السلام عليكم و رحمة الله شخص ارتكب خطأ في شبابه دون أن يدرك مدى خطورته، و تاب منه توبة نصوحة. بعد عشرون سنة عاد هذا الذنب لفكره مسببا له ما يلي: خوف دائم وعقدة يشعر بهما في قلبه منذ ثلاث أشهر. يفكر في ذنبه ليل نهار. فتور شديد في الحياة و في العمل. يخاف من المواعيظ ما سر هذه الحالة؟ وكيف يتعامل مع الخوف الشديد الذي له سبب واحد و هو ذنب لا يمكن اصلاحه، خاصة و بواعث الخوف دينية ، دائما ما يجب من يذكره به كخطبة الجمعة؟ مع العلم هذا الذنب لا يتعلق بالناس. الرجاء الاجابة على الإيميل [email protected]

العمر: 46 سنة
عدد الإجابات: 2
لا داعي لتكبير الأمور,ولا يوجد انسان بلا أحطاء في هذه الدنيا, وحسب الدين فهو لا يتحمل مسؤولية كون القدر هو الذي يتحمل ذلك فشيء مقدر له لا مجال لتلافيه÷ وحسب الدين أيضاً إن الله غفور رحيم فلا يسمع لفتاوي وترديدات وتراتيل يتاجر بها بعض من يدعون المشيحة بإسم الدين وليشغل نفسه بما هو مفيد وصالح ويترك الأمر لربه
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
اعتقد انه ان كان الخوف مسيطرا عليك فأنت بحاجة لمقابلة طبيب نفسي لعمل تقييم لحالتك و اختيار حل علاجي اما دوائي او سلوكي-فكري..
هل تريد التحدث الى طبيب الآن ؟
أسئلة ذات صلة
احصل على إجابة لسؤالك خلال ثواني عبر مكالمة هاتفية‎
حياة عصفور - الأردن
جوابه شافي ودقيق معي وبعت لي اسماء الادويه وكتب لي توصيه بعد المكالمه الخدمه ممتازه
م.محمد عيد - السعودية
اعطيها15 من 10 وانا اعتبرت حالي بصحرا ولقيت سيارة اسعاف الدكتور بقمة الاحترام والاخلاق وفادني جدا جدا وعنده صبر بتعامله مع المريض
شريف حسين - مصر
برنامج رائع جدا والخدمه تفيدك باستمرار باي وقت تريد استشاره تحصل عليها بسهوله والاطباء كويسين
شيخه محمد - الإمارات
الرد سريع كان على الاتصال والدكتور الي جاويني كانت اجابته مقنعه واستفدت منه
1 2 4