها. لا يمكن التنبؤ بخط سير المرض؛ فمنذ البداية يتأرجح بين الهدوء والنشاط، حيث تهدأ الأعراض تماما لفترات قد تتعدى الأسابيع الى شهور ثم تبدأ بالنشاط مرة أخرى وهكذا دواليك، ولكن الأمر المهم المتفق عليه هو سرعة تشخيص المرض والبدء بالعلاج لتجنب المضاعفات الأليمة للمرض، فإذا لم يتم التعامل مع المرض بتشخيص وعلاج مبكر وطريقة مناسبة، فسوف يؤدي ذلك إلى التهاب مفاصل مزمن ومن ثم تآكل المفاصل، ويحدث نتيجة لذلك نوع من التشوهات وضمور في العضلات، وينتقل المريض إلي مرحلة مزمنة يصعب فيها أداء العمليات الحيوية، وهذا عند أغلب المرضى وإن كان هناك بعض الاختلافات حول كم من الوقت يحتاج المريض في حالة عدم العلاج لتحدث لديه هذه التشوهات، والتي تختلف من حالة إلى أخرى. وفي جميع الأحوال يحدث ذلك إذا لم يتم التعامل مع المرض بطريقة سليمة منذ البداية، فالذي يحدث أن السائل الهلامي الموجود في المفاصل بكمية بسيطة له دور في تغذية المفاصل وكذلك في مساعدة المفصل على الحركة، لكن مع الإصابة بالمرض يحدث التهاب في الغشاء، حيث يحدث تجمع للسوائل كما أسلفت، ويكون السائل محتوى على الكثير من المواد المضادة المسببة للالتهاب، والتي هي ضارة بالمفصل، فيحدث التآكل وبالتالي يتحطم المفصل ويتشوه، ويفقد المريض القدرة على استخدامه. ويمكن أن يصاب المريض حال تأخر العلاج بهشاشة العظام، وقد تؤدي هشاشة العظام إلى سهولة تكسر المفاصل والعظام وتشوهها. أما من جهة الأجزاء الأخرى من الجسم، فقد تصاب الرئتان بالتليف، وتجمع السوائل ما بين أغشية الرئة الداخلية والخارجية، وقد تتأثر الأعصاب الطرفية، وفي بعض الحالات المتقدمة ممكن أن يؤثر المرض على عمل الكلى، وعادة ما يصبح مرضى الروماتويد أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب كتصلب الشرايين والأوعية الدموية من غيرهم. أن أهم الأمور فى العلاج هو التشخيص السليم المبكر، ومن ثم الاهتمام بتوعية المريض بشكل مختصر وواضح وسهل الفهم عن ماهية المرض وأسبابه وأهمية العلاج، وماهية المضاعفات ومدى خطورتها حال عدم الانتظام في أخذ العلاج، ومثل هذه التوعية تساعد المريض على فهم وتقبل حالته والاهتمام بنفسه وعلاجه. ثم تأتي مرحلة العلاج غير الدوائي والتي تنصب في العلاج الطبيعي، وتكمن سهولة علاج المريض بالعلاج الطبيعي في مدى تقدم حالته، ويتم العلاج عن طريق عمل حماية طبيعية للمفصل بالحث على تقوية العضلات المحيطة بالمفصل، والعلاج الطبيعي خطوة مهمة جدا وأساسية فى العلاج. * العلاج الدوائي: هنالك الكثير من العقاقير الطبية التي تستخدم في علاج التهاب الروماتويد المفصلي، وهناك خيارات كثيرة حسب جنس المريض وحسب عمره وحسب وجود أمراض أخرى يحملها المريض يمكن أن يسبب بعض الأدوية مضاعفات له فيها، وأيضا هناك خيارات للدواء تتم حسب العمر بالنسبة للسيدات المصابات، وأيضا يعتمد الاختيار إذا كانت المرأة مرضعا أو راغبة في الحمل أو حاملا، فهناك بعض الأدوية لا تستخدم إذا كان هناك حمل لما فيها من خطورة على صحة الجنين، وهناك الأدوية الأخرى التي تعمل على تثبيط الالتهاب والعمل على ضموره كمضادات الالتهاب سواء كانت الاستيرويد أو غيرها. يتم الاستعانة بالعلاج الجراحي حال حدوث تشوه كبير في المفصل أو تلف يعيق المريض عن استخدامه، هنا قد يصبح من الضروري التدخل الجراحي لاستبدال المفصل والاستعاضة عنه بمفصل صناعي حسب حالة المريض بصورة عامة.
