;

ماهو مرض التلعثم في الكلام

2010-01-12
1 إجابة
التلعثم هو كلام يتميز بتكرار عال أو إطالة سواء في الأصوات أو المقاطع أو الكلمات، مع ترددات وإنقطاعات كثيرة أثناء الحديث، بصورة تؤثّر على الانسياب الإيقاعي للكلام. ومع ملاحظة العديد من الأسر حدوث هذه الحالة لدى أبنائها خصوصاً في ظل وجود أشخاص غرباء يلتقون بهم للمرة الأولى، يعتبر التلعثم حالة شائعة جداً في مرحلة الطفولة المبكرة أي في سن الثالثة، وهي تحدث نتيجةً للنقص في محصلة الطفل اللغوية واللفظية، بالإضافة إلى تزاحم الأفكار التي تتسابق للخروج على شكل جمل قصيرة متقطعة. وعادة تكون هذه الاضطرابات اللفظية أمراً عارضاً عند بعض الأطفال ينتهي بعد فترة بسيطة، فهي تزداد عند البعض الآخر، وتستمر مصاحبةً لكلامهم لفترة ليست بقصيرة. التدخل المبكر يكون فعال في مساعدة الطفل على تحقيق الطلاقة العادية، وأول الخطوات التي يجب إتباعها تقوم على الفحص الطبي الدقيق خاصة للجهاز السمعي عند اخصائي انف اذن حنجرة، وبعدها يتم البدأ في برنامج خاص لمعالجة النطق في احدى المراكز المتخصصة. ** أسباب التلعثم: وتعود أسباب التلعثم الرئيسية، بالدرجة الأولى إلى وجود خلل أو عطل وظيفي في مراكز الكلام بالمخ المنافسة بين جزءي المخ السائد وغير السائد، ويظهر هذا الأمر في تلعثم الطفل الأعسر عند محاولة أسرته، إخضاع الناحية اليسرى للسيطرة بالضغط عليه ليكتب بيده اليمنى، كون الطفل مولوداً بالجزء السائد من الناحية اليمنى وليس اليسرى، كما هو معتاد - أسباب نفسية وتظهر بوضوح في : (أ) القلق النفسي العام في مواجهة المواقف التي يخشاها. ب) انعدام الأمن والثقة بالنفس ما ينتج أثراً انفعالياً شديداً يعاني منه الطفل عند الحديث، يؤدي في النهاية إلى حدوث حالة التلعثم. ج) صحبة الغرباء، وهي علامة على فقدان الثقة بالذات واضطراب التوافق الاجتماعي. د) الجدل العنيف أو المستمر في الأسرة يعتبر مصدر قلق لكثير من الأطفال. 3
طاقم الطبي
التلعثم هو كلام يتميز بتكرار عال أو إطالة سواء في الأصوات أو المقاطع أو الكلمات، مع ترددات وإنقطاعات كثيرة أثناء الحديث، بصورة تؤثّر على الانسياب الإيقاعي للكلام. ومع ملاحظة العديد من الأسر حدوث هذه الحالة لدى أبنائها خصوصاً في ظل وجود أشخاص غرباء يلتقون بهم للمرة الأولى، يعتبر التلعثم حالة شائعة جداً في مرحلة الطفولة المبكرة أي في سن الثالثة، وهي تحدث نتيجةً للنقص في محصلة الطفل اللغوية واللفظية، بالإضافة إلى تزاحم الأفكار التي تتسابق للخروج على شكل جمل قصيرة متقطعة. وعادة تكون هذه الاضطرابات اللفظية أمراً عارضاً عند بعض الأطفال ينتهي بعد فترة بسيطة، فهي تزداد عند البعض الآخر، وتستمر مصاحبةً لكلامهم لفترة ليست بقصيرة. التدخل المبكر يكون فعال في مساعدة الطفل على تحقيق الطلاقة العادية، وأول الخطوات التي يجب إتباعها تقوم على الفحص الطبي الدقيق خاصة للجهاز السمعي عند اخصائي انف اذن حنجرة، وبعدها يتم البدأ في برنامج خاص لمعالجة النطق في احدى المراكز المتخصصة. ** أسباب التلعثم: وتعود أسباب التلعثم الرئيسية، بالدرجة الأولى إلى وجود خلل أو عطل وظيفي في مراكز الكلام بالمخ المنافسة بين جزءي المخ السائد وغير السائد، ويظهر هذا الأمر في تلعثم الطفل الأعسر عند محاولة أسرته، إخضاع الناحية اليسرى للسيطرة بالضغط عليه ليكتب بيده اليمنى، كون الطفل مولوداً بالجزء السائد من الناحية اليمنى وليس اليسرى، كما هو معتاد - أسباب نفسية وتظهر بوضوح في : (أ) القلق النفسي العام في مواجهة المواقف التي يخشاها. ب) انعدام الأمن والثقة بالنفس ما ينتج أثراً انفعالياً شديداً يعاني منه الطفل عند الحديث، يؤدي في النهاية إلى حدوث حالة التلعثم. ج) صحبة الغرباء، وهي علامة على فقدان الثقة بالذات واضطراب التوافق الاجتماعي. د) الجدل العنيف أو المستمر في الأسرة يعتبر مصدر قلق لكثير من الأطفال.

هل ترغب في التحدث الى طبيب نصياً أو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

19,641 سؤال طبي مشابه تمت الإجابة عليه

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط ابدأ الآن

الأسئلة الأكثر تفاعلاً

أطباء متميزون لهذا اليوم
site traffic analytics