لماذا أشعر بالخوف الشديد من اى موقف جديد أتعرض له ويكون بالنسبه لأى شخص عادى غير مخيف واشعر بالهبوط والرغبه الشديده فى النوم والقئ والاسهال وأحيانا الرعشه؟.وجزاكم الله عنا كل خير.

2009-11-07
1 إجابة
لا داعي للقلق إن ما تشكين منه في غاية البساطة لو عرفت نوع المشكلة ووعيتها قررت التخلص منها وهي تتلخص بنوع من الاضْطِرَاب الرِهَابِي الاجْتمٌاعِيّ، وهو القلق الاجتماعي المفرط الذي يسبب ضائِقَة كبيرة، واِخْتِلال في قدرة الشخص على الأداء الوظيفي على الأقل في بعض مجالات الحياة اليومية، ويمكن أن يكون اضطراب محدد (الخشية فقط من حالة أو من وَضْع اجتماعي معين)، كما هو الحال عندك أو قد يكون اضطراب مُعَمَّم، كالذي ينطوي عادة على خوف مستمر، ومكثف، ومزمن من حُكم الآخرين، مما يسبب الشعور بالحرج أو الارتباك إزاء تصرفاته الخاصة، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف ناجمة عن تصور شخصي، أو عن التدقيق الفعلي من قبل الآخرين، ويمكن أن يكون معروف من قبل الشخص على أنه تصور مبالغ فيه أو غير معقول، ولكنه يواجه صعوبة كبيرة في التغلب عليه، ونسبته بين عامة الناس الذين قد تُستوفى فيهم معايير اضطراب القلق الاجتماعي في مرحلة ما من حياتهم تقارب 13.3 في المائة. وعلاج اضطراب القلق الاجتماعي يشمل الإرشاد النفسي، وأحيانا الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) للحد من ما يرتبط به من قلق واكتئاب، فالتَوليف بين الأدوية والمشورة المهنية هو أكثر فعالية في حالات الاضطراب المُعَمَّم(الخوف والقلق من العديد من المواقف الاجتماعية)، أما بالنسبة لحالات الاضطراب المحدد، أي أولئك الذين يخشون من حالة واحدة أو بضع حالات اجتماعية (مثل الخطابة أو تناول الطعام أمام الآخرين)، كالتي تشكو منها فالنصيحة الطبية قد تكون كافية للتغلب على الخوف ومساعدتك للعودة إلى حالتك الطبيعية أما طرق العلاج النفسي التي تستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي ممكن أن تشتمل على ما يلي: 1- المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والتي تساعد المريض على التعرف على الهموم والأوضاع التي تثير القلق أو الخوف أو الارتباك 0
طاقم الطبي
لا داعي للقلق إن ما تشكين منه في غاية البساطة لو عرفت نوع المشكلة ووعيتها قررت التخلص منها وهي تتلخص بنوع من الاضْطِرَاب الرِهَابِي الاجْتمٌاعِيّ، وهو القلق الاجتماعي المفرط الذي يسبب ضائِقَة كبيرة، واِخْتِلال في قدرة الشخص على الأداء الوظيفي على الأقل في بعض مجالات الحياة اليومية، ويمكن أن يكون اضطراب محدد (الخشية فقط من حالة أو من وَضْع اجتماعي معين)، كما هو الحال عندك أو قد يكون اضطراب مُعَمَّم، كالذي ينطوي عادة على خوف مستمر، ومكثف، ومزمن من حُكم الآخرين، مما يسبب الشعور بالحرج أو الارتباك إزاء تصرفاته الخاصة، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف ناجمة عن تصور شخصي، أو عن التدقيق الفعلي من قبل الآخرين، ويمكن أن يكون معروف من قبل الشخص على أنه تصور مبالغ فيه أو غير معقول، ولكنه يواجه صعوبة كبيرة في التغلب عليه، ونسبته بين عامة الناس الذين قد تُستوفى فيهم معايير اضطراب القلق الاجتماعي في مرحلة ما من حياتهم تقارب 13.3 في المائة. وعلاج اضطراب القلق الاجتماعي يشمل الإرشاد النفسي، وأحيانا الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) للحد من ما يرتبط به من قلق واكتئاب، فالتَوليف بين الأدوية والمشورة المهنية هو أكثر فعالية في حالات الاضطراب المُعَمَّم(الخوف والقلق من العديد من المواقف الاجتماعية)، أما بالنسبة لحالات الاضطراب المحدد، أي أولئك الذين يخشون من حالة واحدة أو بضع حالات اجتماعية (مثل الخطابة أو تناول الطعام أمام الآخرين)، كالتي تشكو منها فالنصيحة الطبية قد تكون كافية للتغلب على الخوف ومساعدتك للعودة إلى حالتك الطبيعية أما طرق العلاج النفسي التي تستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي ممكن أن تشتمل على ما يلي: 1- المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والتي تساعد المريض على التعرف على الهموم والأوضاع التي تثير القلق أو الخوف أو الارتباك

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

19,659 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم
site traffic analytics