هل تريد التحدث الى طبيب:
انا مريض كلى منذ 5 سنين مصاب ب الذئبة الحمرة حيث تهاجم المناعة...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-05-21 06:22:02
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
لا تستطيعين أخذ هكذا علاج ابداً دون استشارة طبيب غدد صماء لان المشاكل التي تسببها تسببها زيادة انتاج هرمون النمو هي كثيرة المرض الأكثر شيوعا لفرط إنتاج هرمون النمو هو ورم في الغدة النخامية (بالإنجليزية: pituitary adenoma) يتألف من خلايا منمية جسدية من الغدة النخامية الأمامية. هذه الأورام الغدية حميدة وتنمو ببطء، وتقوم تدريجيا بإنتاج هرمون النمو أكثر فأكثر. بعد سنوات من نمو هذه الأورام، تكون المشاكل السريرية الرئيسية هي تلك التي يصاحبها زيادة في هرمون النمو. وفي نهاية المطاف، قد يصبح الورم الغدي كبيرا بما يكفي ليسببالصداع، ويخل بالرؤية من خلال الضغط على الأعصاب البصرية، أو التسبب في نقص هرمونات الغدة النخامية الأخرى. زيادة هرمون النمو لفترة طويلة تسبب تثخن عظام أصابع اليدين القدمين والفك. وينتج عن ذلك, ثقل في الفك وزيادة حجم الأصابع وهو ما يسمى بداء الأكروميجالي (بالإنجليزية: Acromegaly). المشاكل المصاحبة قد تشمل زيادة التعرق، والضغط على الأعصاب (مثل متلازمة النفق الرسغي (بالإنجليزية: carpal tunnel syndrome))، وضعف العضلات، ويصاحبها زيادة الجلوبيولين الرابط لهرمون الجنس (بالإنجليزية:SHBG) ومناعة الانسولين، أو حتى شكل نادر من مرض السكري من النوع 2، وانخفاض الوظيفة الجنسية. وعادة ما يتم التعرف على الأورام المفرزة لهرمون النمو (بالإنجليزية: GH-secreting tumors) في العقد الخامس من العمر. ومن النادر جدا حدوث مثل هذه الأورام في مرحلة الطفولة، ولكن عندما يحدث ذلك، فإن زيادة هرمون النمو يمكن أن تسبب النمو المفرط، وهو ما يدعي بداء العملقة (بالإنجليزية: Gigantism). الاستئصال الجراحي هو العلاج المعتاد للأورام المنتجة لهرمون النمو. في بعض الظروف، قد يستخدم العلاج الإشعاعي المركز أو مضاد هرمون النمو مثل دواء بيجفيزومانت (بالإنجليزية: pegvisomant) لتقليص حجم الورم في أو لتعطيل وظيفته. ويمكن استخدام أدوية أخرى مثل أوكتريوتايد (بالإنجليزية: octreotide) (منشط السوماتوستاتين) وبروموكريبتين (بالإنجليزية: bromocriptine) (منشط الدوبامين) وذلك لمنع إفراز هرمون النمو لأن كلا من السوماتوستاتين والدوبامين تثبط إطلاق هرمون النمو من الغدة النخامية الأمامية بواسطة هرمون إطلاق هرمون النمو. ومن الضروري معرفة ما يلي : يمكن استخدام هرمون النمو لعلاج الأمراض التي تسبب قصر القامة ولكنها لا تتعلق بنقص هرمون النمو. لكن النتائج لا تكون كبيرة عند مقارنتها بنتائج استخدامه في حالات قصر القامة الذي يسببها نقص هرمون النمو فقط. ومن الأمثلة على الأسباب الأخرى لقصر القامة والتي كثيرا ما تعالج بهرمون النمو هي: متلازمة تيرنر، والفشل الكلوي المزمن, ومتلازمة برادر ويلي (بالإنجليزية: Prader–Willi syndrome)، وتأخر النمو داخل الرحم، وقصر القامة الحاد مجهول السبب. وفي هذه الحالات نحتاج إلى جرعات دوائية أعلى لإنتاج تسارع كبير في النمو, كي تصبح مستويات الهرمون في الدم أعلى بكثير من المستوى الطبيعي ("الفيسيولوجي"). وعلى الرغم من أنها جرعات عالية، فإن الآثار الجانبية أثناء العلاج نادرة، وتختلف قليلا باختلاف الحالة التي يتم علاجها.
