;

لماذا اشعر بالقلق كثيرا والأرقو أشعر بعروقي وفي رأسي خاصة بأنها قاسية ومتشنجة وأبقى متوترا ولا استطيع النوم وبالي مشغول لا اشعر براحة على الاطلاق اريد مساعدة او حلا ما لانه يؤثر على نفسيتي كثيرا مع زملائي وعلى دراستي ايضا؟

2011-01-06
1 إجابة
القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه المشاعر ما هي إلا صمام الأمان الذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدده، وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال سلوك أو ردود فعل معينة، وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف. على أي حال، عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي. القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر، أعراضه : التوتر العضلي والعصبية الواضحة، والنشاط الزائد وعدم القدرة على التزام والهدوء، والنرفزة وسرعة الغضب، والشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب، والتعرق الزائد، والشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين، وغير ذلك كثير وفق شدة الحالة ونوعها وعلاج مرض القلق النفسي العام يشمل: - علاج نفسي. - علاج سلوكي. - العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة للقلق والتوتر وننصح أيكون ذلك تحت اشاف طبيب نفسية 1
طاقم الطبي
القلق والخوف والوقوع فريسة لأفكار معينة، والميل نحو القيام بعمل أو سلوك معين، كرد فعل لموقف أو ظرف معين حدث فعلا أو على وشك الحدوث، يعتبر شيئا طبيعيا في حياة الإنسان اليومية، حيث أن هذه المشاعر ما هي إلا صمام الأمان الذي يقوم بتحذير الإنسان من وجود خطر ما يهدده، وضرورة تجنب هذا الخطر من خلال سلوك أو ردود فعل معينة، وفي الواقع فإن الجسم يقوم عند حدوث مشاعر الخوف والقلق، بسلسلة من التغييرات الفسيولوجية الداخلية والتي من شأنها مساعدة الإنسان على التعامل مع موقف الخطر الوشيك سواء بالهرب من الموقف أو مواجهة الموقف. على أي حال، عندما تصبح مشاعر الخوف والقلق شيئا دائما في حياة الإنسان اليومية وتزداد حدتها وإلى درجة التأثير سلبيا على قدرة الإنسان على القيام بوظائفه اليومية الحياتية بصورة طبيعية وبالكفاءة المعتادة، فإن هذه المشاعر السلبية تتحول إلى مرض أو بالأحرى مجموعة من الأمراض تسمى مجتمعة بأمراض القلق النفسي. القلق العام عبارة عن مشاعر خوف ورهبة مبالغ فيها أو غير مبررة لعدم وجود سبب واضح لها، وتستمر هذه المشاعر المبالغ بها أو الوهمية لمدة تزيد عن ستة أشهر، أعراضه : التوتر العضلي والعصبية الواضحة، والنشاط الزائد وعدم القدرة على التزام والهدوء، والنرفزة وسرعة الغضب، والشعور بتعب وإجهاد وزيادة عدد دقات القلب، والتعرق الزائد، والشعور بالبرودة والرطوبة في اليدين، وغير ذلك كثير وفق شدة الحالة ونوعها وعلاج مرض القلق النفسي العام يشمل: - علاج نفسي. - علاج سلوكي. - العلاج بالعقاقير: العقاقير المستخدمة في العلاج تسمى العقاقير المضادة للقلق والتوتر وننصح أيكون ذلك تحت اشاف طبيب نفسية

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

19,642 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم
site traffic analytics