هل تريد التحدث الى طبيب:
زوجتى تعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة وقئ عند شرب او اكل اى شئ حيث...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-02-29 18:13:44
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
هي إصابة تتسبب في إحداثها البكتيريا الضارة والتي تقود إلى ما يسمى التهاباً في مجرى البول. تعتبر مرضاً شائعاً بين السيدات من سنّ العشرين إلى سنّ الخمسين. تصاب حوالي واحدة من بين كل خمس سيدات بتلك الحالة، مرة واحدة على الأقل خلال هذه المرحلة العمرية المذكورة (بين 20 إلى 50 عاماً). تكون هذه الالتهابات مؤلمة، وفي بعض الأحيان خطيرة إذا أهمل علاجها، لأنها قد تنتقل إلى أعلى حتى تطال الكِلى. يجعلك الحمل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات مجرى البول، إذ تعمل هرمونات الحمل على ارتخاء العضلات في الحالبين والكِلية، ممّا يقلل سرعة تدفق البول من الكليتين إلى المثانة ويعطي البكتيريا فرصة مثالية للتكاثر قبل أن يتخلص الجسم منها عن طريق التبوّل. تظهر التهابات مجرى البول من خلال الأعراض التالية: - ألم أو حرقة عند التبوّل. - ألم في الحوض، أو الجزء الأسفل من البطن أو الظهر، أو في الجانبين. - رعشة. - ارتفاع في درجة الحرارة. - الإحساس بنوبات من الحرارة ثم البرودة على التوالي أو العكس. - الغثيان والقيء. - الحاجة المستمرة والملحّة للتبوّل. - رائحة نفّاذة وقوية للبول. - تغيّر في كمية البول المعتادة (سواء أكانت أقل أو أكثر). - ظهور دم في البول. - ألم أثناء العلاقة الزوجية الحميمة. تشتمل الأعراض التي تدلّ على وصول الالتهاب إلى الكِلى على ارتفاع في درجة الحرارة وألم متواصل في كلية واحدة أو في الكليتين. ألتهابات مجرى البول أثناء الحمل تعالج هذه الحالة بأمان تام أثناء الحمل بواسطة المضادات الحيوية، والتي يحددها الطبيب بناء على نتيجة زرع البول للتعرف على البكتيريا المسبّبة، ومن المتوقع حينها أن يصف لك الطبيب علاجاً لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام. استشيري طبيبك فور ملاحظتك أي من الأعراض المذكورة آنفاً، لأن الإهمال في مداواة التهابات مجرى البول قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الكِلى، والذي يمكن أن يقود بدوره إلى الولادة المبكرة. يتم علاج التهاب المجاري البولية بواسطة المضادات الحيوية , ونوع المضاد الحيوي والزمن اللازم للعلاج يعتمد على القصة المرضية للمريض ونوع الميكروب المسبب للمرض و اختبار حساسية البكتيريا للمضاد الحيوي . المضاد الحيوي المستخدم بشكل عام لالتهابات المجاري البولية الغير معقدة ما يلي : Trimethoprim/Sulfamethoxazole (Bactrim, Septra, Cotrim) Amoxicillin (Amoxil, Trimox, Wymox) Nitrofurantoin (Macrodantin, Furadantin) Ofloxacin (Floxin) Norfloxacin (Noroxin) Ciprofloxacin (Cipro) Trovafloxin (Trovan) في اغلب الأحيان يشفى المريض بعد يوم أو يومين من أعراض التهاب المجاري البولية إذا لم يكن هنالك تعقيدات من انسداد أو تضيق في المجاري البولية أو ناتجة عن حالة عصبية مزمنة ومع ذلك يصر الأطباء على الاستمرار في تناول الدواء لمدة أسبوع أو حتى أسبوعين من زوال الأعراض المرضية للتأكد من القضاء على البكتيريا بشكل كامل العلاج بواسطة إعطاء جرعة واحدة غير منصوح لدى المرضى المصابين بالسكري أو المصابين بالتهاب الكلى أو اللذين تأخروا في البدء على العلاج أو من لديهم عيوب خلقية في الجهاز البولي أو الرجال المصابين بالتهاب البروستاتة . العلاج لفترة أطول مطلوب للمرضى المصابين ب Mycoplasma و Chlamydia والتي تعالج بالمضادات الحيوية التالية : Tetracycline Trimethoprim/Sulfamethoxazole Doxycycline إجراء فحص بعد العلاج بالمضادات الحيوية للبول مهم جدا للتأكد من خلوه من البكتيريا ومن المهم أيضا الاستمرار على تناول العلاج حتى بعد زوال الأعراض المرضية حيث قد تختفي الأعراض مع بقاء البكتيريا المسببة للمرض المرضى المصابين بالتهاب حاد بالكلى قد يحتاجوا إلى التنويم في المستشفى واعطائهم السوائل الوريدية المغذية والمضادات الحيوية حتى يتم شفائهم . التهاب الكلى قد يتطلب علاج لفترة أطول بالمضادات الحيوية قد تصل إلى عدة أسابيع ولكن نادرا ما يؤدي التهاب الكلى إلى وجود تلف في الكلى أو إخفاق في عملها إلا إذا أهملت ولم تعالج . نحن الأطباء نؤمن بان شرب كميات كبيرة من الماء كفيلة بغسل المجاري البولية والوقاية من التهابات أو المساهمة بسرعة الشفاء. بعض الأطباء ينصحون مرضاهم بالتقليل أو حتى تجنب شرب المشروبات الكحولية وعدم الإكثار من شرب القهوة وعدم أكل المأكولات المفلفلة ( الحارة البهارات ) والإقلاع عن التدخين حيث ثبت أن هنالك علاقة كبيرة بين المدخنين وأورام المثانة
هل تريد التحدث الى طبيب:
هل من الممكن ان مريض فيروس سي ان يشفى تماما وان لا يعاوده الفيروس...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2014-10-18 17:54:13
د.محمد خضر أبو الهيجاء د.محمد خضر أبو الهيجاء باطنية
ﻻيوجد شفاء تام ولكن في أحسن اﻷحوال قد يبقى الفيروس ضعيفا وغير قادر على إحداث مضاعفات بنسبة تصل إلى 70%.
هل تريد التحدث الى طبيب:
زوجتى تعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة وقئ عند شرب او اكل اى شئ حيث...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-02-29 18:28:59
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
ي تعاني من التهاب في البول وسأعيد كتابة جواب سؤالك السابق هي إصابة تتسبب في إحداثها البكتيريا الضارة والتي تقود إلى ما يسمى التهاباً في مجرى البول. تعتبر مرضاً شائعاً بين السيدات من سنّ العشرين إلى سنّ الخمسين. تصاب حوالي واحدة من بين كل خمس سيدات بتلك الحالة، مرة واحدة على الأقل خلال هذه المرحلة العمرية المذكورة (بين 20 إلى 50 عاماً). تكون هذه الالتهابات مؤلمة، وفي بعض الأحيان خطيرة إذا أهمل علاجها، لأنها قد تنتقل إلى أعلى حتى تطال الكِلى. يجعلك الحمل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات مجرى البول، إذ تعمل هرمونات الحمل على ارتخاء العضلات في الحالبين والكِلية، ممّا يقلل سرعة تدفق البول من الكليتين إلى المثانة ويعطي البكتيريا فرصة مثالية للتكاثر قبل أن يتخلص الجسم منها عن طريق التبوّل. تظهر التهابات مجرى البول من خلال الأعراض التالية: - ألم أو حرقة عند التبوّل. - ألم في الحوض، أو الجزء الأسفل من البطن أو الظهر، أو في الجانبين. - رعشة. - ارتفاع في درجة الحرارة. - الإحساس بنوبات من الحرارة ثم البرودة على التوالي أو العكس. - الغثيان والقيء. - الحاجة المستمرة والملحّة للتبوّل. - رائحة نفّاذة وقوية للبول. - تغيّر في كمية البول المعتادة (سواء أكانت أقل أو أكثر). - ظهور دم في البول. - ألم أثناء العلاقة الزوجية الحميمة. تشتمل الأعراض التي تدلّ على وصول الالتهاب إلى الكِلى على ارتفاع في درجة الحرارة وألم متواصل في كلية واحدة أو في الكليتين. ألتهابات مجرى البول أثناء الحمل تعالج هذه الحالة بأمان تام أثناء الحمل بواسطة المضادات الحيوية، والتي يحددها الطبيب بناء على نتيجة زرع البول للتعرف على البكتيريا المسبّبة، ومن المتوقع حينها أن يصف لك الطبيب علاجاً لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى سبعة أيام. استشيري طبيبك فور ملاحظتك أي من الأعراض المذكورة آنفاً، لأن الإهمال في مداواة التهابات مجرى البول قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الكِلى، والذي يمكن أن يقود بدوره إلى الولادة المبكرة. يتم علاج التهاب المجاري البولية بواسطة المضادات الحيوية , ونوع المضاد الحيوي والزمن اللازم للعلاج يعتمد على القصة المرضية للمريض ونوع الميكروب المسبب للمرض و اختبار حساسية البكتيريا للمضاد الحيوي . المضاد الحيوي المستخدم بشكل عام لالتهابات المجاري البولية الغير معقدة ما يلي : Trimethoprim/Sulfamethoxazole (Bactrim, Septra, Cotrim) Amoxicillin (Amoxil, Trimox, Wymox) Nitrofurantoin (Macrodantin, Furadantin) Ofloxacin (Floxin) Norfloxacin (Noroxin) Ciprofloxacin (Cipro) Trovafloxin (Trovan) في اغلب الأحيان يشفى المريض بعد يوم أو يومين من أعراض التهاب المجاري البولية إذا لم يكن هنالك تعقيدات من انسداد أو تضيق في المجاري البولية أو ناتجة عن حالة عصبية مزمنة ومع ذلك يصر الأطباء على الاستمرار في تناول الدواء لمدة أسبوع أو حتى أسبوعين من زوال الأعراض المرضية للتأكد من القضاء على البكتيريا بشكل كامل العلاج بواسطة إعطاء جرعة واحدة غير منصوح لدى المرضى المصابين بالسكري أو المصابين بالتهاب الكلى أو اللذين تأخروا في البدء على العلاج أو من لديهم عيوب خلقية في الجهاز البولي أو الرجال المصابين بالتهاب البروستاتة . العلاج لفترة أطول مطلوب للمرضى المصابين ب Mycoplasma و Chlamydia والتي تعالج بالمضادات الحيوية التالية : Tetracycline Trimethoprim/Sulfamethoxazole Doxycycline إجراء فحص بعد العلاج بالمضادات الحيوية للبول مهم جدا للتأكد من خلوه من البكتيريا ومن المهم أيضا الاستمرار على تناول العلاج حتى بعد زوال الأعراض المرضية حيث قد تختفي الأعراض مع بقاء البكتيريا المسببة للمرض المرضى المصابين بالتهاب حاد بالكلى قد يحتاجوا إلى التنويم في المستشفى واعطائهم السوائل الوريدية المغذية والمضادات الحيوية حتى يتم شفائهم . التهاب الكلى قد يتطلب علاج لفترة أطول بالمضادات الحيوية قد تصل إلى عدة أسابيع ولكن نادرا ما يؤدي التهاب الكلى إلى وجود تلف في الكلى أو إخفاق في عملها إلا إذا أهملت ولم تعالج . نحن الأطباء نؤمن بان شرب كميات كبيرة من الماء كفيلة بغسل المجاري البولية والوقاية من التهابات أو المساهمة بسرعة الشفاء. بعض الأطباء ينصحون مرضاهم بالتقليل أو حتى تجنب شرب المشروبات الكحولية وعدم الإكثار من شرب القهوة وعدم أكل المأكولات المفلفلة ( الحارة البهارات ) والإقلاع عن التدخين حيث ثبت أن هنالك علاقة كبيرة بين المدخنين وأورام المثانة
هل تريد التحدث الى طبيب:
اعاني من مرض النقرس لكنه يتنقل من مكان لاخر في القدمين واحيانا...
عدد الإجابات: 1 |
إقرا التفاصيل

2012-01-24 09:44:24
د.فايز بيبي د.فايز بيبي الجهاز الهضمي والكبد
الجهاز الهضمي والكبد لبنان
** علاج النقرس : 1- في الأزمات الحادة للمرض يجب أن يلتزم المريض بالراحة التامة في السرير، مع عمل كمادات باردة أو دافئة حسب إستجابة الألم لأي منهما. 2- يعطى المريض المسكنات اللاستيرودية المضادة للإلتهاب ( NSAID) مثل ibuprofen أن تخفف الألم الشديد ، وهناك اسلوب بديل وهي الأدوية الفعالة ضد المرض ومن أهمها عقار الكولشيسين والذي ينبغي تناوله بمجرد ظهور الأعراض ، ويستطيع دواء كوشيسين أن يقلل بقدر كبير من حدة النوبة لكنه كثيرا ما يسبب الاسهال 3- ينصح بعدم تناول المريض للأسبرين (لأنه يثبط قدرة الجسم على إخراج حمض البوليك) ومركبات السلسيلات والأدوية المدرة للبول ، حيث إنها تسبب في ارتفاع نسبة حمض البوليك في الدم. 4- قد يحقن طبيبك مفصلك المصاب أو داخل العضلة بعقار الكورتيزون أو يصف لك عقاقير الكورتيزون تتناولها بالفم. 5- ينصح بشرب كميات وفيرة من الماء لتخفيف تركيز حمض البوليك في البول ، ومن ثم تقلل من خطر تكون حصوات بالكلى. 6- الإمتناع عن المشروبات الكحولية والتي تقلل من قدرة جسمك على اخراج حمض البوليك. 7- الإقلال من تناول المأكولات الغنية بالبروتينات مثل : الكبد ، الكلى ، الرنجة ، الانشوجة ، والسردين لأنها تزيد مستويات حمض البوليك. 8- الإقلال من تناول البازيلاء والحبوب المجففة. 9- قد يصف لك الطبيب عقار الوبيروينول مع عقار كوشيسين بجرعات منخفضة. 10- المحافظة على الوزن المثالي وتخفيف الوزن. 11- الحركة وعدم الكسل.
هل تريد التحدث الى طبيب:
احصل على إجابة لسؤالك خلال ثواني عبر مكالمة هاتفية‎
 حياة عصفور
حياة عصفور - الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
  م.محمد عيد
م.محمد عيد - السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
 شريف حسين
شريف حسين - مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
 شيخه محمد
شيخه محمد - الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
Altibbi Login Key 1 2 4